١٠١ -إذا كان يومُ عرفةَ يومُ الجمعةِ غفرَ اللهُ لجميعِ أهلِ الموقفِ
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - فضل الجمعة
١١٢ نتيجة
١٠٢ -عن سليمانِ بن موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم كتبَ إلى مصعبٍ يأمرهُ بذلكَ [ أي الجمعةَ ]
١٠٣ -أَكْثِرُواْ عليَّ من الصلاةِ في الليلةِ الغَرَّاءِ واليومِ الأزْهَرِ فإنَّهما أيْ اليومُ الأزْهَرِ الذي هو يومُ الجمعةِ والليلةُ الغَرَّاءُ التي هي ليلتُهُ يُؤدَّيَانِ عنكمْ
١٠٤ -بينا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ استأذَنَ رَجُلٌ من اليَهودِ، فأُذِنَ له، فقال: السَّامُ عليك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليك، قالت: فهَمَمتُ أنْ أتكَلَّمَ.. ثم دَخَلَ الثَّاني فقال مِثلَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكَ. ثم دَخَلَ الثَّالثُ فقال: السَّامُ عليك ، فقُلتُ: بلِ السَّامُ عليكم وغَضَبُ اللهِ، إخوانَ القَرَدةِ والخَنازيرِ! أتُحيُّون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما لم يُحَيِّهِ به اللهُ؟! قالت: فنَظَرَ إليَّ، فقال: مَهْ؛ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ، قالوا قَولًا فرَدَدْناه عليهم، فلم يَضُرَّنا شَيءٌ، ولَزِمَهم إلى يَومِ القيامةِ. إنَّهم لا يَحسُدونَنا على شَيءٍ كما يَحسُدونَنا على يَومِ الجُمُعةِ التي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى القِبلَةِ التي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى قَولِنا خَلْفَ الإمامِ: آمينَ.
- السَّامُ عليك:
- الموت العاجل عليك
- السَّامُ عليك:
- الموت العاجل عليك
- الفُحْشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
١٠٥ -بَيْنا أنا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ استأذنَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فأَذِنَ له فقال: السَّامُ عليك! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكَ. فذكَرْتُ سَبًّا لهم، وقَوله عليهم السَّلامُ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التفَحُّشَ، قالوا قولًا فردَدْناه عليهم فلم يَضُرَّنا شَيءٌ، ولَزِمَهم إلى يومِ القيامةِ، إنَّهم لا يَحسُدونا على شَيءٍ كما يَحسُدونا على يومِ الجُمُعةِ التي هدانا الله لها وضَلُّوا عنها، وعلى القِبلةِ التي هدانا الله لها وضَلُّوا عنها، وعلى قَولِنا خَلْفَ الإمامِ: آمِينَ.
- السَّامُ عليك!:
- الموت العاجل عليك
- الفُحشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
١٠٦ -إنَّ يَومَ الجُمُعةِ عيدُكُم، فلا تَجعَلوا عيدَكُم صيامًا إلَّا أن تَصوموا قَبلَهُ أو بَعدَهُ.
١٠٧ -أتى جِبريلُ بمِرآةٍ بَيضاءَ فيها نُكتةٌ سَوداءُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٠٨ -سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللَّهُ عنهُ يقولُ من كان منكم متطوِّعًا أيامًا من الشَّهرِ يصومُها فليكن من صومِهِ يومُ الخميسِ ولا تتعمَّدوا يومَ الجمعةِ فإنَّهُ يومُ عيدٍ وطعامٍ وشرابٍ
١٠٩ -كان أبو الدَّرداءِ يُحيي لَيلةَ الجُمُعةِ ويَصومُ يَومَها.
١١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في جمعةٍ مِنَ الجُمعِ يا معشرَ المسلمينَ إنَّ هذا يومٌ جعلهُ اللهُ عيدًا فاغتسلوا وعليكمْ بالسواكِ
١١١ -إنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يسألُ العبدُ فيها ربَّهُ شيئًا إلا أعطاهُ إياهُ قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ ساعةٍ هيَ قال مِنْ حينِ يقومُ الإمامُ في خُطبتهِ إلى أنْ يفرغَ مِنْ خُطبتِهِ
١١٢ -أكثِروا علَيَّ مِنَ الصَّلاةِ يَومَ الجُمُعةِ؛ فإنَّ صَلاتَكم مَعروضةٌ علَيَّ. قالوا: كيف تُعرَضُ عليكَ وقد أرِمْتَ؟ قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ على الأرضِ أنْ تَأكُلَ أجسادَ الأنبياءِ.
