٦١ -أربعُ خِصالٍ سمِعْتُهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سمِعْتُه يقولُ: لا تُكَفِّروا أحدًا من أهلِ قِبلَتي بذَنبٍ، وإنْ عَمِلوا الكَبائرَ، وصَلُّوا خلفَ كلِّ إمامٍ، وجاهِدوا معَ كلِّ أميرٍ، والرَّابعةُ: لا تَقولوا في أبي بَكرِ الصِّدِّيقِ، ولا في عُمَرَ، ولا في عُثمانَ بنِ عفَّانَ، ولا في عَليٍّ إلَّا خَيرًا، قولوا: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: 134].
غريب المفردات :
خَلَتْ:
أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
خلاصة حكم المحدث : لا يثبت إسناده.
الراوي : أبو الدرداء|المحدث : الدارقطني|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 2/472|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/90) مختصراً باختلاف يسير، والدارقطني (2/401)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (722) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 1/257|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (1112)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (636) مطولا بنحوه، والواحدي في ((أسباب النزول)) (33) باختلاف يسير
٦٦ -أن كعبَ بنَ الأشرفِ كان يهوديًّا شاعرًا، فكان يَهْجو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ويُحَرِّضُ عليه كفارُ قريشٍ في شعرِه، وكان المشركون واليهودُ مِن أهلِ المدينةِ يُؤذون النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه أشدَّ الأذى، فأمرهم اللهُ بالصبرِ والعفوِ وفيهم نزلت ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا إلى قولِه : فاعفوا واصفحوا
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن كعب بن مالك|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :العجاب في بيان الأسباب
الصفحة أو الرقم : 1/356|التخريج :أخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) (35) واللفظ له، وأبو داود (3000)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (1083)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (3/ 196) بمعناه.
الصفحة أو الرقم : 1/377|التخريج :أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (326)، والطبراني (12/ 400)، (13475)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (3/ 302) جميعهم باختلاف يسير.
٦٩ -عن الزهري قال :كانَ ناسٌ منَ الأنصارِ إذا أَهلُّوا بالعمرةِ لم يحل بينَهم وبينَ السَّماءِ شيء، يتحرجون من ذلِكَ, وكانَ الرَّجلُ يخرجُ مُهلًّا بالعمرةِ, فتبدو لَهُ الحاجةُ بعدما يخرجُ من بيتِهِ, فيرجعُ فلاَ يدخلُ من بابِ الحجرةِ من أجلِ سقفِ البابِ أن يحولُ بينَهُ وبينَ السَّماءِ, فيفتح الجدارَ من قدامه, ثمَّ يقومُ في حجرتِهِ فيأمرُ بحاجتِهِ فتخرجُ إليْهِ من بيتِهِ حتَّى بلغنا أنَّ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أَهلَّ زمنَ الحديبيةِ بالعمرةِ, فدخلَ حجرةِ, فدخلَ رجلٌ على أثرِهِ منَ الأنصارِ من بني سلمةَ, فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنِّي أحمس. قالَ الزُّهريُّ : وَكانَ الحمسُ لاَ يبالونَ ذلِكَ, فقالَ الأنصاريُّ : فأنا أحمسُ يقولُ : أنا على دينِك: فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذِهِ الآية: وليسَ البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظُهورِها ولَكنَّ البرَّ منِ اتَّقى.
غريب المفردات :
يحولُ:
أي: يحجب ويمنع
الحمسُ:
الحمس: جمع الأحمس: وهم قريش سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم أي: تشددوا
خلاصة حكم المحدث : مرسل رجاله ثقات
الراوي : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :العجاب في بيان الأسباب
الصفحة أو الرقم : 1/458|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (3082)، والجصاص في ((أحكام القرآن)) (1/ 310)، وابن بشكوال في ((غوامض الأسماء المبهمة)) (2/ 736) واللفظ لهم.
٧٠ -عنِ الشَّعبيِّ قالَ : نزلت في الأنصارِ، أمسَكوا عن النفقةِ في سبيلِ اللهِ فنزلت هذه الآيةُ وأنفقوا في سبيلِ اللَّهِ ولا تلقوا بأيديكم إلى التَّهلُكةِ
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : الشعبي عامر بن شراحيل|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :العجاب في بيان الأسباب
الصفحة أو الرقم : 1/472|التخريج :أخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) (ص56) واللفظ له، والطبري في ((جامع البيان)) (3/ 315) واللفظ له.
