١ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أفرحُ بتَوبةِ أحدِكم مِنه بضَالَّتِه إذا وجَدَها.
بحث
التصنيف الموضوعي: توبة - الحض على التوبة
٢٧ نتيجة
٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ قدْ سَرَقَ شَمْلةً، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا قدْ سَرَقَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إخالُه سَرَقَ، فقال السَّارقُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبوا به فاقْطَعوه، ثمَّ احْسِموه، ثمَّ ائْتُوني به، فقُطِعَ ثمَّ أُتِيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، فقال: قدْ تُبْتُ إلى اللهِ، قال: تابَ اللهُ عليك.
- إخالُه:
- أظنه
٣ -أنَّ امرَأةً وَقَعَ عليها رَجُلٌ في سَوادِ الصُّبحِ وهي تَعمِدُ إلى المَسجِدِ، عَكُورةً على نَفْسِها، فاستَغاثَتْ برَجُلٍ مَرَّ عليها، وفَرَّ صاحِبُها، ثُمَّ مَرَّ عليها ذَوو عَدَدٍ، فاستَغاثَتْ بهم، فأدرَكوا الرَّجُلَ الَّذي كانَتِ استَغاثَتْ به، فأخَذوه، وسَبَقَهم الآخَرُ، فجاؤُوا به يَقودونَه إليها، فقال لها: أنا الَّذي أغَثتُكِ، وقَد ذَهَبَ الآخَرُ. قالَ: فأتَوْا به النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فأخبَرَتْه أنَّه وَقَعَ عليها، وأخبَرَ القَومُ أنَّهم أدرَكوه يَشتَدُّ، فقالَ: إنَّما كُنتُ أُغيثُها على صاحِبِها، فأدرَكوني هؤلاء فأخَذوني. قالَتْ: كَذَبَ، هو الَّذي وَقَعَ عَلَيَّ. فقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: انطَلِقوا به فارجُموه. فقامَ الرَّجُلُ مِنَ النَّاسِ فقال: لا تَرجُموه وارجُموني؛ فأنا الَّذي فَعَلتُ بها الفِعلَ. فاعتَرَفَ، فاجتَمَعَ ثَلاثةٌ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: الَّذي وَقَعَ عليها، والَّذي أغاثَها، والمَرأةُ، فقال: أمَّا أنتِ فقَدَ غُفِرَ لَكِ، وقالَ لِلَّذي أغاثَها قَولًا حَسَنًا، فقال عُمَرُ: أرجُمُ الَّذي اعتَرَفَ بالزِّنَا؟ فأبَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: لا، إنَّه قَد تابَ إلى اللَّهِ.
٤ -الكَيِّسُ مَن دانَ نَفْسَه وعَمِلَ لِمَا بَعدَ المَوتِ، والعاجِزُ مَن أتبَعَ نَفْسَه هَواها وتَمَنَّى على اللهِ.
- الكَيِّسُ:
- أي: العاقل المتبصر في الأمور الناظر في العواقب
- مَن دانَ نَفْسَه:
- أي: حاسبها وأذلها واستعبدها
- مَن أتبَعَ نَفْسَه هَواها:
- أي: جعلها تابعة لهواها فلم يكفها عن الشهوات
٥ -مَن كثُرَ لَغَطُه في مَجلِسٍ، فلْيَقُلْ بعْدَ أنْ يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك؛ تُغفَرُ خَطاياهُ في ذلك المجلِسِ.
٦ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ مُسكِرٍ خَمرٌ، ومَن شَرِبَ الخَمرَ في الدُّنيا فماتَ وهو يُدمِنُها، لم يَشرَبْها في الآخِرةِ.
٧ -قالت قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا ربَّكَ يَجعَلْ لنا الصَّفا ذَهبًا، فإنْ أصبَحَ ذَهبًا اتَّبَعناكَ، فدَعا ربَّه، فأَتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: إنَّ ربَّكَ [يُقرِئُكَ] السَّلامَ، ويقولُ: إنْ شِئتَ أصبَحَ لهم ذَهبًا، ومَن كفَرَ بعدَه منهم عَذَّبتُه عَذابًا أليمًا لم أُعذِّبْه أحَدًا مِن العالَمينَ، وإنْ شِئتَ فَتَحتُ لهم بابَ التَّوبةِ والرَّحمةِ، قال: بل يا ربِّ، التَّوبةَ والرَّحمةَ.
٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِي بلِصٍّ قد اعتَرفَ اعترافًا، ولم يُوجَدْ معه مَتاعٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إخالُك سرَقتَ؟ قال: بلى، فأعاد عليه مرتينِ أو ثلاثًا، فأمَرَ به فقُطِع، وجِيء به، فقال: استَغفِرِ اللهَ، وتُبْ إليه، فقال: أستغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه، فقال: اللهُمَّ تُبْ عليه ثلاثًا.
- إخالُك:
- أظنه
٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، أنَّه قال: كَلِماتٌ لا يتكلَّمُ بِهِنَّ أحَدٌ في مَجلِسِه عندَ قيامِه ثلاثَ مرَّاتٍ إلَّا كُفِّرَ بهِنَّ عنه، ولا يقولُهُنَّ في مَجلِسِ خَيرٍ ومَجلِسِ ذِكرٍ إلَّا خُتِمَ له بهِنَّ عليه، كما يُختَمُ بالخاتمِ على الصَّحيفةِ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أسْتَغْفِرُك وأتوبُ إليكَ.
١٠ -اجتَنِبوا هذه القاذوراتِ التي نَهى اللهُ عنها، فمَن ألمَّ بشَيءٍ منها، فلْيَستتِرْ بسِترِ اللهِ، ولْيَتُبْ إلى اللهِ؛ فإنَّه مَن يُبْدِ لنا صَفحتَه، نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ تعالى.
١١ -عن أَسمَاءَ بنِ الحَكَمِ الفزاريِّ: أنَّه سَمِعَ عليًّا يقولُ... وساقَ الحديثَ، وفيه بعدَ قولِه: وصدَق أبو بكرٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا ثم يتوضَّأُ ويُصَلي رَكْعتينِ، ثم يَستغفِرُ اللهَ إلَّا غَفَرَ اللهُ له.
١٢ -مَن قال: أستغفِرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيُّ القيُّومُ وأتوبُ إليه، غُفِرَتْ ذُنوبُهُ وإنْ كان قد فَرَّ من الزَّحْفِ.
١٣ -يا عبادي إنَّما هي أعمالُكم أُحْصيها لكم ثمَّ أُوفِّيكم إيَّاها، فمن وَجَد خيرًا فلْيَحمَدِ اللهَ، ومن وجد غَيْرَ ذلك فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفْسَه
١٤ -نحوُ: كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك]
- كفَّارةُ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
- سُبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٥ -ما جَلَس رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مجلِسًاولا تلا قُرآنًا ولا صلَّى إلَّا خَتَم ذلك بكَلِماتٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ ما أكثَرَ ما تقولُ هذه الكَلِماتِ!فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "نَعَمْ، من قال خَيرًا كُنَّ طابَعًا له على ذلك الخَيرِ، ومَن قال شَرًّا كانت كفَّارةً له: سُبْحانَك اللهُ وبحَمْدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك"
١٦ -أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أذنبتُ ذنبًا كبيرًا، فهلْ لي توبةٌ ؟ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ألكَ والدانِ ؟ قال : لا. قال : فلكَ خالةٌ ؟ قال : نعمْ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فبرَّها إذًا
١٧ -حديثُ: قال: قرَأْنا هذه الآيةَ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [يعني حديث: عن ابنِ عباسٍ قال كنَّا نَقرؤُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سنينَ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } ونزلت { إِلَّا مَنْ تَابَ } فما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرِح بشيءٍ قطُّ فرحَه بها وب { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ... }]
١٨ -اللَّهمَّ أنتَ عبدي وأنا ربُّكَ أخطأَ من شدَّةِ الفرحِ
١٩ -عن أُبَيٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآنَ فقرأ عليه لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.... قال وقرأ فيها إن الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ... وفيه وقرأ عليه لو كان لابنِ آدمَ وادٍ لابتغَى إليه ثانيًا لابتغَى إليه ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تابَ
- الحنيفيةُ:
- هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
٢٠ -التائبُ منَ الذنبِ كمنْ لا ذنبَ لهُ
