١ -إذا رأَيْتُم. يعني مُعاويةَ على المِنبرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - الخطبة على المنبر
١٥ نتيجة
٢ -كان يَجلِسُ إذا صَعِد المِنبَرَ حتَّى يفرُغَ المؤذِّنُ، ثم يقُومُ فيخطُبُ، ثم يَجلِسُ فلا يَتكلَّمُ، ثم يقُومُ فيخطُبُ.
٣ -وأمَرَتْ عائِشةُ فصَنَعتْ له مِنبَرَه.
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا صَعِدَ المِنبَرَ سلَّمَ.
٥ -«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي توفَّاه الله فيه، فقعد على المِنْبَرِ ثُمَّ قال: عَلَيَّ النَّاسَ، فلمَّا اجتمعوا قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ أنزَلَ كِتابَه على لِسانِ نَبيِّه، فأحَلَّ حلالَه، وحَرَّم حرامَه، فما أحَلَّ في كتابِه على لِسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حَلالٌ إلى يومِ القيامةِ، وما حَرَّم في كتابِه على لِسانِ نبيِّه فهو حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، فيا أيُّها النَّاسُ لا تُعَلِّقوا عَلَيَّ بشَيءٍ، ألَا وإنَّ لكُلِّ نَبيٍّ تَرِكةً وضَيْعةً، فإنَّ تَرِكَتي الأنصارُ فاحْفَظوني فيهم».
- تَرِكةً:
- ما خلفه الميت
٦ -كنَّا نَتَناوَبُ -يَعْني الرَّعيَّةَ- على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُه يَوْمًا فرَأيْتُه على المِنبَرِ وهو يقولُ: مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ وصلَّى رَكْعتَينِ، كُفِّرَتْ خَطاياه. فقُلْتُ لأبي إسْحاقَ: مَن عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ؟ قالَ: شَيْخٌ مِن أهْلِ الطَّائِفِ لَقِيتُه بمَكَّةَ، فحَجَجْتُ، وقَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ، فلَقِيتُه فسَألْتُه عن الحَديثِ، فحَدَّثَني به، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ قالَ: سَعْدُ بنُ إبْراهيمَ، فلَقِيتُ سَعْدَ بنَ إبْراهيمَ، فسَألْتُه عن الحَديثِ فحَدَّثَني، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ [قالَ: زِيادُ بنُ مِخْراقٍ، قالَ: فلَقِيتُ زِيادَ بنَ مِخْراقٍ فسَألْتُه عن الحَديثِ، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا] الحَديثِ؟ فقالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ.
- فأَحسَنَ الوُضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- كُفِّرَتْ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
٧ -أنهُ سمعَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ يقصُّ على المنبرِ : { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }، فقلتُ : وإنْ زَنى وإنْ سرقَ يا رسولَ اللهِ ! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم الثانيةَ : { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }، فقلتُ الثانيةَ : وإنْ زنَى وإنْ سرقَ يا رسولَ اللهِ ! فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم الثالثةَ : { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }، فقلتُ الثالثةَ : وإنْ زنَى وإنْ سرقَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : نعمْ وإنْ رغِمَ أنفُ أبي الدرداءِ
٨ -حديثُ: عن بَعضِ عُمَّالِ أهلِ الكُوفةِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خطَبَهم فقال: ألَا إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فِتنةٌ [يعني حديث: كانَ بِالكوفةِ أميرٌ، قالَ: فخطَبَ يَومًا، فقالَ: إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فِتنةً، وفي إمساكِهِ فِتنةً، وبذلك قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في خُطبَتِهِ حتى فرَغَ، ثم نزَلَ.]
٩ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَقِيَ المِنْبَرَ [فلمَّا رقِي الدَّرجةَ الأولَى، قال : آمين، ثمَّ رقِي الثَّانيةَ، فقال : آمين، ثمَّ رقِي الثَّالثةَ فقال : آمين، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! سمِعناك تقولُ آمين ثلاثَ مرَّاتٍ، قال : لمَّا رقِيتُ الدَّرجةَ الأولَى جاءني جبريلُ فقال : شَقِي عبدٌ أدرك رمضانَ فانسلخ منه ولم يُغفرْ له فقلتُ : آمين، ثمَّ قال : شَقِي عبدٌ أدرك والدَيْه أو أحدَهما فلم يُدخِلاه الجنَّةَ فقلتُ آمين، ثمَّ قال : شَقِي عبدٌ ذُكِرتَ عنده فلم يُصلِّ عليك فقلتُ : آمين]
- رَقِيَ:
- أي: ارتفع واشتهر وصعد
١٠ -حَديثُ: سَمِعتُه يَقولُ: أينَ عُلماؤُكُم يا أهلَ المَدينةِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وهو على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعنُ الواشِمةَ والموتَشِمةَ، والواصِلةَ والمَوصولةَ، ثُمَّ تَناوَل قصَّةً مِن كُمِّه لها غَدائِرُ، فقال: وهيَ هذه]
١١ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ استقبلَ النَّاسَ، وقالَ السَّلامُ عليكم
١٢ -كانَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ على المنبرِ استقبلَه أصحابُه بوجوهِهم
١٣ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحكي عن موسى عليه السلامُ على المنبرِ قال وقع في نفسِ موسى عليه السلامُ هل ينام اللهُ عزَّ وجلَّ فأرسل اللهُ إليه ملَكًا فأَرَّقَه ثلاثًا ثم أعطاه قارورتَين في كلِّ يدٍ قارورةٌ وأمره أن يحتفِظ بهما قال فجعل ينام وكادت يداه تلتقِيان فيستيقظ فيحبِسُ إحداهما على الأخرى حتى نام نومةً فاصطفَقت يداه فانكسرتِ القارورتان قال ضرب اللهُ له مثلًا أن لو كان ينامُ لم يستَمْسكِ السماءَ والأرضَ
١٤ -عن أبي سعيدٍ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم إلى خشبةٍ يتوكّأُ عليها يخطبُ كلَّ جمعةٍ حتى أتاه رجلٌ من الرُّومِ فقال إن شئتَ جعلتُ لك شيئًا إذا قعدتَ عليه كنتَ كأنك قائمٌ قال نعم قال فجعل له المِنبرَ فلما جلس عليه حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الناقةِ على ولدِها حتى نزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضع يدَه عليها فلما كان الغدُ رأيتُها قد حُوِّلَتْ فقلنا ما هذا قالوا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ البارحةَ فحوَّلوه
١٥ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ بعرَفةَ