٧١ -إنَّ النَّاسَ كانوا قبْلَ أنْ ينزِلَ في الصَّومِ ما نزَلَ، يأْكُلونَ ويشْرَبونَ، ويحِلُّ لهم شأْنُ النِّساءِ، فإذا نام أحدُهم لم يطعَمْ ولم يشرَبْ، ولا يأْتي أهْلَه حتَّى يُفْطِرَ مِن القابِلةِ ، فبلَغَنا أنَّ عمَرَ بنَ الخطَّابِ بعدما نام ووجَبَ عليه الصَّومُ، وقَعَ على أهلِه، ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَشْكو إلى اللهِ وإليك الَّذي صنَعْتُ، قال: وماذا صنَعْتَ؟ قال: إنِّي سوَّلَتْ لي نفْسي، فوقَعْتُ على أهْلي بعدما نِمْتُ وأنا أُرِيدُ الصَّومَ، فزَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما كنْتَ خليقًا أنْ تفعَلَ. فنزَلَ الكِتابُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187].
٧٣ -عن عبدِ اللهِ ابن مسعودٍ قال : لما نزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا قال أبو الدحداحِ : يا رسولَ اللهِ أو إنَّ اللهَ يريدُ منا القرضَ ؟ قال نعم يا أبا الدحداحِ، قال : يدُك قال : فتناول يدَه قال : فإني قد أقرضتُ ربِّي حائطِي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ ثم جاء يمشِي حتى أتَى الحائطَ وأمُّ الدحداحِ فيه في نخلِها فناداها يا أمَّ الدحداحِ قالت : لبَّيك، قال : اخرجِي فإني قد أقرضت ربِّي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ
٧٤ -عن عميرِ بنِ سعيدٍ قال : سمِعتُ عليًّا رضي اللهُ عنه يقولُ : كانتِ الزهرةُ امرأةً جميلةً مِن أهلِ فارسَ، وإنها خاصمَتْ إلى الملَكينِ هاروتَ وماروتَ، فراوداها عن نفسِها، فأبَتْ عليهِما إلا أنْ يُعلِّماها الكلامَ الذي إذا تكلَّم به يعرجُ به إلى السماءِ. فعلَّماها، فعرَجَتْ إلى السماءِ فمُسِخَتْ كوكبًا
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح وحكمه أن يكون مرفوعا
الصفحة أو الرقم : 1/322|التخريج :أخرجه الطبري في ((تفسير الطبري)) (2/ 343)، واللفظ له، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (3051)، وأبو الشيخ الأصبهاني في ((العظمة)) (4/ 1223)، بنحوه.
٧٥ -عن عميرِ بنِ سعيدٍ قال : قال عليٌّ : أرأيتُم هذه الزهرةَ تُسمِّيها العجمُ ( أنا هيد ) وكانتِ امرأةٌ وكان الملَكانِ يَهبِطانِ أولَ النهارِ يحكُمانِ بين الناسِ ويصعَدانِ آخرَ النهارِ فأتَتْهما فأراداها على نفسِها، كلُّ واحدٍ مِن غيرِ علمِ صاحبِه، ثم اجتَمَعا فراوَدها، فقالتْ لهما : لا إلا أن تُخبِراني بمَ تَهبِطانِ إلى الأرضِ وبما تَصعَدانِ. فقال أحدُهما للآخَرِ : علِّمْها. فقال : كيف بنا لشدةِ عذابِ اللهِ ؟ قال : إنا لنرجو سَعةَ رحمةِ اللهِ، فعلَّماها، فتكلَّمَتْ به فطارَتْ إلى السماءِ، فمسَخها اللهُ فكانتْ كوكبًا
الصفحة أو الرقم : 1/322|التخريج :أخرجه الحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (3051)، واللفظ له، وأبو الشيخ الأصبهاني في ((العظمة)) (4/ 1223)، بلفظ مقارب، والطبري في ((تفسير الطبري)) (2/ 343) بنحوه.
٧٩ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ أنه أخبرهُ أنهم حاصَروا دمشقَ فانطلقَ رجلٌ من أَزْدِ شَنوءَةَ فأسرع في العدْوِ وحدَه يستقبلُ، فعاب ذلك عليه المسلمونَ ورفعوا حديثَهُ إلى عمرِو بنِ العاصِ، فأرسل فردَّهُ وقال له : قال اللهُ : {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}
الصفحة أو الرقم : 1/484|التخريج :أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (1747)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (12/ 105)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (34/ 220) كلاهما مطولا، وجميعا بلفظه .
الصفحة أو الرقم : 1/538|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (2/ 162) (1670) واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (8752)، وأبو يعلى (1534) باختلاف يسير.