١ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجُعْرورِ ولَونِ الحُبَيقِ أنْ يُؤخَذَ في الصَّدَقةِ، قال الزُّهْريُّ: لَونينِ مِن تَمرِ المدينةِ. أخرَجَه أبو داودَ. ثمَّ الحاكمُ بإسنادٍ آخَرَ، وزاد: وكان ناسٌ يَتيمَّمون شَرَّ ثِمارِهِم فيُخرِجُونها في الصَّدقةِ، فنُهُوا عن لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمرِ، ونزلَتْ: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267].
غريب المفردات :
الجُعْرورِ:
نوع رديء من التمر
لَونِ الحُبَيقِ:
نوع رديء من التمر
الْخَبِيثَ:
ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
خلاصة حكم المحدث : في إسناده سفيان بن حسين، ولم يحتج به البخاري، بل ذكره تعليقا في الصحيح، وإنما احتج به في كتاب: القراءة خلف الإمام، وقد تكلم فيه غير واحد، والله أعلم. وقد تابعه سليمان بن كثير عن الزهري، رواه عنه أبو الوليد كذلك، فهو من هذا الوجه على شرط البخاري، لكن رواه
أي: التوجه في الصلاة إلى بيت المقدس بافتراض التوجه إلى الكعبة
بِضعةَ:
البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
خلاصة حكم المحدث : منقطع [فيه] علي بن طلحة لم يلق ابن عباس.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :مجموع رسائل العلائي
الصفحة أو الرقم : 1/101|التخريج :أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (2/ 450)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (1327)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (صـ468) باختلاف يسير.
٧ -كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ مُظلِمَةٍ، فلمْ نَدرِ أين القِبلَةُ؟ فصلَّى كُلُّ رَجُلٍ منا حيالَه ، فأصبَحْنا فذَكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115].
غريب المفردات :
حيالَه:
حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عاصم بن عبيد الله ضعيف جدا مضطرب الحديث
الراوي : [عامر بن ربيعة]|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 3/231|التخريج :أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (2/ 454)، وعبد بن حميد (316)، والطبراني في ((الأوسط)) (460) واللفظ لهم، والترمذي (2957) باختلاف يسير.
٨ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: قُلتُ لعُبيدةَ: سَلْ عَلِيًّا عن الصَّلاةِ الوُسطى، فسألَه، فقال: كنَّا نَراها صلاةَ الفَجرِ، حتَّى سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ الأحزابِ: شَغَلونا عن الصَّلاةِ الوُسطى؛ صلاةِ العَصرِ، ملأَ اللهُ قُلوبَهم وأجوافَهم أو بُيوتَهم نارًا.
خلاصة حكم المحدث : أسانيده صحيحة جدا
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 4/253|التخريج :أخرجه عبد الرزاق (2192)، أخرجه عبد الرزاق (2192)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (358) كلاهما بلفظه، وأصل الحديث في صحيح البخاري (6396)، ومسلم (627) بنحوه مطولا دون قوله:(( كنا نراها الفجر)).
١٢ -كُنا في سَريَّةٍ، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ، فلمْ نَعرِفِ القِبلَةَ، فذَكَرَ أنَّهم خَطَّوْا خُطوطَهم في جِهاتِ اختِلافِهم، فلمَّا أصبَحوا أصَبْنا تلك الخُطوطَ لغيرِ القِبلَةِ، فسَأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} [البقرة: 115].
خلاصة حكم المحدث : لم نعلم لهذا الحديث إسناداً صحيحاً قويا
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 3/231|التخريج :أخرجه الحارث في ((المسند)) (136)، والدارقطني (1/271) باختلاف يسير، وأخرجه ابن حزم معلقاً في ((المحلى)) (3/231) واللفظ له
ستارة وحاجزا، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار
خلاصة حكم المحدث : هذا الإسناد كلهم ثقات مشاهير إلا يحيى بن سلمة؛ فإن فيه ضعفًا، وهو ممن يُكتَب حديثه ويُعتضَد به، لا ممن يُحتَج به إذا انفرد. قال أبو أحمد بن عدي: وهو مع ضعْفه يُكتَب حديثه