الصفحة أو الرقم : 2/57|التخريج :أخرجه الطبراني (1/299) (880)، وابن منده في ((معرفة الصحابة)) (1/204)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1094) باختلاف يسير
٢٨ -حديثُ المسحِ على عصائبِ الجراحِ فيهِ تخييرُ المَجروحِ بين التَيمُّمِ وبين أن يعصِبَ على جُرحِهِ خِرقةً ثمَّ يمسحَ عليها ويغسلَ سائرَ جسدِهِ [يعني حديث: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ]
خلاصة حكم المحدث : فيه أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية قال بشر بن عمر: سألت مالكا [عنه] فقال: ليس بثقة وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه وقال أبو عمر: ليس بالقوي عندهم
الصفحة أو الرقم : 3/155|التخريج :أخرجه الشافعي في ((المسند)) (ص20)، والثعلبي في ((التفسير)) (1152) واللفظ لهما، والبخاري (337)، ومسلم (369)، وأبو داود (329) بنحوه وفيه قصة.
٣٠ -عن عبدِ الرحمن بنِ أبزَى قالَ: كنتُ عندَ عمرَ، فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: إنَّا نَكونُ بالمَكانِ الشَّهرَ والشَّهرينِ؟ قالَ عمرُ: أمَّا أَنا فلم أَكُن أصلِّي حتَّى أجدَ الماءَ، قال عمَّارٌ: يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكرُ إذ كنتُ أَنا وأنتَ في الإبِلِ فأصابَتنا جَنابةٌ، فأمَّا أَنا فتمعَّكتُ ، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرنا له ذلِكَ فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تقولَ وضربَ بيديهِ هَكَذا ثمَّ نفخَهُما ثمَّ مسحَ بِهِما وجهَهُ ويديهِ إلى نصفِ الذِّراعِ، قالَ عمرُ: اتَّقِ اللَّهَ يا عمَّارُ فقالَ: يا أمير المؤمنين إن شئتَ واللَّهِ لم أذكرهُ أبدًا، قالَ: كلا واللَّه ولكن نوليك من ذلِكَ ما تولَّيتَ
غريب المفردات :
فتمعَّكتُ:
أي: تقلبت في التراب
خلاصة حكم المحدث : روي حديث عمار عنه من طرق كثيرة
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 19/273|التخريج :أخرجه أبو داود (322)، وعبد الرزاق (915) واللفظ لهما، والنسائي (319)، وأبو يعلى (1606) باختلاف يسير.