١ -لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يُقاتِلُ، فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهجرةَ خَصْلتانِ؛ إحداهما: أن تهجُرَ السيِّئاتِ، والأخرى: أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورسولِه، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التوبةُ، ولا تزالُ مقبولةً حتى تطلُعَ الشمسُ مِن المغرِبِ، فإذا طلَعتْ، طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِي الناسُ العمَلَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: توبة - الحض على التوبة
١٢ نتيجة
٢ -لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدُوُّ يُقاتِل، فقال معاويةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الهجرةُ خَصلتانِ؛ إحداهُمَا: أنْ تهجُرَ السَّيِّئاتِ، والأُخرى أنْ تُهاجِرَ إلى اللَّهِ ورسولِهِ، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ، ولا تزالُ التَّوبةُ مقبولةً حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ، فإذا طلَعَتْ، طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِيَ النَّاسُ العملَ.
٣ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ أسألُهُ عَنِ المسحِ على الخُفَّيْنِ... وفيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عرضِهِ سبعونَ أو أربعونَ عامًا فتحَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للتَّوبةِ يَومَ خلَقَ السماواتِ والأرضَ لا يُغلِقُهُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منه، وذلك قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158].
- مِن قِبَلِ المَغرِبِ:
- أي: من جانبه ونحوه
٤ -«ما أَصَرَّ مَنِ استَغفَرَ، وإنْ عاد في النَّهارِ سَبعينَ مرَّةً».
٥ -«ما أَصَرَّ مَنِ استَغفَرَ، وإنْ عاد في اليَومِ سَبعينَ مرَّةً».
٦ -مَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عُقوبَتَه على عبدِه، ومَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فسَتَرَه اللهُ تَعالى عليه وعَفا عنه، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه.
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أُتِيَ بسارقٍ سرقَ شملةً، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا قدْ سرقَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اذهَبُوا بهِ فاقطعوهُ، ثمَّ احسِموهُ ثمَّ ائتونِي بِهِ. فقُطِعَ فأتِيَ بهِ، فقال : تُبْ إلى اللهِ. فقال : قدْ تبتُ إلى اللهِ، قال : تابَ اللهُ عليكَ
٨ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: إن كُنتِ ألمَمتِ بذَنبٍ [فاستَغفِري اللهَ عَزَّ وجَلَّ]
٩ -ما كان شيءٌ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الكذبِ، وما جَرَّب على أحدٍ كذبًا فرجع إليه ما كان حتى يعرفَ منه توبةٌ
١٠ -عن بُرَيْدةَ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الصَّلاةِ لَو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن ذَهَبٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا, ولَو أُعْطيَ ثانيًا لابتَغى إليهِ ثالثًا, ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ ويَتوبُ اللَّهُ علَى من تابَ
١١ -قالَ إبليسُ لربِّهِ بعزَّتِكَ وجلالِكَ لا أزالُ أُغوي بني آدمَ ما دَامَت فيهِم الأرواحُ فقالَ ربُّهُ بِعزَّتي وجلالي لا أَزالُ أغفِرُ لَهُم ما استغفَروني
- بعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- أُغوي:
- من الإغواء، وهو الضلال، وهو ضد الرشد
١٢ -لا تنقطعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يقاتلُ فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ الله بنِ عمرو بنِ العاصِ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ الهجرةَ خَصلتانِ إحداهما أن تهجرَ السَّيِّئاتِ والأُخرى أن تهاجرَ إلى اللهِ ورسولِه ولا تنقطعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلتِ التوبةُ ولا تزالُ التوبةُ مقبولةً حتى تطلعَ الشمسُ من الغربِ فإذا طلعتْ طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه وكفى الناسُ العملَ
