١ -السَّاعةُ الَّتي يُستَجابُ فيها الدُّعاءُ يومَ الجمعةِ بعْدَ العصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - فضل الجمعة
٣٥ نتيجة
٢ -يومُ الجُمعةِ اثنَتا عشْرةَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يُوجَدُ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللهَ فيها شَيئًا، إلَّا أعْطاهُ، فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعْدَ العصرِ.
٣ -لا تَطلُعُ الشَّمسُ ولا تَغرُبُ على يومٍ أفضَلَ مِن يوْمِ الجُمعةِ.
٤ -ما من رَجُلٍ يتطهَّرُ يومَ الجُمُعةِ كما أُمِرَ، ثم يَخرُجُ إلى الجُمُعةِ فيُنصِتُ حتى يَقضِيَ صلاتَه إلَّا كان كَفارةً لما كان قبلَه من الجُمُعةِ.
٥ -مَن راحَ في السَّاعةِ الأُولى فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ، ومَن راحَ في الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقَرةً، ومَن راح في الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، ومَن راحَ في الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بَيْضةً.
- فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً:
- أي: تصدق بها، متقربا إلى الله تعالى
٦ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، وَكانَ قائدَ أبيهِ بعدَما ذَهَبَ بصرُهُ، عَن أبيهِ كعبِ بنِ مالِكٍ : أنَّهُ كانَ إذا سمعَ النِّداءَ يومَ الجمعةِ تَرحَّمَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، فقلتُ لَهُ إذا سَمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعدَ بنِ زرارةَ، قالَ : لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هَزمِ النَّبيتِ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ في نقيعٍ يقالُ لَهُ الخضَماتُ، قلتُ : كم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ أربَعونَ
- في هَزمِ:
- المطمئن من الأرض
٧ -حديثُ: أنَّها ما بَينَ أنْ يجلِسَ الإمامُ على المِنْبَرِ إلى أنْ تُقْضَى الصَّلاةُ. يَعْني: ساعةَ الإجابةِ الكائنةَ في يومِ الجُمُعةِ. [يعني حديث: قالَ لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في شَأْنِ سَاعَةِ الجُمُعَةِ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي ما بيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإمَامُ إلى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ.]
٨ -يومُ الجُمُعةِ اثْنَتا عشْرةَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يوجَدُ عبدٌ مُسلِمٌ يسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ؛ فالتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بَعدَ العصرِ.
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
٩ -أكثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ لَيلةَ الجُمعةِ ويوْمَ الجُمعةِ؛ فمَن صلَّى علَيَّ صَلاةً صلَّى اللهُ عليه بها عشْرًا.
١٠ -رَواحُ الجُمعةِ واجبٌ على كلِّ مُحتلِمٍ .
- مُحتلِمٍ:
- أي: بالغ
١١ -إنَّ مِن أفضَلِ أيَّامِكم يومَ الجُمعةِ، فأكْثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ فيه؛ فإنَّ صَلاتَكم مَعروضةٌ علَيَّ.
١٢ -عن ابن عباس قال: اجتمَعَ كَعبٌ وأبو هُرَيْرةَ فقال أبو هُرَيْرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها خيرَ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه، فقال كَعبٌ: ألَا أُحَدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والجبالُ والبحارُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المساجِدِ، فيَكتُبونَ الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، ومَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ، ولمَا كُتِبَ عليه، ويَحِقُّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ فيه، كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أفضَلُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على يومٍ كيومِ الجمُعةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ، وأنا أرى مَن كان لأهْلِه طِيبٌ أنْ يَمَسَّ منه يومَئذٍ.
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
- حالمٍ:
- أي: بالغ
١٣ -ما كنَّا نَقيلُ ولا نَتغدَّى إلَّا بعدَ الجمُعةِ.
١٤ -نحن الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القِيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أُوتوا الكِتابَ من قَبلِنا، وأُوتيناه من بعدِهم، فهذا يومُهم الذي افترَضَ اللهُ عليهم، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارَى بعدَ غَدٍ.
- نحن الآخِرونَ السابِقونَ:
- أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
١٥ -كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، ثم نَرجِعُ ولا نَجِدُ فَيئًا نَستظِلُّ به.
