٢١ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم ما قام ليلةً حتَّى الصَّباحِ
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - وقت القيام
٢٧ نتيجة
٢٢ -أنه كان يصلِّي العشاءَ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ ركعاتٍ يسوِّي بينهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ
- مصلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٢٣ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بَكرٍ: متى توتِرُ [قالَ: أوترُ ثمَّ أنامُ. قالَ: بالحزمِ أخذتَ. وقال لعمرَ: متى توترُ؟ قالَ: أنامُ ثمَّ أقومُ منَ اللَّيلِ فأوترُ. قالَ: بالقوَّةِ فعلتَ.]
٢٤ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ: متى تُوتِرُ [؟ قال: أُوتِرُ من أوَّلِ اللَّيلِ، وقال لعُمَرَ: متى تُوتِرُ؟ قال: أُوتِرُ من آخِرِ اللَّيلِ، فقال لأبي بَكرٍ: أخَذَ هذا بالحَذَرِ، وقال لعُمَرَ: أخَذَ هذا بالقُوَّةِ.]
٢٥ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّر صَلاةَ اللَّيلِ ثمَّ خَرَج فَصلَّى [بنا فلمَّا فرَغ قام فخطَبَنا فقال إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا ورقَدوا وأنتم في صلاةٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ]
٢٦ -حديثُ: أنَّه بات عند مَيمونةَ [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَتَحَدَّثَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أهْلِهِ سَاعَةً، ثُمَّ رَقَدَ، فَلَمَّا كانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، قَعَدَ فَنَظَرَ إلى السَّمَاءِ، فَقالَ: {إنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ والأرْضِ واخْتِلاَفِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الألْبَابِ}، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ واسْتَنَّ فَصَلَّى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ أذَّنَ بلاَلٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ]
٢٧ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ من جوفِ الليلِ يقول : اللهمَّ لك الحمدُ أنت نورُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت ربُّ السمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ، أنت الحقُّ وقولُك الحقُّ ووعدُك الحقُّ ولقاؤُك حقٌّ والنارُ حقٌّ والساعةُ حقٌّ ، اللهمَّ لك أسلمتُ وبك آمنتُ وعليك توكلتُ وإليك أُنيبُ وبك خاصمتُ وإليك حاكمتُ فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسررتُ وأعلنتُ أنت إلهي لا إلهَ إلا أنتَ
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ:
- يوصف الله عز وجل بأنه القيوم والقيم والقيام، وهو وصف ذاتي ثابت لله بالكتاب والسنة، و
- أنت الحقُّ:
- أي: المتحقق الوجود الثابت، بلا شك فيه، ويوصف الله عز وجل بأنه
- ولقاؤُك حقٌّ:
- لقاء الله ثابت بالكتاب والسنة في مواضع كثيرة، وفسره العلماء بما يتضمن معنيين: أحدهما: السير إلى الملك، والثاني: معاينته، ولذا كانت هذه النصوص المتضمنة لقاء الله دليلاً لأهل السنة على رؤية الله تعالى في الآخرة
- والساعةُ حقٌّ:
- أي: مجيء يوم القيامة حق لا مرية فيه
- وبك آمنتُ:
- أي: وبك صدقت
- وبك خاصمتُ:
- أي: بك أحتج وأدافع وأقاتل
