١ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أصابَتْني جَنابَةٌ، فسَكَتَ عليه السَّلامُ حتى جاءَه جِبريلُ بالصَّعيدِ، فقال: قُمْ يا أسلَعُ فارْحَلْ، قال: ثم علَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التيمُّمَ، فضَرَبَ بكفيْهِ الأرضَ، ثم نَفَضَهما، ثم مَسَحَ بهما وَجهَه حتى أمَرَّ على لِحيتِه، ثم أعادَها إلى الأرضِ، فمَسَحَ كفيْهِ الأرضَ، فدَلَكَ إحداهما بالأخرى، ثم نَفَضَهما، ثم مَسَحَ ذراعيْهِ ظاهِرَهما وباطِنَهما.
بحث
التصنيف الموضوعي: تيمم - صفة التيمم
٢٨ نتيجة
٢ -التَّيمُّمُ ضَربَتانِ، ضَربةٌ لِلوَجهِ، وضَربةٌ لِليَدَيْنِ إلى المِرفَقَيْنِ .
- إلى المِرفَقَيْنِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٣ -عن عمير مولى ابن عباس، أنه سمعه يقول: أقبَلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ يَسارٍ مَولى مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دَخَلْنا على أبي الجُهَيمِ بنِ الحارثِ بنِ الصِّمَّةِ الأنصاريِّ، فقال أبو الجُهَيمِ: أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من نحوِ بِئرِ جَمَلٍ ، فلَقيَه رَجُلٌ فسَلَّم عليه، فلمْ يَرُدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ حتى أقبَلَ على الجِدارِ، فمسَحَ بوَجهِه وذِراعَيه، ثُم رَدَّ عليه السَّلامَ.
- بِئرِ جَمَلٍ:
- هو موضع بقرب المدينة
- فلمْ يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
٤ -أنَّه أقبَلَ هو وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ مِن الجُرُفِ، حتى إذا كانا بالمِرْبَدِ نزَلَ عبدُ اللهِ، فتيمَّمَ صعيدًا طَيِّبًا، فمسَحَ وجهَهُ ويدَيْه إلى المِرفَقَينِ ، ثمَّ صلَّى.
- إلى المِرفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٥ -عن نافِعٍ قال: انطلقتُ مع ابنِ عُمرَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقضَى ابنُ عُمرَ حاجتَه، وكان مِن حديثِه يَومئذٍ أنْ قال: مرَّ رجَلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ...، فذَكَرَه بنحوِه، إلَّا أنَّ فيه: فضَرَبَ بيدَيهِ على الحائطِ، ومسَحَ بهما وجْهَه، ثم ضَرب ضَربة أُخرَى فمَسح ذِراعيه، ثُم رد على الرَّجل السَّلام، وقال: إنَّه لم يَمنّعني أن أرُد عَليك السَّلام إلا أني لم أكن على طُهر
٦ -[حديثُ عمَّارٍ في التيمُّمِ للوجهِ والكفَّينِ].
٧ -التَّيمُّمُ ضربةٌ للوجهِ، وضربةٌ للذِّراعين إلى المِرفقين
- إلى المِرفقين:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٨ -كنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرحلُ له، فقال لي ذاتَ ليلةٍ : يا أسلعُ، قمْ فارحلْ لي. فقلت : يا رسولَ اللهِ، أصابتني جنابةٌ. فمكث ساعةً لا يردُّ عليَّ شيئًا، فنزلت آيةُ الصَّعيدِ، فقال لي : يا أسلعُ، قمْ فاضربْ بيدَيْك على الأرضِ ضربتَيْن : ضربةً لوجهِك، وضربةً ليدَيْك إلى المِرفقَيْن ، ظاهرِهما وباطنِهما
- إلى المِرفقَيْن:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٩ -مررتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبولُ، فسلَّمتُ عليه، فلم يردَّ عليَّ حتَّى قام إلى جدارٍ، فحتَّه بعصًا كانت معه، ثمَّ وضع يديه على الجدارِ، فمسح وجهَه وذراعيْه، ثمَّ ردَّ عليَّ
١٠ -بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سكَّةٍ من سككِ المدينةِ ، وقد خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غائطٍ أو بولٍ، فسلَّم عليه رجلٌ، فلم يردَّ عليه ، ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضرب بكفَّيه، فمسح بوجهِه مسحةً، ثمَّ ضرب بكفَّيه الثَّانيةَ، فمسح ذراعيه إلى المرفقين ، وقال : إنَّه لم يمنعْني أن أردَّ عليك إلَّا أنِّي لم أكنْ على وضوءٍ – أو : على طهارةٍ
- سككِ المدينةِ:
- طرقها وأزقتها
- فلم يردَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
- إلى المرفقين:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
١١ -قامَ المسلِمونَ، فضَرَبوا بأكُفِّهم التُّرابَ، ولم يَقبِضوا مِن التُّرابِ شَيئًا"، يَذكُرُ المناكِبَ والآباطَ. قالَ ابنُ اللَّيْثِ: "إلى ما فَوْقَ المِرفَقَينِ".
