١ -ما لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم إلَّا الخُمسُ، والخُمسُ مَردودٌ عليكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: جزية - لمن يقسم الفيء والجزية
٦ نتيجة
٢ -عن أبي الطُّفَيلِ قال: أَرسلَتْ فاطِمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ، فقالتْ: ما لَكَ يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أنتَ وَرِثْتَ رسولَ اللهِ أَمْ أَهْلُه؟ فقال: لا بلْ أهْلُه، قالتْ: فما بالُ سَهمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى إذا أَطعَمَ نَبيًّا طُعْمةً ثمَّ قَبَضَهُ جَعَلَهُ للَّذي يَقومُ بعْدَه». فرأيْتُ أنا بعْدُ أنْ أَرُدَّهُ على المُسلِمينَ، فقالت: أنتَ وما سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ".
٣ -اختَصَمَ عليٌّ والعبَّاسُ إلى أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنهم في مِيراثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما كنتُ لِأُحَوِّلَهُ عنْ مَوضِعِه الَّذي وضَعَهُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قامَ عُمرُ اختَصَمَا إلَيهِ، فقال: تَرَكَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَرَكَهُ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، ما كنتُ لِأُحَوِّلَهُ، فلمَّا قامَ عثمانُ اختَصَمَا إلَيهِ، فلمَّا سمِع عثمانُ مقالةَ العبَّاسِ أَسكَتَ مَلِيًّا، فضَرَبْتُ بيَدي بيْن كَتِفَيْ أَبي، فقلْتُ: أَنشُدُكَ اللهَ لَمَا تَرَكْتَها لعليٍّ، فتَرَكَها".
- أَنشُدُكَ اللهَ:
- أي: أسألك وأقسم عليك أن ترفع نشيدي - يعني صوتي - بأن تجيبني وتلبي دعوتي
٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أتاه الفَيءُ قَسَمَه مِن يَومِه، فأعطى الآهِلَ حَظَّين وأعطى العَزَبَ حَظًّا
- الآهِلَ:
- الذي له زوجة
- حَظَّين:
- النصيب من الأجر
- وأعطى العَزَبَ:
- من لا زوجة له، والعزبة: فقد الأزواج والنكاح
٥ -حديث: لَقِيتُ عَلِيًّا عند أحجارِ الزَّيتِ [، فقُلتُ لَهُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما فعَلَ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ في حقِّكُمْ أهلَ البَيتِ مِنَ الخُمسِ؟ فقالَ عليٌّ: أمَّا أبو بَكْرٍ فلَمْ يكُنْ في زمانِهِ أخماسٌ، وما كانَ فقَدْ أَوْفَانَاهُ، وأمَّا عُمَرُ فلَمْ يَزَلْ يُعْطِينا حتَّى جاءَهُ مالُ السُّوسِ والأَهْوازِ، أو قالَ: الأهوازِ، أو قالَ: فارِسَ، شَكَّ الشَّافعيُّ، فقالَ في حديثِ مَطَرٍ، أو في حديثِ الآخَرِ، فقالَ: في المُسلِمينَ خَلَّةٌ، فإنْ أحبَبْتُمْ ترَكْتُمْ حقَّكُمْ، فجعَلْناهُ في خَلَّةِ المُسلِمينَ حتَّى يأتيَنا مالٌ، فأُوفِيَكُمْ حقَّكُمْ مِنهُ، فقالَ العبَّاسُ لعليٍّ: لا تُطْمِعْهُ في حقِّنا، فقُلتُ لهُ: يا أبا الفَضْلِ، ألَسْنا أحقَّ مَن أجابَ أميرَ المؤمنينَ؟ ورفَعَ خَلَّةَ المُسلِمينَ، فتُوُفِّيَ عُمَرُ قَبلَ أنْ يأتيَهُ مالٌ، فيَقْضِيَناهُ. وقالَ الحَكَمُ في حديثِ مَطَرٍ والآخَرِ: إنَّ عُمَرَ قالَ: لكُمْ حقٌّ، ولا يبلُغُ عِلْمي إذا كَثُرَ أنْ يكونَ لكُمْ كُلُّهُ، فإنْ شِئْتُمْ أعطَيْتُكم بقَدْرِ ما أرى لكُمْ، فأَبَيْنا عليْهِ إلَّا كُلَّهُ، فأَبَى أنْ يُعطِيَنا كُلَّهُ.]
- عند أحجارِ الزَّيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
٦ -قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما مِن أحَدٍ مِنَ المسلمينَ إلَّا له في هذا المالِ نَصيبٌ، إلَّا العبيدُ [فليس] لهم فيه شيءٌ، وقرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ} [الحشر: 7] حتَّى بلَغَ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فقال: هذه استَوعبَتِ المسلمينَ، ولَئِنْ عِشتُ لَيأتيَنَّ الرَّاعيَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ نصيبُه مِنها لم يَعرَقْ فيها جَبينُه .
- جَبينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
