٦١ -إنَّ اللهَ تجاوَز لي عن أُمِّتي الخطأَ والنسيانَ وما استُكرِهوا عليه
بحث
التصنيف الموضوعي: توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه
٨٧ نتيجة
٦٢ -إنَّ اللهَ تجاوَز لي عن أُمِّتي الخطأَ والنسيانَ وما استُكرِهوا عليه
٦٣ -حَديثُ: يا ابنَ آدَمَ إنَّك إن تَأتِني بقُرابِ الأرضِ خَطيئةً [يَعني حَديثَ: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرويه عن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ، قال: يا ابنَ آدَمَ، إنَّك إن تَأتِني بقُرابِ الأرضِ خَطيئةً بَعدَ أن لا تُشرِكَ بي شَيئًا جَعَلتُ قُرابها مَغفِرةً ولا أُبالي]
- بقُرابِ الأرضِ:
- هو ما يقارب ملأها
- بقُرابِ الأرضِ:
- هو ما يقارب ملأها
٦٤ -حَديثُ: قال أبو الدَّرْداءِ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيدخُلُ المَرْءُ الجَنَّةَ وإنْ زَنَا وإن سَرَقَ... الحديث.
٦٥ -حديثُ: ليس أحَدٌ يُنجِيه عَمَلُه [قالوا: ولا أنْتَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ولا أنا، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ منه بمَغْفِرَةٍ ورَحْمَةٍ.]
٦٦ -حديث: إنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحماءَ [يعني حديث: أنَّ ابنةً لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْسَلَتْ إلَيْهِ ومع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، وسَعْدٌ، وأُبَيٌّ، أنَّ ابْنِي قَدِ احْتُضِرَ فَاشْهَدْنَا، فأرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ ويقولُ: إنَّ لِلَّهِ ما أخَذَ وما أعْطَى، وكُلُّ شيءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وتَحْتَسِبْ فأرْسَلَتْ إلَيْهِ تُقْسِمُ عليه، فَقَامَ وقُمْنَا معهُ، فَلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إلَيْهِ، فأقْعَدَهُ في حَجْرِهِ، ونَفْسُ الصَّبِيِّ تَقَعْقَعُ، فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ سَعْدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللَّهِ؟! قَالَ: هذِه رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ في قُلُوبِ مَن يَشَاءُ مِن عِبَادِهِ، وإنَّما يَرْحَمُ اللَّهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ.]
٦٧ -حَديثُ الكَنَفِ [يعني حديثَ: عن صَفوانَ بنِ مُحرزٍ المازنيِّ، قال: بينما أنا أمشي مع ابنِ عُمَرَ إذ عَرَض له رجلٌ، فقال: كيف سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: «يدنو المؤمِنُ من رَبِّه تبارك وتعالى حتَّى يَضَعَ عليه كَنَفَه، ويقالُ له: تعرِفُ كذا وكذا؟ فيقولُ: نعَم، فيقولُ: فإني سترتُها عليك في الدُّنيا، وإني أغفِرُها لك اليومَ، فيُعطى صحيفةَ حَسَناتِه، وأمَّا الكافِرُ والمنافِقُ فينادى بهم على رُؤوسِ الأشهادِ: {هؤلاء الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} »]
٦٨ -حديث: أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا فإذا امرَأةٌ تَنسِجُ بُردةً لها [وعِندَها صَبيٌّ، فأحيانًا تَضرِبُ بكَفِّها، وأحيانًا تُقبِلُ على صَبيِّها، ففَعَلَت ذلك مِرارًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرَونَ هذه تَرحَمُ صَبيَّها؟ قالوا: نَعَم، قال: فاللهُ تَعالى أرحَمُ مِن هذه بصَبيِّها].
- بُردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
٦٩ -حديث: قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {فأمَّا الذينَ شَقُوا ففي النَّارِ [لهم فيها زَفيرٌ وشَهيقٌ خالِدينَ فيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأرضُ إلَّا ما شاءَ رَبُّكَ} قال رَسولُ اللهِ: إن شاءَ اللهُ أن يُخرِجَ أُناسًا مِنَ الذينَ شَقُوا مِنَ النَّارِ فيُدخِلَهمُ الجَنَّةَ، فعَلَ]
٧٠ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ عَفَا لي عن أُمَّتِي [ما حدَّثتْ به أنفُسَها، ما لم يَعمَلوا به أو يَتكلَّموا به.]
٧١ -حَديثُ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أرأيتَ رَجُلًا عَمِلَ الذُّنوبَ كُلَّها... الحديث.
٧٢ -اللَّهمَّ أنتَ عبدي وأنا ربُّكَ أخطأَ من شدَّةِ الفرحِ
٧٣ -ابنَ آدَمَ، إنَّكَ لو لَقيتَني بقُرابِ الأرضِ خَطايا، ثم لَقيتَني لا تُشرِكُ بي شَيئًا، لَقيتُكَ بقُرابِها مَغفِرةً.
- بقُرابِ الأرضِ:
- هو ما يقارب ملأها
٧٤ -إن اللهَ خلقَ يومَ خلقَ السمواتِ والأرضَ مائةٌ رحمةٍ، كُلُّ رحمةٍ طباقها طباقُ السمواتِ والأرضِ
- طباقُ:
- طباق الشيء: ما عمه وغطاه
٧٥ -إن اللهَ وضع عن أمتي الخطأَ، والنسيانَ، وما استُكرهوا عليه
٧٦ -التائبُ منَ الذنبِ كمنْ لا ذنبَ لهُ
٧٧ -دخَلَ أعرابيٌّ المسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولمُحَمَّدٍ، ولا تَغفِرْ لأحَدٍ معنا، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: لقد احتظَرْتَ واسِعًا! ثمَّ وَلَّى حتى إذا كان في ناحيةِ المسجِدِ فَشَجَ يَبولُ، فقام إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: إنَّما بُنِيَ هذا البيتُ لذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ، وإنَّه لا يُبالُ فيه، ثمَّ دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ فأفرغَه عليه. قال: يقولُ الأعرابيُّ بعد أن فَقُهَ: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ بأبي هو وأمِّي، لم يَسُبَّ ولم يُؤنِّبْ ولم يَضرِبْ!
- احتظَرْتَ:
- امتنعت
- فَشَجَ:
- معناه: فرق بين رجليه ليبول
- ولم يُؤنِّبْ:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
٧٨ -جاءَ جُبَيبُ بنُ الحارِثِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رجُلٌ مِقرافٌ قالَ فتُبْ إلى اللَّهِ قالَ فإنِّي أتوبُ ثُمَّ أعودُ فأذنِبُ قالَ فإذا أذنبتَ فَتُبْ قالَ إذًا تَكثُرُ ذُنوبي يا رسولَ اللَّهِ قالَ عَفوُ اللَّهِ أَكبرُ من ذنوبِكَ يا جُبيبَ بنَ الحارثِ
٧٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قالتْ قريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ادعُ لنا ربَّكَ يجعلْ لَنا الصَّفا ذَهبًا ونؤمنُ بكَ قال وتفعلوا قالوا نَعَمْ قال فدعا فأتاهُ جبريلُ فقالَ إنَّ ربَّكَ يَقْرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ إن شئتَ أصبحَ الصَّفا لهم ذهبًا فمن كفر منهم بعدَ ذلِكَ أعذِّبهُ عذابًا لا أعذِّبهُ أحدًا منَ العالمينَ وإن شئتَ فتحتُ لهمْ بابَ الرَّحمةِ والتَّوبةِ قالَ بلِ التَّوبةُ والرَّحمةُ
٨٠ -لما عافى اللهُ أيوبَ عليه السلامُ أمطَرَ عليه جرادًا من ذهبٍ فجعل يأخذ بيدِه ويجعل في ثوبِه قال فقيل له يا أيوبُ أما تشبعُ قال يا ربِّ ومن يشبعُ من رحمتِك
