١ -قُتِلَ رجلٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ديتَهُ اثنَى عشرَ ألفًا، وذلك قولَهُ { وَمَا نَقَمُوا } الآيةَ
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة التوبة
٢٦ نتيجة
٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: نزَلَت هذه الآيةُ في أهلِ قُباءَ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108]، قال: كانوا يَسْتنجُون بالماءِ، فنَزَلَت فيهم هذه الآيةُ.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالدِّيَةِ اثنَيْ عَشَرَ ألْفًا، وفي ذلك نزَلَتْ: {وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} [التوبة: 74] بأخْذِهمُ الدِّيَةَ.
٤ -أنَّ أبا سُفيانَ كان يدخُلُ المسجِدَ بالمدينَةِ وهو كافِرٌ، غيرَ أنَّ ذلك لا يصلُحُ له في المسجِدِ الحَرامِ؛ لِمَا قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} [التوبة: 28].
٥ -[قِصَّةُ ثَعلبةَ بنِ حاطِبٍ].
٦ -لما نزَلتْ عَشْرُ آياتٍ من بَراءةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكْرٍ، فبعَثه بها لِيقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثُم دَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: أَدرِكْ أبا بكْرٍ، فحيثُما لحِقْتَه فخُذِ الكتابَ منه، فاذهَبْ به إلى أهلِ مكَّةَ، فاقرَأْه عليهم، فلحِقْتُه بالجُحْفةِ، فأخَذْتُ الكتابَ منه، ورجَع أبو بكْرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، نزَل فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رجُلٌ منكَ.
٧ -"إذا رأيْتُمُ الرَّجلَ يَعتادُ المساجِدَ ، فاشْهَدوا له بالإيمانِ"؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} [التوبة: 18] الآيةَ.
- يَعتادُ المساجِدَ:
- يلازمها ويرجع إليها كرة بعد أخرى
٨ -قُتِلَ رَجُلٌ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَتَه اثْنَي عَشَرَ ألْفًا، وذلك قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ}.
٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذيِنَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}، [التوبة: 44] الآية، نَسَخَتْها الَّتي في النُّورِ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النور: 62] إلى قَوْلِه: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 62].
١٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [التوبة: 39]، و {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ} [التوبة: 120] إلى قَوْلِه: {يَعْمَلُونَ} [التوبة: 121]، نَسَخَتْها الآيةُ الَّتي تَليها: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً} [التوبة: 122].
١١ -حَديثٌ رَواه الفِرْيابيُّ، عن مالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، عن سَيَّارٍ أبي الحَكَمِ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ؛ قالَ: قَدِمَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أَحسَنَ الثَّناءَ عليكم في الطُّهورِ: {فيه رِجالٌ يُحِبُّونَ أن يَتَطهَّروا واللهُ يُحِبُّ المُطَّهِرينَ}، وذَكَرَ الاسْتِنْجاءَ بالماءِ.
١٢ -عن ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا} [التوبة: 102] قال: كانوا عَشَرةَ رَهطٍ تخَلَّفوا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فلمَّا حَضَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوثَقَ سَبعةٌ منهم أنفُسَهم بسواري المَسجِدِ، وكان يمرُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رجع في المسجِدِ عليهم، فلمَّا رآهم قال: من هؤلاء المُوثِقون أنفُسَهم بالسَّواري؟ قالوا: هذا أبو لُبابةَ وأصحابٌ له، تخَلَّفوا عنك يا رَسولَ اللهِ، أوثَقوا أنفُسَهم حتى يُطلِقَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَعذِرَهم، قال: وأنا أُقسِمُ باللهِ لا أُطلِقُهم ولا أعْذِرُهم حتَّى يكونَ اللهُ هو الذي يُطلِقُهم، رَغِبوا عنِّي وتخَلَّفوا عن الغَزْوِ مع المُسلِمين، فلمَّا بلَغَهم ذلك قالوا: ونحن لا نُطلِقُ أنفُسَنا حتى يكونَ اللهُ هو الذي يُطلِقُنا، فأنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 102] وعسى مِنَ اللهِ واجِبٌ {إِنَّه هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}.
١٣ -حَرَّمُوا عليهِمُ الحلالَ، وأَحَلُّوا الحرامَ، فأَطَاعُوهُم، فكانت تلك عبادتُهم إيَّاهُم
١٤ -لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } قال : كَبُرَ ذلكَ على المسلمينَ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : أنا أُفرِّجُ عنكُمْ، فانطلقَ فقال : يا نبيَّ اللهِ إنهُ كبُرَ على أصحابِكَ هذهِ الآيةُ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّ اللهَ لمْ يفرضِ الزكاةَ إلا ليُطيبَ ما بقِيَ مِنْ أموالِكمْ، وإنَّما فرضَ المواريثَ لتكونَ لمَنْ بعدَكُمْ. فكبَّرَ عُمَرُ ثمَّ قال لهُ : ألا أُخبِرُكَ بخيرِ ما يكنزُ المرءُ، المرأةُ الصالحةُ إذا نظرَ إليها سرَّتْهُ، وإذا أمرَها أطاعتْهُ، وإذا غابَ عَنْها حفظَتْهُ
- يَكْنِزُونَ:
- الكنز: الادخار والجمع وتخبئة المال
- لمْ يفرضِ:
- أي: لم يقدر ولم يعين
١٥ -بعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِبَرَاءَةٌ مع أبي بكرٍ ثُمَّ دعاهُ فقال : لا يَنبغي لِأَحَدٍ أنْ يُبَلِّغَ هذا إِلَّا رجلٌ من أهلِي، فَدعا عليًّا فَأعطاهُ إِيَّاها
١٦ -قالوا : يا رسولَ اللهِ من هؤلاءِ الذين { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } قال : ( كانوا يستنْجُونَ بالماء وكانوا لا ينامونَ الليل كله )
١٧ -سألتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ لِمَ لَمْ تُكْتَبْ في بَراءةَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ فقال : لأنَّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أمانٌ، وبراءةُ أُنزِلَت بالسَّيفِ، ليسَ فيها أمانٌ
١٨ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في أهلِ قباءَ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قال، وكانوا يَستنجون بالماءِ فنزلت فيهم هذه الآيةُ
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَهُ ببراءةٍ إلى أهلِ مكَّةَ : لا يحجُّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ ولا يطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ
٢٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظر في المقابرِ وخرجنا معه فأمرَنا فجلسْنا ثم تخطَّى القبورَ حتى انتهى إلى قبرٍ منها فناجاه طويلًا ثم ارتفع نحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا فبكينا لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم إنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبل علينا فتلقَّاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاك لقد أبكانا وأفزَعنا فجاء فجلس إلينا فقال أفزعَكم بكائي قلنا نعم قال إنَّ القبرَ الذي رأيتُموني أُناجي قبرَ آمنةَ بنتِ وهبٍ وإني استأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِن لي واستأذنتُ ربي في الاستغفارِ لها فلم يأذنْ لي فيه ونزل عليَّ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ فأخذني ما يأخذُ الولدُ للوالدةِ من الرِّقَّةِ فذلك الذي أبكاني
