١ -مَن طَمِع أنْ يَقومَ مِن آخِرِ اللَّيلِ فلْيُوتِرْ آخِرَه؛ فإنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيلِ مَشهودةٌ، وذلك أفضَلُ، أمَّا مَن خاف ألَّا يَقومَ مِن آخِرِ اللَّيلِ، فلا يَنامُ حتَّى يُوتِرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - وقت القيام
٩ نتيجة
٢ -عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألتُ عائشةَ: كَيفَ كانَتْ قراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ؛ أكانَ يُسِرُّ بالقراءةِ أمْ يجهَرُ؟ فقالَتْ: كلَّ ذلِكَ قد كانَ يفعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بالقراءةِ، ورُبَّما جهَرَ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ الَّذِي جعَلَ في الأمْرِ سَعةً.
٣ -أقربُ ما يكونُ الرَّبُّ مِنَ العَبدِ في جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ ؛ فإنِ اسْتطعتَ أنْ تكونَ ممَّنْ يذكُرُ اللهَ في تلكَ السَّاعةِ فكُنْ.
- جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ:
- أي: نصفه
٤ -أقرَبُ ما يكونُ الرَّبُّ مِن العبْدِ في جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ ، فإنِ استطَعْتَ أنْ تكونَ ممَّن يَذكُرُ اللهَ تعالى في تلك الساعةِ فكُنْ.
- جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ:
- أي: نصفه
٥ -أقرَبُ ما يكونُ العبدُ من الدُّعاءِ جوفُ اللَّيلِ الآخِرِ .
- جوفُ اللَّيلِ الآخِرِ:
- أي: نصفه
٦ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ، فقال: لقد أمَدَّكمُ اللهُ بصَلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعَمِ . قُلْنا: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: الوِترُ فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ.
- حُمْرِ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
٧ -من خَشِيَ أن لا يستيقِظَ آخِرَ اللَّيلِ فلْيُوتِرْ أوَّلَه، ومن طَمِع أن يَستيقِظَ آخِرَه فلْيُوتِرْ آخِرَه؛ فإنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيلِ مَشهودةٌ، وذلك أفضَلُ
٨ -سَألْتُ عائِشةَ: كيف كانَتْ قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ باللَّيْلِ؟ فقالَتْ: كلَّ ذلك قد كانَ يَفعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بالقِراءةِ ورُبَّما جَهَرَ، فقُلْتُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعَةً.
٩ -أنه كان يصلِّي العشاءَ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ ركعاتٍ يسوِّي بينهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ
- مصلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
