١ -خاصم الزُّبَيرُ.... [يعني حديثَ: عن عُروةَ، قال: خاصم الزُّبَيرُ رجُلًا من الأنصارِ في شريجٍ مِن الحَرَّةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكِ»، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال: «اسقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدْرِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك»، واستوعى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صريحِ الحُكمِ حين أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشار عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسَبُ هذه الآياتِ إلَّا نزَلَت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم} [النساء: 65]].
غريب المفردات :
فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
أي: تغير من الغضب
خلاصة حكم المحدث : [ذكَرَ روايةَ البُخاريِّ من طريقِ مَعمَرٍ وابنِ جُرَيجٍ وشُعَيبٍ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ، ثمَّ قال]: كلُّ هؤلاء لم يذكُرْ في حديثِه عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كما ذكره اللَّيثُ بنُ سعدٍ عن الزُّهريِّ، وتابعهم جماعةٌ من أصحابِ الزُّهريِّ على تَركِ ذِكرِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ في الإسنادِ.
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 9/6|التخريج :أخرجه الترمذي (2094)، وابن ماجه (2715)، وأحمد (1222) باختلاف يسير. وقوله: "وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية" أخرجه البخاري معلقاً بصيغة التمريض قبل حديث (2750) باختلاف يسير
٤ -عن مجاهدٍ قال : نزلت في رجلٍ من الأنصارِ كان مريضًا فلم يستطعْ أن يقومَ يتوضأُ ولم يكنْ له خادمٌ فيناولُه فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فأنزل اللهُ تعالَى هذه الآيةَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا
٥ -عنْ أبي العاليةَ وهو من كبارِ التابعينَ قال في قولهِ تعالى : أَمْ تُرِيْدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ الآيةَ قالَ : قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ : لو كانتْ كفارتُنَا ككفاراتِ بني إسرائيلَ ؟ فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اللهمَّ لا نبغِيها، ثلاثًا، ما أعطاكُمُ اللهُ خيرٌ مما أعطَى بنِي إسرائيلَ، كانَ أحدُهمْ إذا أصابَ الخطيئةَ وجدَها مكتوبةً على بابِهِ، وكفارتَها. فإنْ كَفَّرَها كانتْ لهُ خزيًا في الدنيا، وإنْ لمْ يكفِّرْها كانتْ له خزيًا في الدنيا والآخرةِ فأعطاكُمُ اللهُ خيرًا مما أعطاهمْ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدَ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا فَنَزَلَتْ أَمْ تُرِيْدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قُبْلُ
غريب المفردات :
أعطاكُمُ اللهُ:
أي: ندبكم إليه، أو خصكم بإباحته دون أهل الكتاب
يكفِّرْها:
الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
أعطاكُمُ اللهُ:
أي: ندبكم إليه، أو خصكم بإباحته دون أهل الكتاب
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي : رفيع بن مهران أبو العالية الرياحي|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :العجاب في بيان الأسباب
الصفحة أو الرقم : 1/352|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (1783)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (1076)
٦ -جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنَّك لأحبُّ إليَّ من نفسِي وأهلِي وولدِي وإنِّي لأكونُ في البيتِ فأذكرُكَ فما أصبرُ حتى آتيكَ فأنظُرُ إليكَ وإذا ذكرتُ موتي وموتَكَ عرفتُ أنكَ إذا دخلتَ الجنةَ رُفعتَ معَ النبيينَ فإنِّي إذا دخلتُ الجنةَ خشيتُ أن لا أراكَ فلمْ يردَّ عليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئًا حتى نزَّلَ جبريلُ هذه الآية وَمَنْ يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الذَّينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ
الصفحة أو الرقم : 2/914|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (477)، وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (2/588)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/240) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 2/880|التخريج :أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (5359) بلفظه مطولا، والطبري في ((جامع البيان)) (7/ 51)، والبيهقي (1051) كلاهما بلفظ مقارب .
٩ -عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ أنَّه قال: لقد نزَلَت الشَّديدةُ بعد الهَيِّنةِ بسِتَّةِ أشهُرٍ، يعني بالشَّديدةِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا}، والهَيِّنة: التي في الفُرقانِ{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ}.
خلاصة حكم المحدث : هذه الرواية أصح الروايتين عن زيد
١٩ -لَمَّا نزلَتْ غَزوةُ بَدرٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ: إنَّا أعْمَيانِ يا رسولَ اللهِ، فهل لنا رَخصةٌ؟ فنَزَلَتْ: ({لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}) و{فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} فهؤلاءِ القاعِدونَ غيرُ أُولي الضَّرَرِ، وفضَّلَ الله المُجاهِدينَ على القاعِدينَ أجرًا عظيمًا درجاتٍ منه على القاعِدينَ من المُؤمِنينَ غَيرِ أُولي الضَّرَرِ.
خلاصة حكم المحدث : من قوله: {درجة} الخ مدرج من قول ابن جريج كما بيّنه الطبري، وقال بدل قوله في رواية الترمذي عبد الله بن جحش: أبو أحمد بن جحش وهو الصواب واسم أبي أحمد هذا عبد بغير إضافة وهو مشهور بكنيته
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/92|التخريج :أخرجه الترمذي (3032) باختلاف يسير، وأصله في صحيح البخاري (3954).
٢٠ -عن سالمِ بنِ أبي الجَعْدِ قال: كُنَّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ بعدَ ما كُفَّ بصرُهُ، فأتاهُ رَجُلٌ فناداهُ: يا عبدَ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، ما تَرى في رَجُلٍ قتَلَ مُؤمنًا مُتعمِّدًا؟ فقال: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. قال: أفرأيتَ إنْ تابَ وعمِلَ صالحًا ثم اهتَدَى؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، وأنَّى له التوبةُ والهُدى -والذي نفسي بيدِهِ- لقد سَمِعتُ نبيَّكُم يقولُ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، قاتِلُ مُؤمِنٍ مُتعمِّدًا جاءَ يومَ القيامةِ آخِذٌ بيمينِهِ تَشخُبُ أوداجُهُ ، ثم قال: وايمُ الذي نفسي بيَدِهِ، لقد أُنزلت هذه الآيةُ وما نسَخَتْها من آيةٍ حتى قُبِضَ نبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
غريب المفردات :
ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ:
من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
وأنَّى له التوبةُ:
أي: لا تقبل توبته
ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ:
من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
أوداجُهُ:
الودج: هو عرق في العنق
خلاصة حكم المحدث : روي هذا عن ابن عباس من طرق كثيرة
الراوي : ابن عباس|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/90|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (7/ 342) بلفظه، وأحمد (2142)، وعبد بن حميد (680) بنحوهما.