١ -حَديثٌ ما مَعناهُ: ما يَزالُ العَبدُ يَرَى سَيِّئاتِه تُوضَعُ في كِفَّةِ مَوازينِ حَسَناتِه حَتَّى يَتَمَنَّى أنْ لَو أكثَرَ مِنَ السَّيِّئاتِ؟
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الفرقان
٤ نتيجة
٢ -عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ أنَّه قال: لقد نزَلَت الشَّديدةُ بعد الهَيِّنةِ بسِتَّةِ أشهُرٍ، يعني بالشَّديدةِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا}، والهَيِّنة: التي في الفُرقانِ{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ}.
٣ -عن سالمِ بنِ أبي الجَعْدِ قال: كُنَّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ بعدَ ما كُفَّ بصرُهُ، فأتاهُ رَجُلٌ فناداهُ: يا عبدَ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، ما تَرى في رَجُلٍ قتَلَ مُؤمنًا مُتعمِّدًا؟ فقال: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. قال: أفرأيتَ إنْ تابَ وعمِلَ صالحًا ثم اهتَدَى؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، وأنَّى له التوبةُ والهُدى -والذي نفسي بيدِهِ- لقد سَمِعتُ نبيَّكُم يقولُ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، قاتِلُ مُؤمِنٍ مُتعمِّدًا جاءَ يومَ القيامةِ آخِذٌ بيمينِهِ تَشخُبُ أوداجُهُ ، ثم قال: وايمُ الذي نفسي بيَدِهِ، لقد أُنزلت هذه الآيةُ وما نسَخَتْها من آيةٍ حتى قُبِضَ نبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- وأنَّى له التوبةُ:
- أي: لا تقبل توبته
- ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- أوداجُهُ:
- الودج: هو عرق في العنق
٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ما بين شفيرِ جهنَّمَ...، وزاد فيه وما غَيُّ وما أثامُ ؟ قال بئرٌ يسيلُ فيهما صديدُ أهلِ النَّارِ، وهما اللَّتان ذكرهما اللهُ تعالَى في كتابِه فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [ مريم : 59 ] وفي الفرقانِ يَلْقَ أَثَامًا
- صديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
- أَثَامًا:
- الأثام: الإثم، وقيل: هو العذاب
