١ -لا يكتبُ على ابنِ آدمَ ذنبٌ أربعينَ سنةً إذا كان مُسلمًا ثمَّ تَلا { بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً }
- تَلا:
- أي: قرأ
بحث
٦ نتيجة
١ -لا يكتبُ على ابنِ آدمَ ذنبٌ أربعينَ سنةً إذا كان مُسلمًا ثمَّ تَلا { بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً }
٢ -هبَطوا على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةَ، فلمَّا سمعوهُ قالوا : أنصِتوا. قالوا : صهٍ ، وكانوا تسعةً أحدُهمْ زوبعةُ فأنزلَ اللهُ عز وجل : { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
٣ -عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أو أثارة من علم يعني بذلك : علمَ الخطِّ.
٤ -أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ خرَج يومًا فصلَّى الصَّلاةَ ثمَّ جلَس على المِنْبَرِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ ها هنا امرأةً إخالُها قد جاءَتْ بشيءٍ، ولَدَتْ في سِتَّةِ أشهُرٍ، فما ترَوْنَ فيها ؟ فناداه ابنُ عبَّاسٍ فقال: إنَّ اللهَ قال: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]، وقال: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233]؛ فأقَلُّ الحملِ سِتَّةُ أشهُرٍ، فترَكها عُثْمانُ ولم يرجُمْها.
٥ -{وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي} [الأحقاف: 17]، فقالت عائشةُ: كذبتَ واللهِ ما نزلَتْ فيه، وفي روايةٍ: واللهِ ما أُنزِلَتْ إلا في فُلانِ بنِ فُلانٍ الفُلانيِّ، وفي روايةٍ: لو شِئتَ أنْ أُسمِّيَهُ لسمَّيتُهُ، ولكِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَنَ أبا مَرْوانَ ومَرْوانُ في صُلبِهِ.
٦ -ما فتح اللَّهُ على عادٍ مِنَ الرِّيحِ إلَّا مثلُ موضعِ الخاتَمِ ثمَّ أُرسِلَتْ عليهِمُ البدوَ إلى الحضرِ فلمَّا رآها أهلُ الحَضَرِ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا مُستقبِلُ أودِيتِنا وكانَ أهلُ البَوادي فيها فأُلقِيَ أهلُ البادِيَةِ على أهلِ الحاضِرَةِ حتَّى هَلكوا قالَ عتَتْ على خزائِنِها حتَّى خرجَتْ من خِلالِ الأبْوابِ