٢١ -إنَّ اللَّهَ أدَّبني فأحسَنَ تأديبي ثُمَّ أمرني بمكارِمِ الأخلاقِ فقالَ { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرفِ }
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأعراف
٢٤ نتيجة
٢٢ -لما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحِجرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقد سألها قومُ صالحٍ فكانت يعني الناقةَ ترِدُ من هذا الفجِّ وتصدر من هذا الفجِ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا وكانت تشرب ماءَهم يومًا ويشربون لبنَها يومًا فعقروها فأخذتهم صيحةٌ أهمدَ اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ فقالوا من هو يا رسولَ اللهِ قال هو أبو رِغالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابه ما أصاب قومَه
- الآياتِ:
- أي: الأمور العظام الخارقة للعادة
- أهمدَ اللهُ:
- الهمود في الأرض: أن لا يكون بها حياة ولا عود ولا نبت ولا مطر
٢٣ -عن ابنِ عباسٍ أنهم ملائكةُ الأرضِ [ أي الذين أُمِروا بالسجود لآدمَ ]
٢٤ -كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاءهُ رجلٌ فسألهُ عنها [ يعني { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} ] فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلق اللهُ آدمَ ثمَّ استخرجَ مِنهُ ذريةَ مَنْ هوَ كائنٌ مِنهمْ إلى يومِ القيامةِ فقال لطائفةٍ مِنهمْ هؤلاءِ للجنةِ خلقتُهمْ وقال لطائفةٍ هؤلاءِ للنارِ خلقتُهمْ فمنْ خلقَهُ اللهُ للجنةِ استعملَهُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يُميتَهُ على عملٍ مِنْ أعمالِ أهلِ الجنةِ فيُدخلَهُ بهِ الجنةَ ومَنْ خلقهُ للنارِ استعملَهُ بعملِ أهلِ النارِ حتى يُميتَهُ على عملٍ مِنْ أعمالِ أهلِ النارِ فيُدخلَهُ النارَ
