١ -[أثَرُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه في تفسيرِ أصحابِ اليمينِ بأنَّهم أطفالُ المُسلِمينَ].
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة المدثر
٧ نتيجة
٢ -أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ جاءَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقرأَ عليهِ القرآنَ فكأنَّهُ رقَّ لهُ، فبلغَ ذلكَ أبا جهلٍ، فأتاهُ فقال : يا عمُّ إنَّ قومَكَ يرونَ أنْ يَجمعوا لكَ مالًا، قال : لِمَ ؟ قال : ليُعطوكَهُ، لأنكَ أتيتَ محمدًا لتعرضَ لِمَا قبلَهُ. قال : قدْ علِمَتْ قريشُ أني مِنْ أكثرِها مالًا ! ! قال : فقلْ فيهِ قولًا يبلغُ قومَكَ أنكَ منكرٌ لهُ، أوْ أنكَ كارهٌ لهُ. قال : وماذا أقولُ ؟ فواللهِ ما فيكُمْ رجلٌ أعلمَ بالأشعارِ مِنِّي، ولا أعلمَ برجزٍ ولا بقصيدةٍ مِني، ولا بأشعارِ الجنِّ، واللهِ ما يشبِهُ الذي يقولُ شيئًا مِنْ هذا، واللهِ إنَّ لقولِهِ الذي يقولُ حلاوةً، وإنَّ عليهِ لطلاوةً، وإنهُ لمثمرٌ أعلاهُ، مغدقٌ أسفلُهُ، وإنهُ ليَعلو وما يُعلى، وإنهُ ليحطمُ ما تحتَهُ. قال : لا يَرضى عنكَ قومُكَ حتى تقولَ فيهِ. قال : فدعْني حتى أفكرَ، فلما فكرَ قال : هذا سحرٌ يؤثرُ يأثرُهُ عنْ غيرِهِ. فنزلَتْ : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا }
- يأثرُهُ:
- أي: يرويه
٣ -في قولِه : وثيابَك فَطَهِّرْ قال : مِن الإثمِ
٤ -لما فرغتُ مما كان في بيت المقدسِ أُتِيَ بالمِعراج ولم أرَ شيئًا قطُّ أحسنَ منه وهو الذي يَمُدُّ إليه ميِّتُكم عينَيه إذا حضر فأصعَدني فيه صاحبي حتى انتهى بي إلى بابٍ من أبوابِ السماءِ يقال له بابُ الحَفَظةِ عليه بَريدٌ من الملائكة يقال له إسماعيلُ تحت يدِه اثنا عشرَ ألفِ ملَكٍ تحت يد ِكلِّ ملَكٍ منهم اثنا عشرَ ألفِ ملَكٍ قال يقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حدَّث بهذا الحديث وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
- حضر:
- حضر الإنسان: إذا نزل به الموت
٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا قال : هو جبلٌ من النَّارِ زلِقٌ، كلَّما صعِد الفاجرُ زلِق، يهوي في النَّارِ
- يهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خروجِ أهلِ التَّوحيدِ من النَّارِ قال : ثمَّ يقولُ اللهُ لأهلِ الجنَّةِ اطَّلعوا إلى من بقي في النَّارِ فيطَّلعون إليهم فيقولون مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ... [ المدثر : 42 - 43 ] أي إنَّا لم نكُنْ منهم لو كنَّا لخرجنا معهم
٧ -قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ : عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ قال : إنَّ رهطًا من يهودَ سألوا رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خزَنةِ جهنَّمَ فقال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، فجاء رجلٌ فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزل اللهُ عليه ساعتَئذٍ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ فأخبر أصحابَه وقال : ادْعُهم، فجاءوا فسألوه عن خزَنةِ جهنَّمَ فأهوَى بأصابعِ كفَّيْه مرَّتَيْن وأمسك الإبهامَ في الثَّانيةِ
