١ -سُنُّوا لهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ، غيرَ آكِلِي ذَبائحِهم، ولا ناكِحِي نِسائهِم.
بحث
التصنيف الموضوعي: جزية - الجزية من المجوس
١٨ نتيجة
٢ -عن بَجالةَ: كُنتُ كاتبًا لجَزءِ بنِ معاويةَ، فأتانا كتابُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه قبلَ موتِه بسَنةٍ... القِصَّةَ بطولِها، وفيه: ولم يكُنْ عُمَرُ أخذ الجِزيةَ من المجوسِ، حتَّى شهد عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذَها من مجوسِ هَجَرٍ
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٣ -كتب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مجوسِ هَجَرَ يَعرِضُ عليهم الإسلامَ، فمَن أسلَمَ قَبِلَ، ومَن أصَرَّ ضُرِبَت عليهم الجِزيةُ ، على ألَّا تؤكَلَ لهم ذَبيحةٌ ولا يُنكَحَ لهم امرأةٌ.
- الجِزيةُ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٤ -حديثُ عليٍّ أنَّه قالَ أنا أعلَمُ النَّاسِ بالمجوسِ كانَ لهم علمٌ يعلمونَه وكتاب يدرسونه وإنَّ مَلِكَهم سكِرَ فوقعَ على ابنتِهِ أو أختِهِ فاطَّلعَ عليهِ بعضُ أهلِ مملكتِهِ فلمَّا صحا جاؤوا يقيمونَ عليهِ الحدَّ فامتنعَ منهم ودعا أهلَ مملكتِهِ وقالَ تعلَمونُ دينًا خيرًا من دينِ آدَمَ وقد أنكحَ بنيهِ بناتَهُ فأنا على دينِ آدَمَ قال فتابَعهُ قومٌ وقاتَلوا الَّذين يخالفونَه حتَّى قتَلهم فأصبحوا وقد أُسرِيَ بكتابِهم فرُفِعَ العِلمُ الَّذي في صدورِهم وهم أهلُ كتابٍ وقد أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وأراه قال وعمرُ منهمُ الجزيةَ [يعني حديث: قال فَروةُ بنُ نَوفَلٍ: عَلَامَ تُؤخَذُ الجِزيةُ مِنَ المَجوسِ وليسوا بأهلِ كِتابٍ؟! فقامَ إليه المُستَورِدُ، فأخَذَ بتَلابيبِه، وقال: يا عَدُوَّ اللهِ، تَطعَنُ على أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعلى أميرِ المُؤمِنينَ -يَعني علِيًّا- وقد أخَذوا منهمُ الجِزيةَ؟! فذَهَبَ به إلى القَصرِ، فخَرَجَ عليهم علِيٌّ، فقال: البَدا أنا أعلَمُ الناسِ بالمَجوسِ، كان لهم عِلْمٌ يَعلَمونَه، وكِتابٌ يَدرُسونَه، وإنَّ مَلِكَهم سَكِرَ فوَقَعَ على ابنَتِه أو أُمِّه، فاطَّلَعَ عليه بَعضُ أهلِ مَملَكَتِه، فلَمَّا صَحا، جاؤوا يُقيمونَ عليه الحَدَّ، فامتَنَعَ منهم، فدَعا أهلَ مَملَكَتِه، فقال: تَعلَمونَ دِينًا خَيرًا مِن دِينِ آدَمَ؟! قد كان يُنكِحُ بَنيه مِن بَناتِه، فأنا على دِينِ آدَمَ، وما يَرغَبُ بكم عن دِينِه؟! فبايَعوه، وقاتَلوا الذين خالَفوهم حتى قَتَلوهم، فأصبَحوا وقد أُسريَ على كِتابِهم فرُفِعَ مِن بَينِ أظهُرِهم، وذَهَبَ العِلْمُ الذي في صُدورِهم، وهم أهلُ كِتابٍ، وقد أخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ منهمُ الجِزيةَ.]
- الجزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٥ -أنَّ عُمَرَ ذَكرَهم، فقال: ما أدري كيف أصنَعُ في أمرِهم؟ فشَهِد عبدُ الرَّحمنِ بأنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، قال: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكِتابِ
٦ -أنَّ عُمرَ ذكَر المجوسَ فقال : ما أدري كيفَ أصنَعُ في أمرِهِم ؟ فقال : عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ : أشهدُ لَسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : سُنُّوا بهِم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ
٧ -أنَّ عُمَرَ قال: لا أدْري ما أصنَعُ بالمَجوسِ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكِتابِ.
٨ -علِيٌّ: كان المَجوسُ أهلَ كِتابٍ يَقرَؤونَه وعِلْمٍ يَدرُسونَه، فشَرِبَ أميرُهمُ الخَمرَ، فوَقَعَ على أُختِه، فلَمَّا أصبَحَ دَعا أهلَ الطَّمَعِ فأعطاهم، وقال: إنَّ آدَمَ كان يُنكِحُ أولادَه بَناتِه. فأطاعوه، وقَتَلَ مَن خَالَفَه، فأُسريَ على كِتابِهم وعلى ما في قُلوبِهم منه، فلم يَبقَ عِندَهم منه شَيءٌ.
