١٤١ -[الصَّلاةُ الوُسْطى قِيلَ العِشاءُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة
٢٤٠ نتيجة
١٤٢ -اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، والشَّاهِدُ يومُ الجُمُعةِ، والمشهودُ يومُ عَرَفةَ، ويومُ الجُمُعةِ ذَخَره اللهُ لنا، وصلاةُ الوُسطى صلاةُ العَصْرِ.
- اليومُ الموعودُ:
- أي: المذكور
١٤٣ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهَى عن لَونينِ مِنَ التَّمرِ : الجعر ورولون الحُبَيْقِ ، وَكانَ النَّاسُ يَتيمَّمونَ شرارَ ثمارِهِم فيَخرجونَها في الصَّدقةِ؛ فنُهوا عن ذلِكَ، ونزلت وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
- لون الحُبَيْقِ:
- نوع رديء من التمر
- الْخَبِيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
١٤٤ -قيل لبني إسرائيلَ : ادخلوا البابَ سجدًا وقولوا حطةٌ نغفرْ لكم خطاياكم، فبدلوا ، فدخلوا البابَ يرجعون على أستاهِهم، وقالوا : حبةٌ في شعرةٍ، [ فبدلوا القولَ والفعلَ معًا، فأنزل اللهُ عليهم رجزًا من السماءِ ]
- حطةٌ:
- أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
- فبدلوا:
- أي: غيروا
- فبدلوا:
- أي: غيروا
١٤٥ -أنَّ آدَمَ لمَّا أُهْبِطَ إلى الأرضِ، قالتِ الملائكةُ: أيْ ربُّ، {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30]، قالوا: ربَّنا، نحنُ أطوَعُ لكَ مِن بَني آدَمَ، قال اللهُ لملائكتِهِ: هَلُمُّوا ملكَيْنِ مِنَ الملائكةِ؛ فننظُرَ كيفَ يعملانِ، قالوا: ربَّنا، هاروتُ وماروتُ، قال: فاهبِطَا إلى الأرضِ، فتمثَّلَتْ لهما الزهرةُ امرأةً مِن أحسنِ البشرِ؛ فجاءاها، فسألاها نفْسَها؛ فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تَكَلَّما بهذه الكلمةِ مِنَ الإشراكِ، قالا: لا واللهِ، لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا؛ فذهبَتْ عنهما، ثمَّ رجعَتْ إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه، فسألاها نفْسَها، فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تقتُلَا هذا الصبيَّ، فقالا: لا واللهِ، لا نقتُلُه أبدًا؛ فذهبَتْ عنهما، ثمَّ رجعَتْ إليهما بقَدَحٍ مِن خمرٍ تحمِلُه، فسألاها نفْسَها، فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تشرَبَا هذا الخمرَ؛ فشرِبَا فسكِرَا، ووقَعَا عليها، وقتَلَا الصبيَّ، فلمَّا أفاقَا قالتِ المرأةُ: واللهِ ما ترَكْتُما مِن شيءٍ أبيْتُماهُ عليَّ إلَّا فعلْتُماهُ حينَ سكِرْتُما؛ فخُيِّرَا عِندَ ذلك بينَ عذابِ الدُّنيا والآخِرةِ، فاختارَا عذابَ الدُّنيا.
- أُهْبِطَ:
- الهبوط: النزول
١٤٦ -عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه : آخرُ آيةٍ نزلت : الربَا
- الربَا:
- الزيادة والارتفاع
١٤٧ -عن البراءِ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال : كانوا لا يقربونَ النساءَ رمضانَ كلَّه، وكان رجالٌ يخونون أنفسَهم، فأنزل اللهُ : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ
- تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ:
- يخونون أنفسهم: أي: يظلمونها بارتكاب ما حرم عليهم
١٤٨ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ } إلى { فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ } قال : نسَخت هذه الَّتي قبلها
١٤٩ -صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ قُدومِه المدينةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا نحوَ بَيْتِ المَقدِسِ، ثم عَلِمَ اللهُ سُبحانَه هَوى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فنزَلَتْ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144]، فأمَرَه أنْ يُوَلِّيَ إلى الكَعبةِ، ومَرَّ علينا رَجلٌ ونحن نُصلِّي نحوَ بَيْتِ المَقدِسِ، فقال: إنَّ نَبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَوَّلَ وَجهَه إلى الكَعبةِ؛ فتَوَجَّهْنا إلى الكَعبةِ وقد صَلَّيْنا رَكعتَينِ.
- قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ:
- أي: تردد وجهك في جهة السماء متطلعا للوحي
١٥٠ -أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ زَوَّجَ أُختًا له، فطَلَّقَها الرَّجُلُ ثُمَّ أنشَأ يَخطُبُها، فقال: زَوَّجتُكَ كَريمَتي فطَلَّقتَها، ثُمَّ أنشَأْتَ تَخطُبُها، فأبى أنْ يُزوِّجَه وهَويَتْه المَرأةُ؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232].
- فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ:
- أي: انقضت عدتهن
- تَعْضُلُوهُنَّ:
- أي: تمنعونهن أن ينكحن من يجوز لهن نكاحه
١٥١ -جاءَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكْتُ. قالَ : وما الَّذي أَهْلَكَكَ؟ قالَ: حوَّلتُ رَحلي اللَّيلةَ فلم يرُدَّ علَيهِ شيئًا، فأوحيَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هذِهِ الآيةُ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ؟، يقول: أقبِلْ وأدبِرْ، واتَّقِ الدُّبرَ والحَيضةَ.
- حوَّلتُ رَحلي:
- كنى بتحويل الرحل عن الإتيان في غير المحل المعتاد، ويجوز أن يريد به أنه أتاها في المحل المعتاد، ولكن من جهة ظهرها
- فلم يرُدَّ علَيهِ:
- لم يجب عليه سلامه
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ:
- أي: كيف شئتم من قيام أو قعود أو اضطجاع أو من الدبر؛ في فرجها
١٥٢ -كانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ؛ وَهُم أَهْلُ وثَنٍ معَ هذا الحيِّ من يَهودَ وَهُم أَهْلُ كتابٍ وَكانوا يرونَ لَهُم فضلًا علَيهم في العلمِ فَكانوا يقتَدونَ بِكَثيرٍ من فعلِهِم وَكانَ من أمرِ أَهْلِ الكتابِ أن لا يَأتوا النِّساءَ إلَّا علَى حرفٍ، وذلِكَ أستَرُ ما تَكونُ المرأةُ فَكانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ قد أخَذوا بذلِكَ من فعلِهِم وَكانَ هذا الحيُّ من قُرَيْشٍ يَشرَحونَ النِّساءَ شَرحًا مُنكرًا ويتلذَّذونَ منهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستقليات فلمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ تزوَّجَ رجلٌ منهمُ امرأةً منَ الأنصارِ فذَهَبَ يصنَعُ بِها ذلِكَ فأنكَرتهُ علَيهِ وقالت إنَّما كنَّا نُؤتَى علَى حرفٍ فاصنَع ذلِكَ وإلَّا فاجتَنِبني حتَّى شريَ أمرُهُا فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أَي مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستَلقياتٍ يعني بذلِكَ موضعَ الولدِ
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ:
- أي: كيف شئتم من قيام أو قعود أو اضطجاع أو من الدبر؛ في فرجها
١٥٣ -لمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ علَى الأنصارِ، تزوَّجوا مِن نسائِهِم وَكانَ المُهاجرونَ يُجبُّونَ وَكانت الأنصارُ لا تُجبِّي فأرادَ رجلٌ من المُهاجرينَ امرأتَهُ علَى ذلِكَ فأبَت علَيهِ حتَّى تسألَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالت فأتتهُ فاستحيَت أن تسألَهُ فسألَتهُ أمُّ سلمةَ فنزلَت نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وقالَ : لا؛ إلَّا في صمامٍ واحدٍ.
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ:
- أي: كيف شئتم من قيام أو قعود أو اضطجاع أو من الدبر؛ في فرجها
١٥٤ -لمَّا نزلَ تحريمُ الخمرِ قال عمرُ : اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شِفاءً، فنزلتِ الآيةُ التي في البقرةِ : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } الآيةُ قال : فدُعِيَ عمرُ فقُرئَتْ عليهِ، قال : اللهمَّ بينْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلتِ الآيةُ التي في النساءِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } فكان مُنادِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أُقيمَتِ الصلاةُ يُنادي : ألا لا يَقربَنَّ الصلاةَ سكرانُ، فدُعِيَ عمرُ فقرِئَتْ عليهِ، فقال : اللهُمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلتْ هذهِ الآيةُ : { فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } قال عمرُ : انتَهيْنا
١٥٥ -هوَ كلامُ الرجلِ : كلا واللهِ، وبلى واللهِ
١٥٦ -أنهُ كانتْ عندَهُ أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ، فقالتْ لهُ وهيَ حاملٌ : طيبْ نفسِي بتطليقةٍ، فطلقَها تطليقةً، ثمَّ خرجَ إلى الصلاةِ فرجعَ وقدْ وضعَتْ. فقال : ما لها خدعَتنِي، خدعَها اللهُ، ثمَّ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : سبقَ الكتابُ أجلَها، اخطبْها إلى نفسِها
١٥٧ -كان الرجلُ يُطَلِّقُ امرأتَهُ ثم يُراجِعُها قبل أن تنقَضيَ عِدَّتُها، فغَضِب رجلٌ من الأنصارِ على امرأتِه فقال : لا أقرَبُك ولا تَحلِّينَ مني، قالتْ له : كيفَ ؟ قال : أُطَلِّقُك حتى إذا جاء أجَلُكِ راجَعتُكِ، فشَكَت ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ تعالى { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ }
١٥٨ -صلاةُ الوسطى صلاةُ العصرِ، وهي التي فاتَتْ سُليمانَ.
١٥٩ -التَّسريحُ بإحسانٍ هي الطَّلْقَةُ الثالثةُ
١٦٠ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: الأيَّامُ المعلوماتُ: أيَّامُ العشْرِ، والمَعدوداتُ: أيَّامُ التَّشريقِ.
