١ -النَّدمُ تَوبةٌ، فقال له أَبِي: أنتَ سمِعتَ رَسولَ اللهِ يقولُ: (النَّدمُ تَوبةٌ؟) قال: نعَمْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: توبة - الحض على التوبة
٢٧ نتيجة
٢ -التَّائبُ مِن الذَّنْبِ كمَن لا ذنْبَ له.
٣ -اللَّهمَّ إن تَغفِرْ تَغفرْ جمَّا * وأيُّ عبدٍ لَكَ لا ألَمَّا
٤ -قال أبو سعيد الخدري: ما وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لِلَّهِ ساجِدًا، فَقالَ: يا رَبِّ اغفِرْ لي، ثَلاثًا؛ إلَّا رَفَعَ رَأْسَه وَقَد غُفِرَ لَهُ
٥ -التَّائبُ مِن الذَّنْبِ كمَنْ لا ذَنْبَ له.
٦ -إنَّ اللهَ لَيَنفَعُ العبدَ بالذَّنْبِ يُذنِبُه.
٧ -مُعترَكُ المَنايا بين السِّتِّينَ إلى السَّبْعِينَ.
٨ -إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: يا عبادي، إنَّكم الذين تُخطِئون باللَّيلِ والنَّهارِ، وأنا الذي أغفِرُ الذُّنوبَ ولا أُبالي ، فاستغفِروني أغفِرْ لكم.
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
٩ -قال اللهُ تعالى: يا ابنَ آدَمَ، إنَّك ما دَعَوْتَني ورَجَوْتَني غَفَرْتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي ، يا ابنَ آدَمَ، لو بَلَغَتْ ذُنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثم استَغفَرْتني غَفَرْتُ لك ولا أُبالي ، يا ابنَ آدَمَ، إنَّك لو أَتَيْتَني بقُرابِ الأرضِ خَطايا، ثم لَقيتَني لا تُشرِكُ بي شيئًا، لأَتَيْتُكَ بقُرابِها مَغفِرةً.
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- عَنانَ السَّماءِ:
- سحابها
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- بقُرابِ الأرضِ:
- هو ما يقارب ملأها
١٠ -عنْ أبي العاليةَ وهو من كبارِ التابعينَ قال في قولهِ تعالى : أَمْ تُرِيْدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ الآيةَ قالَ : قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ : لو كانتْ كفارتُنَا ككفاراتِ بني إسرائيلَ ؟ فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اللهمَّ لا نبغِيها، ثلاثًا، ما أعطاكُمُ اللهُ خيرٌ مما أعطَى بنِي إسرائيلَ، كانَ أحدُهمْ إذا أصابَ الخطيئةَ وجدَها مكتوبةً على بابِهِ، وكفارتَها. فإنْ كَفَّرَها كانتْ لهُ خزيًا في الدنيا، وإنْ لمْ يكفِّرْها كانتْ له خزيًا في الدنيا والآخرةِ فأعطاكُمُ اللهُ خيرًا مما أعطاهمْ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدَ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا فَنَزَلَتْ أَمْ تُرِيْدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قُبْلُ
- أعطاكُمُ اللهُ:
- أي: ندبكم إليه، أو خصكم بإباحته دون أهل الكتاب
- يكفِّرْها:
- الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
- أعطاكُمُ اللهُ:
- أي: ندبكم إليه، أو خصكم بإباحته دون أهل الكتاب
١١ -عن عطاءٍ: إنَّ المُسلِمينَ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بنو إسرائيلَ كانوا أكرَمَ على اللهِ منَّا؛ كانوا إذا أذنَبَ أحدُهم أصبحَتْ كفَّارةُ ذَنْبِه في عَتبةِ بابِه مكتوبةً: اجدَعْ أُذنَكَ، افعَلْ كذا ! فسكَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزَل: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران: 135] الآيةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أدُلُّكم ألَا أُخبِرُكم بخيرٍ مِن ذلِكم ؟ فقرَأ هذه الآياتِ.
١٢ -قَرَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ ص، فلمَّا بَلَغَ السَّجْدةَ نَزَلَ فسَجَدَ، وسَجَدَ النَّاسُ معَه، فلمَّا كانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَها، فلمَّا بَلَغَ السَّجْدةَ تَشزَّنَ النَّاسُ للسُّجودِ، فقالَ رَسولُ اللهِ [النَّبيُّ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما هي تَوْبةُ نَبيٍّ، ولكنِّي رَأيْتُكم تَشَزَّنْتُم للسُّجودِ"، فنَزَلَ فسَجَدَ، وسَجَدوا.
١٣ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ الدَّيْلميِّ، وهو عَبْدُ اللهِ بنُ فَيْروزٍ قالَ: دَخَلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ وهو في حائِطٍ له بالطَّائِفِ يُقالُ له: الوَهْطُ وهو مُخاصِرٌ فتًى مِن قُرَيْشٍ يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبةً لم تُقبَلْ له تَوْبةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ لم تُقبَلْ تَوْبتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يَوْمَ القِيامةِ".
- مُخاصِرٌ:
- هو أن يأخذ الرجل بيد رجل آخر يتماشيان ويد كل واحد منهما عند خصر صاحبه
- يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ:
- يزن: يرمي به ويعاب عليه ويتهم، يقال: زننته إذا ظننت به خيرا أو شرا
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
١٤ -حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الطَّائِفيِّ، عن أَيُّوبَ السَّخْتيانيِّ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عائِشةَ، قالَتْ: ما كانَ شيءٌ أَبغَضَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الكَذِبِ، وما جَرَّبَ على أحَدٍ كَذِبًا فرَجَعَ إليه ما كانَ يَعرِفُ؛ حتَّى تَظهَرَ مِنه تَوْبةٌ؟
١٥ -حَديثٌ رَواه يَعْقوبُ بنُ إسْحاقَ الحَضْرَميُّ، عن سَعيدِ بنِ خالِدٍ المَدَنيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المُؤمِنُ واهي راقِعٌ، فسَعيدٌ مَن هَلَكَ على رَقْعِه؟
١٦ -حَديثٌ رَواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن يوسُفَ بنِ أسْباطٍ، عن مالِكِ بنِ مِغوَلٍ، عن مَنْصورٍ، عن خَيْثَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: النَّدَمُ تَوْبةٌ.
١٧ -الندمُ توبةٌ [يعني حديث: النَّدمُ تَوبةٌ، فقال له أَبِي: أنتَ سمِعتَ رَسولَ اللهِ يقولُ: (النَّدمُ تَوبةٌ؟) قال: نعَمْ.]
١٨ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: اهْجُري المعاصيَ [فإنَّها خيرُ الهجرةِ وحافِظي على الصَّلواتِ فإنَّها أفضلُ البِرِّ]
١٩ -حديث: [قيل : يا رسولَ اللهِ] الرَّجُلُ يكونُ حَسَنَ العَقْلِ كَثيرَ الذُّنوبِ [قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ]
٢٠ -عن ابنِ مسعودٍ قال النَّدمُ توبةٌ