١٦ -مَن غسَّلَ يَومَ الجُمُعةِ واغتسَلَ، ثُمَّ بكَّرَ وابتكَرَ ، ومشَى ولَمْ يركَبْ، ودَنا مِنَ الإمامِ، فاستمَعَ ولَمْ يَلْغُ، كانَ لَهُ بكُلِّ خُطوةٍ عَمَلُ سَنةٍ أجْرُ صيامِها وقيامِها.
- بكَّرَ وابتكَرَ:
- بكر: أتى الصلاة في أول وقتها، وابتكر: أدرك أول الخطبة
١٧ -خرَجْتُ إلى الطُّورِ ، فلَقِيتُ كعبَ الأحبارِ، فجلستُ معهُ، فحدَّثَني عَنِ التوراةِ، وحدَّثْتُهُ عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ فيما حدَّثْتُهُ أنْ قُلتُ لَهُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيرُ يَومٍ طلَعَتْ عليهِ الشَّمسُ يَومُ الجُمُعةِ، فيهِ خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُهْبِطَ ، وفيهِ ماتَ، وفيهِ تِيبَ عليهِ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهِيَ مُسِيخَةٌ يَومَ الجُمُعةِ مِنْ حِينِ تُصبِحُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ؛ شَفَقًا مِنَ السَّاعةِ، إلَّا الجِنَّ والإنسَ، وفيهِ ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبدٌ مُسلِمٌ، وهو يُصلِّي، يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ. قالَ كعبٌ: ذلِكَ في كُلِّ سَنةٍ يَومٌ؟ فقُلتُ: بلْ في كلِّ جُمُعةٍ. قالَ: فقرَأَ كعبٌ التوراةَ، فقالَ: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُريرةَ: ثُمَّ لَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحدَّثْتُهُ بمَجْلسي مَعَ كعبِ الأحبارِ، وما حدَّثْتُهُ في يَومِ الجُمُعةِ، قالَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: قدْ علِمْتُ أيَّةُ ساعةٍ هِيَ، هِيَ آخِرُ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ. قالَ أبو هُريرةَ: وكيفَ تكونُ آخِرَ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ، وقدْ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصلِّي، وتلكَ ساعةٌ لا يُصلَّى فيها؟ فقالَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألَمْ يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ جلَسَ مجلِسًا ينتظِرُ الصَّلاةَ، فهُوَ في صلاةٍ حتَّى يُصلِّيَها؟ قالَ أبو هُريرةَ: بَلى، قالَ: فهُوَ ذلِكَ.
- الطُّورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- أُهْبِطَ:
- الهبوط: النزول
- مُسِيخَةٌ:
- مصغية مستمعة
١٨ -مَن غسَّلَ يومَ الجُمُعةِ واغتسَلَ، ثمَّ بكَّرَ وابتكَرَ ، ومشَى ولم يَركَبْ، ودَنا مِنَ الإمامِ، فاستمَعَ ولم يَلْغُ، كان له بكلِّ خُطوةٍ عمَلُ سَنةٍ؛ أجرُ صيامِها وقِيامِها.
- بكَّرَ وابتكَرَ:
- بكر: أتى الصلاة في أول وقتها، وابتكر: أدرك أول الخطبة
١٩ -مَثَلُ المُهَجِّرِ إلى الصَّلاةِ كمَثَلِ الذي يُهْدي بَدَنةً، ثمَّ الذي على إثْرِه كمَثَلِ الذي يُهْدي بقرةً، ثمَّ الذي على إثْرِه كمَثَلِ الذي يُهْدي الكبْشَ، ثمَّ الذي على إثْرِه كالذي يُهْدي الدَّجاجةَ، ثمَّ الذي على إثْرِه كالذي يُهْدي البيضةَ.
- المُهَجِّرِ:
- هو الذي يمشي إلى الصلاة في أول وقتها
٢٠ -مَن غَسَّل يَومَ الجُمُعةِ واغتَسَلَ، وبَكَّرَ وابتَكَرَ، ومَشَى ولم يَركَبْ، ودَنَا مِنَ الإمامِ واستَمَعَ ولم يَلْغُ، كان له بكلِّ خُطوةٍ عمَلُ سَنَةٍ؛ أجْرُ صِيامِها وقِيامِها.
- وبَكَّرَ:
- أي: راح أول الوقت
