٢١ -من عزَّى مصابًا فله مثلُ أجرِهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - التعزية
٣٩ نتيجة
٢٢ -مَن تعزَّى عليكم بعَزاءِ الجاهليةِ فأعِضُّوه بهَنِّ أبيه ولا تُكنو
- بهَنِّ أبيه:
- الهن: كناية عن الذكر
٢٣ -لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُجِّي بثوبٍ، هَتَف هاتِفٌ مِن ناحيةِ البَيتِ يَسمَعونَ صَوتَه ولا يَرَونَ شَخْصَه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، السَّلامُ عليكم أهلَ البَيتِ، {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} الآية. إنَّ في اللهِ خَلَفًا عن كُلِّ هالكٍ، وعِوَضًا مِن كُلِّ تالِفٍ، وعزاءً مِن كُلِّ مصيبةٍ، فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجُوا؛ فإنَّ المصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ. فكانوا يَرَونَ أنَّه الخَضِرُ عليه السَّلامُ، يعني: أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٢٤ -حديث: من عَزَّى أخاه المؤمِنَ [من مصيبةٍ كساه اللهُ حُلَّةً يُحبَّرُ بها قيل يا رسولَ اللهِ وما يُحبَّر بها قال يُغبطُ بها يومَ القيامةِ]
٢٥ -حديث: لَمَّا جاءَ نَعيُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ [والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه]
٢٦ -أنَّه مات له ابنٌ، فكتَب إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَزِّيهِ عليه
٢٧ -لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاءَتِ التَّعزيَةِ، سمِعوا قائلًا يقولُ: (إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كلِّ مُصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مِن كلِّ فائتٍ؛ فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارجُوا؛ فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ) قال علِيُّ بنُ الحُسَيْنِ: أتدرُونَ مَن هذا؟ هذا الخَضِرُ.
٢٨ -فقالَ أبو بكرٍ، وعليٌّ : هذا الخضرُ
٢٩ -من عزَّى مصابًا فله مثلُ أجرِه
٣٠ -من تعزّى بعزاءِ الجاهليةِ فأعضوهُ ولا تُكِنوا
٣١ -عن أبي بكرٍ رضِي اللهُ تعالى عنه قال: قال موسى بنُ عِمْرانَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا ربِّ، ما لِمَن يتَّبِعُ الجنائزَ؟ قال: تخرُجُ معه الملائكةُ براياتِها، قال: فما لِمَن يُصبِّرُ الثَّكْلى؟ قال: أُظِلُّه بظِلِّي يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلِّي.
٣٢ -من حفر قبرًا بنى اللهُ لهُ بيتًا في الجنةِ وأجرى لهُ أجرَهُ يومَ القيامةِ ومن غسَّلَ ميتًا خرج من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أُمُّهُ ومن كفَّنَ ميتًا كساهُ اللهُ عددَ أثوابِهِ من الجنةِ ومن عزَّى حزينًا كساهُ اللهُ لباسَ التقوى وصلَّى على روحِهِ في الأرواحِ ومن عزَّى مصابًا ألبسَهُ اللهُ حُلَّتَيْنِ من الجنةِ لا تقومُ لهما الدنيا ومن اتَبِعَ جنازةً حتى يَقضى دفنها كتب اللهُ لهُ ثلاثةَ قراريطَ من الأجرِ القيراطُ أعظمُ من جبلٍ أُحُدٍ ومن كفلَ يتيمًا أو أرملةً أظلَّهُ اللهُ في ظِلِّهِ يومَ القيامةِ ومن أصبحَ صائمًا وعاد مريضًا وأطعمَ مسكينًا واتَّبَعَ جنازةً لم يتْبَعْهُ ذلك اليومِ ذنبٌ
- خرج من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أُمُّهُ:
- أي: طهر من الذنوب كطهارته يوم ولدته أمه
٣٣ -من عزَّى مصابًا فله مثلُ أجرِهِ
٣٤ -لما أن مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك تكريمًا لك وتشريفًا لك وخاصةً لك أسألك عما هو أعلمُ به منك يقولُ كيف تجدُك قال أجدُني يا جبريلُ مغمومًا وأجدُني يا جبريلُ مكروبًا ثم جاءه اليومَ الثاني فقال له ذلك فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما ردَّ أولَ يومٍ ثم جاءه اليومَ الثالثِ فقال له كما قال أولَ يومٍ وردَّ عليه كما ردَّ وجاء معه ملَكٌ يقال له إسماعيلُ على مائةِ ألفِ ملَكٍ كلُّ ملَكٍ على مائةِ ألفِ ملَكٍ فاستأذن عليه فسأل عنه ثم قال جبريلُ هذا ملَكُ الموتِ يستأذنُ عليك ما استأذن على آدميٍّ قبلَك ولا يستأذنُ على آدميٍّ بعدك فقال عليه السلامُ ائذنْ له فأذن له فدخل فسلَّم عليه ثم قال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك فإن أمرْتني أن أقبضَ روحَك قبضتُ وإن أمرتَني أن أتركَه تركتُه فقال رسولُ اللهِ أو تفعل يا ملَكَ الموتِ قال نعم وبذلك أمرتُ وأمرتُ أن أطيعَك قال فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جبريلَ فقال له جبريلُ يا محمدُ إنَّ اللهَ قد اشتاق إلى لقائِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لملَكِ الموتِ امضِ لما أُمرتَ به فقبض رُوحَه فلما تُوُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءتِ التَّعزيةُ سمعوا صوتًا من ناحيةِ البيتِ السلامُ عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مُصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ ودَرَكًا من كلِّ فائتٍ فباللهِ فثِقوا وإياه فارجُوا فإنما المصابُ من حُرِمَ الثوابَ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه أتَدرون من هذا هذا الخضِرُ عليه السلامُ
٣٥ -لما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدَق به أصحابُه فبكوا حولَه واجتمعوا فدخل رجلٌ أشهبُ الِّلحيةِ جسيمٌ صبيحٌ فتخطَّى رقابَهم فبكى ثم التفت إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ في الله عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ فائتٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ فإلى الله فأَنيبوا وإليه فارغَبوا ونظر إليكم في البلاءِ فانظُروا فإنَّ المصابَ من لم يُجبَرْ وانصرف فقال بعضُهم لبعضٍ تعرفون الرجلَ فقال أبو بكرٍ وعليٌّ نعم هو أخو رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخضرُ عليه السلامُ
٣٦ -من عَزَّى أخاهُ المؤمنَ في مصيبةٍ كساهُ اللهُ حُلَّةً خضراءَ يُحْبِرُ بها قيل ما يُحْبِرُ بها قال يُغبطُ بها
٣٧ -ما من مؤمنٍ يُعَزِّي أخاهُ بمصيبةٍ إلا كساهُ اللهُ عزَّ وجلَّ من حُلَلِ الكرامةِ يومَ القيامةِ
٣٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَزَّى رجلًا [ فقال ] يرحمُه اللهُ ويأجرُك
٣٩ -عزَّى النبيُّ رجلًا على ولدِه فقال : آجرَك اللهُ وأعظمَ لك الأجرَ
