١ -كلُّ نادبةٍ كاذبةٌ، إلَّا نادبةَ حَمْزةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - البكاء على الميت
١٩ نتيجة
٢ -[حديثُ لمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجتمَعَ أصحابُه حولَه يَبْكونَ، فدخَل عليهم رجُلٌ طويلُ شعرِ المَنكِبينِ في إزارٍ ورِداءٍ، يَتخطَّى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أخَذ بعُضادَتَي بابِ البيتِ، فبَكى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أقبَلَ على أصحابِه فقال: إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كلِّ مُصيبةٍ، وعِوَضًا مِن كلِّ فانٍ... الحديثَ. وفيه: ثمَّ ذهَبَ الرجُلُ، فقال أبو بَكْرٍ: عليَّ بالرجُلِ، فنظَروا يمينًا وشمالًا، فلم يَرَوْا أحدًا، فقال أبو بَكْرٍ لعليٍّ: هذا الخَضِرُ، جاء يُعَزِّينا].
٣ -واعَزاهُ. [مِن حديثِ: أُغمِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، فجَعَلَتْ أُختُهُ عَمْرةُ تَبْكي].
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على عُثمانَ بنِ مَظعونٍ حينَ مات، فأكَبَّ عليه، فرفَعَ رَأْسَه، فكأنَّهم رَأوْا أثرَ البُكاءِ. ثُمَّ جَثا الثَّانيةَ، ثُمَّ رفَعَ رَأْسَه، فرَأوْه يَبكي، ثُمَّ جَثا الثَّالثةَ، فرفَعَ رَأْسَه، وله شَهيقٌ، فعرَفوا أنَّه يَبكي، فبَكى القَومُ. فقال: مَهْ! هذا مِن الشَّيطانِ. ثُمَّ قال: أستغفِرُ اللهَ، أبا السَّائبِ، لقد خرَجتَ منها، ولم تَلبَّسْ منها بشيءٍ.
- جَثا:
- أي: جلس على ركبتيه
- جَثا:
- أي: جلس على ركبتيه
٥ -عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، أنَّ عبدَاللهِ بنَ أبي بَكرٍ لَمَّا تُوفِّيَ بُكِيَ علَيهِ، قال: فخَرَج أبو بَكرٍ إلى الرِّجالِ، فقال: إنِّي أَعتذِرُ إليكُم مِن شأنِ أُولاءِ؛ إنَّهُنَّ حَديثاتُ عَهدٍ بجاهليَّةٍ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ الميِّتَ يُنضَحُ علَيهِ الحَميمُ ببُكاءِ الحَيِّ علَيهِ».
- الحَميمُ:
- الماء الحار
- ببُكاءِ الحَيِّ:
- الحي: القبيلة والأهل والمراد بالحي ما يقابل الميت
٦ -ماتت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكتِ النساءُ، فجَعَلَ عُمَرُ يضرِبُهنَّ بسَوطِه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقال: مهلًا يا عُمَرُ، إنَّه ما كان من العينِ والقلْبِ فمِنَ اللهِ، ومن الرحمةِ، وما كان من اليَدِ واللِّسانِ فمِنَ الشَّيطانِ.
٧ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبَرَ بنتَه رُقيةَ وفاطمةُ واقِفَةٌ على شَفيرِ القبرِ تَبكي.
٨ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقَبِّلُ عُثْمانَ بنَ مَظْعونٍ وهو مَيِّتٌ، حتَّى رَأيْتُ الدُّموعَ تَسيلُ.
٩ -فَقَدَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حَمْزةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- حينَ فاءَ النَّاسُ مِن القِتالِ، [فقالَ] رَجُلٌ: رَأيْتُه عنْدَ تلك الشَّجَرةِ وهو يقولُ: أنا أَسَدُ اللهِ وأَسَدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليك ممَّا جاءَ به هؤلاء -أبو سُفْيانَ وأصْحابُه-، وأَعْتَذِرُ إليك ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانْهِزامِهم، فمَشى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نَحْوَه، فلمَّا رأى جُثَّتَه بَكى، ولمَّا رأى ما مُثِّلَ به شَهَقَ، ثُمَّ قالَ: "أَلَا كَفَنٌ؟"، فقامَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، فقالَ: "يا جابِرُ، هذا الثَّوْبُ لأبيك، وهذا لعَمِّي حَمْزةَ"، ثُمَّ جيءَ بحَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهَداءِ فتُوضَعُ إلى جانِبِ حَمْزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ ويُترَكُ حَمْزةُ، حتَّى صلَّى على الشُّهَداءِ كلِّهم، فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي علَيَّ دَيْنًا وعِيالًا، فلمَّا كانَ عنْدَ اللَّيْلِ أَرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "يا جابِرُ، إنَّ اللهَ أَحْيا أباك وكَلَّمَه"، [قُلْتُ: وكَلَّمَه] كَلامًا! [قالَ] "قالَ له: تَمَنَّهْ، فقالَ: أَتَمَنَّى أن تَرُدَّ روحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كانَ، وتَرجِعَني إلى نَبيِّك، فأُقاتِلَ في سَبيلِك، فأُقتَلَ مَرَّةً أخرى، قالَ: إنِّي قَضَيْتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ"، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سَيِّدُ الشُّهَداءِ عنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامةِ حَمْزةُ".
