٢١ -عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالى : { لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} قال : أخطأَ الكاتبُ، حتى تَستأذنوا
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة النور
٣٤ نتيجة
٢٢ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا بَكرٍ أرأَيتَ لو أنَّك وجَدْتَ رَجُلًا مع أمِّ رُومانَ... الحديث.
٢٣ -حَديثُ الإفكِ [يعني حديثَ: عن عائشةَ حينَ قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ]
٢٤ -لما نزلَ عُذري من السماءِ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أبشري فقد أنزل اللهُ عُذرَكِ, قلتُ: بحَمْدِ اللهِ، لا بحَمٍدِك. لفظُ هُشَيمٍ. وفي أولِ روايةِ أبي عوانةَ: رُميتُ بما رُميتُ به، وأنا غافلةٌ.
٢٥ -أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا نزَلَتْ آيةُ المُلاعَنةِ قال: أيُّما امرأةٍ أدخَلَتْ على قومٍ مَن ليس منهم، فليسَتْ مِن اللهِ في شيءٍ، ولم يُدخِلْها جنَّتَه، وأيُّما رجُلٍ جحَد ولَدَه وهو ينظُرُ إليه، احتَجَب اللهُ منه، وفضَحه على رُؤوسِ الخلائقِ مِن الأوَّلينَ والآخِرينَ.
- المُلاعَنةِ:
- لاعن الرجل زوجته: قذفها بالفجور
٢٦ -عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى أنَّ عاصِمَ بنَ عَديٍّ لمَّا نزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} قال: يا رسولَ اللهِ، أين لأحَدِنا أربعةُ شُهداءَ؟ فابتُلِيَ به في بِنتِ أخيه.
- الْمُحْصَنَاتِ}:
- أي: المتزوجات العفيفات
٢٧ -قرَأَ ابنُ عبَّاسٍ سُورةَ النُّورِ، ثم جعَلَ يُفسِّرُها، فقالَ رَجُلٌ: لو سَمِعَتْ هذا الدَّيلمُ أسلَمَتْ.
٢٨ -قيل لبعضِ الصحابةِ رضوان الله عليهم في رجمِ رسولِ اللهِ صلى اللهِ عليه وسلم المحصنَ والمحصنةَ أكان ذلك قبل نزولِ سورةِ النورِ أم بعد نزولِها ؟ فقال لا أدري
٢٩ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ.
٣٠ -عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : قلتُ لابنِ عُمَرَ : أرأيتَ المُتَلاعِنَينِ أيُفَرَّقُ بينهما ؟ فقال : سُبحانَ اللهِ، نعمْ، كان أولَ مَن سأَل عن هذا فلانٌ فسكَت عنه النبيُّ عليه السلامُ، ثم جاء فقال : أرأيتُك الذي سأَلتَ عنه فقد ابتُليتُ به، فنزَلَتْ عليه الآياتُ في سورةِ النورِ فتَلاها عليه ووعَظه وذكَّره وأخبَره أنَّ عذابَ الدنيا أهوَنُ من عذابِ الآخرةِ، فقال : والذي بعَثك بالحقِّ ما كذَبتُ، ثم دَعا المرأةَ فقال لها مِثلَ ذلك فقالتْ : والذي بعَثك بالحقِّ إنه لكاذبٌ، فبدَأ بالرجلِ فشهِد أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمنَ الصادِقينَ والخامسةَ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إن كان منَ الكاذِبينَ، ثم دَعا بالمرأةِ فشهِدَتْ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمنَ الكاذِبينَ والخامسةَ أنَّ غضَبَ اللهِ عليها إن كان منَ الصادِقينَ، ثم فَرَّق بينهما
٣١ -جاء عُوَيمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقال : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه فيُقتلُ به ؟ أم كيف يصنعُ ؟ فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه المسائلَ، ثمَّ لقيه عُوَيمرٌ فسأله : ما صنعتَ ؟ فقال : صنعتُ، إنَّك لم تأتِ بخيرٍ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاب المسائلَ، فقال عُوَيمرٌ : واللهِ لآتينَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فوجده قد أُنزِل عليه فيها، فدعا بهما فتلاعنا، فقال عُوَيمرٌ : لئن انطلقتُ بها يا رسولَ اللهِ لقد كذبتُ عليها، قال : ففارقها قبل أن يأمُرَه بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت سُنَّةً في المتلاعنين، ثمَّ قال : انظُروها فإن جاءت به أسحمَ أدعْجَ العينَيْن عظيمَ الإليتَيْن فلا أراه إلَّا قد صدق، وإن جاءت به أحمرَ كأنَّه وحرةٌ فلا أراه إلَّا كاذبًا، قال : فجاءت به على النَّعتِ المكروهِ
- أسحمَ:
- أسود
- أدعْجَ العينَيْن:
- شدة سواد العينين، وقيل: وسعهما
- أراه:
- أظنه
- كأنَّه وحرةٌ:
- دويبة حمراء تلتزق بالأرض
- أراه:
- أظنه
٣٢ -في قولهِ تعالى { وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ } قال : رُبعُ الكتابةِ
٣٣ -أن هلالَ بنَ أُمِيَّةَ قَذَفَ امرأتَه، فقال رسولُ اللهِ: أَرْسِلوا إليها. فجاءَتْ فتَلا عليهما آيةَ اللِّعانِ، و ذَكَّرَهما، و أَخْبَرَهما أن عذابَ الآخرةِ أشدُّ مِن عذابِ الدنيا، فقال لهلال : و اللهِ لقد صَدَقْتُ عليها فقالت : كَذَبَ. فقال النبيُّ : لَاعِنوا بينهما. فقيل هلال : اشْهَدْ.
٣٤ -أنَّ امرأةً كان يُقالُ لها أمُّ مهزولٍ وكانت تكون بأجيادٍ وكانت مُسافحةً كان يتزوَّجُها الرجلُ وتشترطُ له أن تكفِيَه النفقةَ فسأل رجلٌ عنها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيتزوَّجُها فقرأ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أنزلتْ عليه الآيةُ { الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً } الآية
