١ -أنَّ رجُلًا دخَلَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يوْمَ الجُمعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمَأَ النَّاسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ وأعاد الكلامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الثَّالثةِ: ما أعْددْتَ لها؟ قال: حُبَّ اللهِ ورَسولهِ، قال: إنَّك مع مَنْ أحبَبْتَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - خطبة الجمعة
٢١ نتيجة
٢ -إذا جاءَ أحَدُكُم والإمامُ يَخطُبُ فليُصَلِّ رَكعَتَينِ
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ سُلَيكًا الغَطَفانيَّ أن يُصَلِّيَ رَكعَتَينِ حينَ دَخَل وهو يَخطُبُ
٤ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّالِثةَ فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فتَصَدَّقوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَمْ تَرَوا إلى هذا أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فرَجَوْتُ أن تَفطَنوا له، فتَتَصدَّقوا عليه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقْتُم، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه.
٥ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحثُّ في خُطبتِهِ على الصدقةِ، ويَنهى عنِ المُثلةِ
٦ -حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَكَنا الضَّبْعُ... الحديث.
٧ -حديثُ: كُنتُ إلى جَنبِ عُمارةَ وبِشْرُ بنُ مَرْوانَ يَخطُبُ [يعني حديث: رَأَى بشْرَ بنَ مَرْوَانَ علَى المِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقالَ: قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ اليَدَيْنِ! لقَدْ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما يَزِيدُ علَى أَنْ يَقُولَ بيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بإصْبَعِهِ المُسَبِّحَةِ. [وفي رواية]: رَأَيْتُ بشْرَ بنَ مَرْوَانَ يَومَ جُمُعَةٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، فَقالَ عُمَارَةُ بنُ رُؤَيْبَةَ]
٨ -دخل رجلٌ من قَيسٍ المسجدَ، و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يخطبُ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : قُمْ فارْكَعْ
٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ استقبلَ النَّاسَ، وقالَ السَّلامُ عليكم
١٠ -شهِدْنا الجمُعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام مُتَوَكِّئًا على عصًا أو قوسٍ [فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيها الناسُ، إنكم لن تَطِيقُوا أو لن تَفْعَلوا كلَّ ما أمرتم بهِ، ولكن سدِّدُوا وأبشِرُوا]
- مُتَوَكِّئًا:
- أي: معتمدا
١١ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صعِدَ المنبرَ استقبلْنَاه بوجوهِنَا
١٢ -كانَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ على المنبرِ استقبلَه أصحابُه بوجوهِهم
١٣ -إذا قُلتَ لصاحبِك أَنصِتْ والإمامُ يَخطبُ، فقد لَغَوْتَ
١٤ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فأوْمأ الناسُ إليه بالسُّكوتِ، فلم يَقبَلْ، وأعادَ الكَلامَ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في الثالِثةِ: ما أعدَدتَ لها؟ قال: حُبُّ اللهِ، وحُبُّ رَسولِه. قال: إنَّكَ مع مَن أحبَبتَ.
١٥ -قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبَرِ فقالَ مَن أَنا فَقالوا أنتَ رسولُ اللَّهِ فقالَ أَنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ إنَّ اللَّهَ خلقَ الخلقَ فجعلَنيِ فيِ خَيرِهِم فأَنا خيرُكُم بيتًا وخيرُكُم نَفسًا
١٦ -أنَّهُ رأى بشرَ بنَ مروانٍ على المنبر رافعًا يدَيه يشيرُ بإصبعَيه يدعو، فقال : لعن اللهُ هاتين اليدَين، رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على المنبر يَدعو، وهو يشيرُ بإِصبعٍ
١٧ -خطبَةُ الجمُعَةِ تُفتَتَحُ بالحَمدِ
١٨ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ.
١٩ -أنه خطبَ علَى سيفٍ أو عصًا [يعني حديث: وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابعَ سبعةٍ أو تاسعَ تسعةٍ فدخلْنا عليه فقلنا يا رسولَ اللهِ زرناكَ فادع الله لنا بخير فأمر بنا أو أمر لنا بشيءٍ من التمرِ والشأنُ إذ ذاك دُونٌ فأقمنا بها أيامًا شهدْنا فيها الجمعةَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقامَ متوكِئًا على عصًا أو قوسٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيها الناس إنكم لن تُطيقوا أو لن تَفعلوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا]
٢٠ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال واعلموا أنَّ اللهَ قد افترضَ عليكم الجمعةَ في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا فمن تَرَكها في حياتي أو بعدي استخفافًا بها أو جحودًا بها فلا جَمَعَ اللهُ لهُ شملَهُ ولا باركَ اللهُ في أمرِه