١٠ -قالَتْ أُمُّ أَيمَنَ رَضِيَ اللهُ عنها يَوْمَ ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَبْكي على انْقِطاعِ خَبَرِ السَّماءِ، فلمَّا ماتَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه قالَتْ: اليَوْمَ وَهَى الإسْلامُ.
١١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ وهو مَيِّتٌ، فكَشَف عن وجهِه، ثم أَكَبَّ عليه فقَبَّلَه، وبكى حتى رأيتُ الدموعَ تَسِيلُ على وَجْنَتَيْهِ.
- ثم أَكَبَّ:
- أكب: أي سقط
١٢ -لَمَّا توفِّيَ عَبدُ اللهِ بُكيَ عليه [اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ أُناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه].
١٣ -حديث: قالت عائِشةُ: رَحِمَ اللهُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ [يعني حديث: ذُكِرَ لها أنَّ ابنَ عمرَ يقولُ إِنَّ الميِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ الحيِّ عليْهِ فقالَتْ عائشةُ غفَرَ اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ أمَا إِنَّه لم يكذِبْ ولكنَّهُ نَسِيَ أوْ أخطأَ إِنَّما مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى يهودِيَّةٍ يُبْكَى عليْها فقال إِنَّهم لَيَبْكُونَ علَيْها، وإِنَّها لَتُعَذَّبُ في قبرِها]
١٤ -لما مات سعدُ بنُ معاذٍ، صاحت أمُّه، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا يرقأُ دمعُكِ ويذهبُ حزنُكِ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ منْ ضحِكَ اللهُ إليه، واهتزَّ منه العرشُ
- يرقأُ:
- ينقطع
١٥ -عن بعضِ رجالِ بني عبدِ الأشهلِ قال لما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكاءَهنَّ على حمزةَ خرج عليهنّ وهنَّ في بابِ المسجدِ يبكِين فقال ارجِعْن يرحمْكنَّ اللهُ فقد آسَيتُنَّ بأنفسِكنَّ قال ونهى رسولُ اللهِ يومئذٍ عن النَّوحِ
١٦ -عن أنسٍ قال لما مات إبراهيمُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تُدرِجوه في أكفانِه حتى أنظرَ إليه فجاء فانكبَّ عليه وبكى حتى اضطربَ لَحياه وجنْباه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
- تُدرِجوه:
- لا تدخلوه
١٧ -لما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدَق به أصحابُه فبكوا حولَه واجتمعوا فدخل رجلٌ أشهبُ الِّلحيةِ جسيمٌ صبيحٌ فتخطَّى رقابَهم فبكى ثم التفت إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ في الله عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ فائتٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ فإلى الله فأَنيبوا وإليه فارغَبوا ونظر إليكم في البلاءِ فانظُروا فإنَّ المصابَ من لم يُجبَرْ وانصرف فقال بعضُهم لبعضٍ تعرفون الرجلَ فقال أبو بكرٍ وعليٌّ نعم هو أخو رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخضرُ عليه السلامُ
١٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو اللَّهمَّ ارزُقْني عينَيْن هطالتَيْن يشفيان القلبَ بذُروفِ الدُّموعِ من خشيْتِك قبل أن يكونَ الدَّمعُ دمًا والأضراسُ جمْرًا
- خشيْتِك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
١٩ -ماتت ابنةٌ لهُ فخرجَ في جنازَتِهَا على بغلةٍ خلفَ الجنازةِ فجعلَ النساءُ يُرثينَ فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي أَوْفَى لا تَرثينَ فإنَّ رسولَ اللهِ نَهَى عن المَراثِي ولكن لتُفْضِ إحداكُن من عَبْرَتِهَا ما شاءتْ قال ثم صلَّى عليها فكبَّرَ أربعًا فقامَ بعدَ التكبيرةِ الرابعةِ بقَدْرِ ما بينَ التكبيرتينِ يستغفرُ لها ويدعو ثم قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ هكذا
- تَرثينَ:
- رثيت الميت مرثية، إذا عددت محاسنه وتوجعت وحزنت لأجله
- المَراثِي:
- رثيت الميت مرثية، إذا عددت محاسنه وتوجعت وحزنت لأجله