١٢ -عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه أَقبَلَ مِن الجُرْفِ، حتَّى إذا كانَ بالمِربَدِ تَيَمَّمَ، فمَسَحَ وَجْهَه ويَدَيه، وصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ المَدينةَ والشَّمْسُ مُرْتفِعةٌ، فلم يُعِدِ الصَّلاةَ.
١٣ -أَصبَحَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَصابَتْه جَنابةٌ في يَوْمٍ بارِدٍ، فاغْتَسَلَ، فماتَ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "كانَ يَكْفيه أن يَمسَحَ جُرْحَه، ويَتَيَمَّمَ".
١٤ -عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ إذا تَيَمَّمَ ضَرَبَ بيَدَيه ضَرْبةً، فمَسَحَ بهما وَجْهَه، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه ضَرْبةً أخرى، ثُمَّ مَسَحَ بِهما يَدَيه إلى المِرْفَقَينِ ، ولا يَنفُضُ يَدَيه مِن التُّرابِ.
- إلى المِرْفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
١٥ -حَديثٌ رَواه قُرَّةُ بنُ سُلَيْمانَ، عن سُلَيْمانَ بنِ أبي داودَ، عن سالِمٍ ونافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «في التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَينِ»؟
١٦ -حديث رَواه مُحمَّدُ بنُ ثابِتٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «في التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَينِ»؟ [ضربةً للوجْهِ, وضربةً لليدينِ إلى المرفقينِ]
١٧ -حَديثُ الرَّبيعِ بنِ بَدْرٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن الأَسلَعِ؛ قالَ: كُنْتُ أَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ...، فذَكَرَ: التَّيَمُّمُ ضَرْبتَينِ.
١٨ -قال في التيممِ : ضربةٌ للوجهِ وضربةٌ للكفينِ
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه في التَّيَمُّمِ بالوَجهِ والكَفَّينِ.
٢٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عرَّسَ بأُولاتِ الجَيشِ ومعه عائشةُ، فانقطَعَ عِقدٌ لها مِن جِزْعِ ظِفارٍ ، فحبَسَ الناسَ ابتغاءَ عِقْدِها ذلكَ؛ حتى أضاءَ الفجرُ، وليس مع الناسِ ماءٌ، فتغيَّظَ عليها أبو بَكْرٍ، وقال: حبَستِ الناسَ وليس معهم ماءٌ، فأنزَلَ اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رُخْصةَ التطهُّرِ بالصَّعيدِ الطيِّبِ، فقام المسلمونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فضرَبوا بأَيْديهم إلى الأرضِ، ثمَّ رفَعوا أيديَهم، ولم يَقْبِضوا مِن التُّرابِ شيئًا، فمسَحوا بها وُجوهَهم وأيديَهم إلى المناكِبِ، ومِن بُطونِ أيديهم إلى الآباطِ.
- عرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- بأُولاتِ الجَيشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
- جِزْعِ:
- خرز يماني فيه بياض وسواد
- ظِفارٍ:
- مدينة بسواحل اليمن
