١ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: كانَ يخطبُ إلى جذعٍ, فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ, ذَهبَ إلى المنبرِ, فحنَّ الجذعُ, فأتاهُ فاحتضنَهُ فسَكنَ, فقالَ : لو لم أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومِ القيامة.]
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - الخطبة قائما
٨ نتيجة
٢ -أحاديثُ أنَّه [أي النبيَّ عليه السَّلامُ] كان يَستنِدُ إلى الجِذْعِ إذا خطَب.
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ الخُطبَتَينِ وهو قائمٌ، يَفصِلُ بيْنَهما بجُلوسٍ.
٤ -لمَّا فتَحَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ قام في النَّاسِ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حبَسَ عن مكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليها رسولَه والمؤمنينَ، وإنَّها لم تَحِلَّ لأحدٍ كان قَبلي، وإنَّما أُحِلَّتْ لي ساعةً منَ نَهارٍ، وإنَّها لا تَحِلُّ لأحدٍ بَعدي، فلا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا يُختَلى شَجرُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ -أو بآخِرِ النَّظَرَينِ، الشَّكُّ من محمَّدِ بنِ مَنصورٍ-: إمَّا أنْ يُودى ، وإمَّا أنْ يَقتُلَ، فقام العَبَّاسُ فقال: إلَّا الإذخِرَ يا رسولَ اللهِ؛ فإنَّا نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا الإذخِرَ ، فقام أبو شاهٍ -رَجُلٌ من أهلِ اليَمنِ- فقال: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اكتُبوا لأبي شاهٍ. قال الوَليدُ: قُلتُ للأوْزاعيِّ: ما قَولُه: اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ؟ قال: هذه الخُطبةَ التي سَمِعَها من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- إلَّا لمُنشِدٍ:
- أي: لا يجوز الأخذ إلا لمنشد، أي: معرف
- فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ:
- أي: مخير بين النظرين
- يُودى:
- وداه: أي: أعطى ديته
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
٥ -بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبدَأُ فيَجلِسُ على المِنبَرِ، فإذا سَكَتَ المُؤذِّنُ قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الأُولى، ثم جَلَسَ شيئًا يسيرًا، ثم قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الثانيةَ حتى إذا قَضاها استَغْفَرَ ثم نَزَلَ فصلَّى، قال: ابنُ شِهابٍ: فكان إذا قامَ أَخَذَ عَصًا فتوكَّأَ عليها، وهو قائِمٌ على المِنبَرِ، ثم كان أبو بَكرٍ الصِّديقُ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَفعَلون مِثلَ ذلك.
٦ -وَفَدْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابِعَ سَبْعةٍ -أو تاسِعَ تِسْعةٍ- وأنَّه شَهِدَ معَه الجُمُعةَ، فقامَ مُتَوَكِّئًا على عَصًا -أو: قَوْسٍ - فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه كَلِماتٍ خَفيفاتٍ طَيِّباتٍ مُبارَكاتٍ، ثُمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لن تَفعَلوا، ولن تُطيقوا كلَّ ما أمَرْتُكم به، ولكن سَدِّدوا وأَبشِروا.
- مُتَوَكِّئًا:
- أي: معتمدا
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ بخُطبتَيْن قائمًا يفصِلُ بينهما بجلوسٍ
٨ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ خُطبتينِ يومَ الجمعةِ وجلسَ بينَهُما
