١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تَشهَّدَ قال: الحمدُ للهِ، نستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهما فإنَّه لا يضُرُّ إلَّا نفسَه، ولا يضُرُّ اللهَ شيئًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - كيفية الخطبة
٨ نتيجة
٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَعَدَ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ، فدَعا إنَّما يُشيرُ بإصْبَعِه، والنَّاسُ يُؤمِّنونَ .
- يُؤمِّنونَ:
- أي: يقولون: آمين
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَكلَّمُ ما بين نُزولِه من المِنبَرِ إلى دُخولِه في الصَّلاةِ.
٤ -بُلِّغتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا خَطَبَ: كُلُّ ما هو آتٍ قريبٌ، [لا بُعدَ لما هو آتٍ]، لا يَعجَلُ اللهُ لعَجَلَةِ أحَدٍ، ولا يَخِفُّ لأمرِ الناسِ، ما شاءَ اللهُ لا ما شاءَ الناسُ، يُريدُ الناسُ أمرًا، ويُريدُ اللهُ أمرًا، وما شاءَ اللهُ كان، ولو كَرِهَ الناسُ، ولا مُبعِّدَ لما قرَّب اللهُ، ولا مُقرِّبَ لما بعَّد اللهُ، ولا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ.
٥ -كان يخطُبُ النَّاسَ فيَحمَدُ اللهَ ويُثْني عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ يقولُ: «مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له، وخَيْرُ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ» وزاد: «فكُلُّ بدِعةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- بدِعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ تعالى فرَضَ عليكمُ الحَجَّ، فقام رَجُلٌ فقال: أفي كلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ؟ ثَلاثَ مرَّاتٍ، فجعَلَ يُعرِضُ عنه، ثم قال: لو قُلتُ: نَعم، لَوجَبَتْ، ولو وجَبَتْ ما قُمتُم بها، ثم قال: دَعوني ما تَرَكتُكُم؛ فإنَّما أهلَكَ الذين من قَبلِكُم سُؤالُهم واختِلافُهم على أنْبيائِهم، فإذا أمَرتُكُم بأمرٍ فأْتُوه ما استَطَعْتُم، وإذا نَهَيتُكُم عن شَيءٍ فاجتَنِبوه.
٧ -وكلُّ ضلالةٍ في النارِ [يعني حديث: كانَ رسولُ اللَّهِ يقولُ في خُطبتِهِ، يحمدُ اللَّهَ ويثني عليْهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ يقولُ من يَهدِهِ اللَّهُ فلا مضلَّ لَهُ ومن يضللْهُ فلا هاديَ لَهُ إنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ، وأحسنَ الْهديِ هديُ محمَّدٍ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وَكلَّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ ثمَّ يقولُ بُعثتُ أنا والسَّاعةُ كَهاتين وَكانَ إذا ذَكرَ السَّاعةَ احمرَّت وجنتاهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ كأنَّهُ نذيرُ جيشٍ يقولُ صبَّحَكم مسَّاكُم ثمَّ قالَ من ترَكَ مالًا فلأَهلِهِ ومن ترَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ أو عليَّ وأنا أولى بالمؤمنينَ]
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ بخُطبتَيْن قائمًا يفصِلُ بينهما بجلوسٍ
