١ -ما أدْري أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ (عُتِيًّا) أو (عُسِيًّا).
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة مريم
٩ نتيجة
٢ -حَديثٌ رَواه سَلَمةَ، عن ابنِ إسْحاقَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قالَ: حَدَّثَني ابنُ العاصِ -يَعْني: عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو- أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كلُّ بَني آدَمَ يَأتي يَوْمَ القِيامةِ له ذَنْبٌ، إلَّا ما كانَ مِن يَحْيى بنِ زَكَريَّا، ثُمَّ دَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الأرْضِ فأخَذَ عودًا صَغيرًا، ثُمَّ قالَ: وذلك أنَّه لم يكُنْ له ما للرِّجالِ إلَّا مِثلُ هذا العُودِ؛ وبِذلك سَمَّاه سَيِّدًا وحَصورًا؟
- دَلَّى:
- من التدلية أو الإدلاء بمعنى الإرسال
٣ -أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ سأل ابنَ عباسٍ عن قولِه عزَّ وجلَّ : وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ما العِتيُّ ؟ قال : البؤسُ من الكِبَرِ
- البؤسُ:
- الشدة في الأمر، وشدة الحاجة
٤ -سمِعتُ جابرًا يسألُ عن الورودِ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نحن يومَ القيامةِ على كوْمٍ
٥ -فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ : إنَّا اختلفنا في الورودِ فقال : يرُدُّونها جميعًا، وقال سليمُ بنُ مُرَّةَ يدخلونها، وقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يبقَى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلها فتكونُ على المؤمنين برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ ضجيجًا من برْدِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
٦ -قال عبدُ اللهِ : الورودُ ليس بالدُّخولِ فيها ولكن حضورُها والوقوفُ عليها مثلُ الدَّابَّةِ ترِدُ الماءَ ولا تدخُلُه، ثمَّ قال عبدُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يضعُ اللهُ الصِّراطَ على جهنَّمَ فيجوزُ العبادُ عليه، وذكر الحديثَ بطولِه وفي آخرِه ولو قيل لأهلِ النَّارِ إنَّكم ماكثون في النَّارِ عددَ كلِّ حَصاةٍ في الدُّنيا لرجَوْا وقالوا : إنَّا لابدَّ مُخرَجون، ولو قيل لأهلِ الجنَّةِ : إنَّكم ماكثون في الجنَّةِ عددَ كلِّ حصاةٍ سنةً حزِنوا وقالوا : إنَّا لابدَّ مُخرَجون، ولكنَّ اللهَ جعل لهما الأبدَ ولم يجعَلْ لهما الأمَدَ
٧ -من حرس من وراءِ المسلمين في سبيلِ اللهِ مُتطوِّعًا لا يأخُذُه سلطانٌ لم يرِدِ النَّارَ إلَّا تحِلَّةَ القسَمِ فإنَّ اللهَ يقولُ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا
- تحِلَّةَ القسَمِ:
- هو ما ينحل به القسم، وهو اليمين
٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا الضَّميرُ يعودُ إلى الظَّلَمةِ
٩ -الغَيُّ وَادٍ في جَهَّنمَ