٩ -أنَّ المُستورِدَ بنَ غَفْلةَ كان في مجلسٍ وفروةُ بنُ نوْفلٍ الأشجعيُّ فقال رجلٌ ليس على المجوسِ جِزيةٌ فقال المستورِدُ أنت تقولُ هذا وقد أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مجوسِ هجَرَ الجِزيةَ واللهِ لما أخفيتَ أخبثَ ممَّا أظهرتَ فذهب به حتَّى دخلا على عليٍّ رضي اللهُ عنه وهو في قصرِه جالسٌ في قُبَّةٍ فقال يا أميرَ المؤمنين زعَم هذا أنَّه ليس على المجوسِ جِزيةٌ وقد علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها من مجوسِ هجَرَ فقال عليٌّ اجلِسا فواللهِ ما على الأرضِ اليومَ أحدٌ أعلمُ بذلك منِّي كان المجوسُ أهلَ كتابٍ يقرءونه وعِلمٍ يدرُسونه فشرِب أميرُهم الخمرَ فوقع على أختِه فرآه نفرٌ من المسلمين فلمَّا أصبح قالت أختُه إنَّك قد صنعتَ بها كذا وكذا وقد رآك نفرٌ لا يسترون عليك فدعا أهلَ الطَّمعِ فأعطاهم ثمَّ قال لهم قد علِمتم أنَّ آدمَ أنكح بنيه بناتِه، فجاء أولئك الَّذين رأَوْه فقالوا ويلًا للأبعدِ إنَّ في ظهرِك حَدًّا فقتلهم، وهم الَّذين كانوا عنده ثمَّ جاءت امرأةٌ فقالت بلَى قد رأيتُك فقال لها ويحًا لبغِيِّ بني فلانٍ فقالت أجل واللهِ لقد كنتُ بغِيًّا ثمَّ تُبتُ فقتلها، ثمَّ أُسرِي على ما في قلوبِهم وعلى كتابِهم فلم يُصبِحْ عندهم شيءٌ منه.
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
١٠ -عنِ السّائِبِ بنِ يَزيدٍ شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما عهِدَ إلى العلاءِ حينَ وجَّهَهُ إلى اليمنِ قال ولا يِحِلُّ لأحدٍ جَهِلَ الفرْضَ والسُّننَ ويَحِلُّ لهُ ما سِوى ذلكَ وكتبَ للعلاءِ أنْ سُنُّوا بالمجوسِ سُنةَ أهلِ الكتابِ
١١ -قال عُمَرُ: ما أَدْري ما أصنَعُ بالمَجوسِ. فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ.
١٢ -عن ابنِ شهابٍ قال : بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ الجزيةَ من مجوسِ البحرينِ وأنَّ عمرَ أخذها من مجوسِ فارسَ وأنَّ عثمانَ أخذها من البربرِ
- الجزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
- البربرِ:
- قوم من أهل المغرب كالأعراب في القسوة والغلظة
١٣ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ قال ما أدري ما أصنعُ بالمجوسِ أهلِ الذمةِ فقال عبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ سنتُهمْ سنةُ أهلِ الكتابِ
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ يأتي بجِزيتِها يعني البحرين، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالح أهلَ البحرين فأمَّر عليهم العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدِم أبو عبيدةَ بالمالِ من البحرين فسمِعت الأنصارُ بقدومِه فوافَوْا صلاةَ الفجرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا صلَّى انصرف فعرضوا له فتبسَّم حين رآهم وقال : أظنُّكم سمِعتم بقدومِ أبي عبيدةَ وأنَّه جاء بشيءٍ قالوا أجل فقال فأبشِروا وأمِّلوا فواللهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم ولكن أخشَى أن تُبسَطَ عليكم الدُّنيا كما بُسِطتْ على من كان قبلكم فتَنافسوها كما تَنافسوها وتُلهيكم كما ألهتهم.
- بجِزيتِها:
- أي: بخراجها
- وأمِّلوا:
- من الأمل وهو الرجاء
- فتَنافسوها:
- التنافس: الرغبة في الانفراد بالشيء والاستبداد به، والمثابرة على طلبه والمغالبة فيه
١٥ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ذكرَ المجوسَ فقال ما أدري كيف أصنعُ في أمرهم فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أشهدُ لسمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ
١٦ -أنَّهُ انتهَى إلى حِصنٍ أوْ مدينةٍ وفي رِوايةٍ حاصَرَ قصْرًا من قُصورِ فارِسَ فقال لأصحابِهِ دَعونِي أدعُوهمْ كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعُوهمْ فقال إنَّما كُنتُ رجلًا مِنكمْ فهدانِي اللهُ للإسلامِ فإنْ أسلمتُمْ فلَكمْ ما لنا وعليكُمْ ما عليْنا وإنْ أنتُمْ أبيْتُمْ فأدُّوا الجِزيةَ وأنتمْ صاغِرونَ فإنْ أبيتُمْ نابذْناكُمْ على سواءٍ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الخائِنينَ يُفعلُ ذلكَ بِهِمْ ثلاثةَ أيّامٍ فلَمّا كان اليومُ الرابِعُ غدًا الناسُ إليها ففَتَحُوها
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
- على سواءٍ:
- ليكون خصمه مساويا معه في النقض والسوية، أي: مستوية
١٧ -أخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجِزيةَ من مجوسِ البحرينِ وأَخَذَها عمرُ من فَارِسَ وأَخَذَها عثمانُ من البَرْبَرَ
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
- البَرْبَرَ:
- قوم من أهل المغرب كالأعراب في القسوة والغلظة
١٨ -كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مجوسِ هَجَرٍ يعرضُ عليهم الإسلامَ فمن أسلمَ قُبِلَ منه ومن أبى ضُربتْ عليه الجزيةُ على أن لا تُؤكلَ لهم ذبيحةٌ ولا تُنكَح لهم امرأةٌ
- الجزيةُ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
