١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لعَنَ النَّائحةَ والمُسْتمِعةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - الزجر عن النياحة
١٨ نتيجة
٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لعَنَ النَّائحةَ والمسْتَمِعةَ.
٣ -عن جَريرِ بنِ عبْدِ اللهِ: كنَّا نَعُدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ، وصُنْعَهم الطَّعامَ بعْدَ دَفْنِه؛ مِن النِّياحةِ.
٤ -فإذا وجَبَت فلا تَبْكِينَّ باكيةٌ، قالوا: وما الوجوبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الموتُ.
٥ -كُنَّا نَعُدُّ -أو نَرى- الاجتِماعَ إلى أهلِ الميِّتِ، وصَنْعةَ الطعامِ بعدَ دَفْنِه منَ النِّياحةِ.
٦ -[أخرَجَ عُمَرُ أُختَ أبي بَكرٍ حين ناحَتْ، لَمَّا تُوُفِّيَ أبو بَكرٍ أخوها، وعَلاها بالدِّرَّةِ ضَرَباتٍ، فتَفرَّقَ النَّوائِحُ حين سَمِعْنَ ذلك].
٧ -نِيحَ على قَرَظةَ بنِ كَعبٍ، فخطَب المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ فقال: ما بالُ النِّياحةِ في هذه الأُمَّةِ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: إنَّ كذِبًا علَيَّ ليْسَ ككذِبٍ على أحَدٍ، مَن كَذَب علَيَّ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ، ومَن نِيحَ عليه عُذِّبَ بما نِيحَ عليه.
٨ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ لَمَّا أُغمِيَ عليه جعَلَت أختُه تَندُبُ، وتقولُ: واعَضُداه، واناصِراه، فلمَّا أفاق قال: ما قُلْتِ لي شيئًا إلَّا قيل لي: أكذلكَ أنتَ؟
٩ -أربَعٌ مِن أمرِ الجاهِليَّةِ في أمَّتي لن يَدَعوهُنَّ: الفَخْرُ بالأحسابِ، والطَّعْنُ في الأنسابِ، والنِّياحةُ، والاستِسْقاءُ بالنُّجومِ
١٠ -خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فاسترقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً لَمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشَّمسُ قِيْدَ رُمحٍ قال: ألم أقُلْ لك يا بِلالُ اكلَأْ لنا الفَجْرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ذهَب بي مَن النَّومِ الذي ذَهَب بك، فانتقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك المنزِلِ غَيرَ بَعيدٍ ثمَّ صلَّى، ثمَّ ذهب بَقِيَّةَ يَومِه وليلتِه، فأصبح بتَبُوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرى كَلِمةُ التَّقوى، وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرآنُ، وخَيْرَ الأُمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وأعمى العمى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدى، وخَيْرَ الأعمالِ ما نَفَع، وخَيرَ الهُدى ما اتُّبِع، وشَرَّ العمى عمى القَلْبِ، واليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى، وشَرَّ المَعذِرةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القيامةِ، ومِنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمُعةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذَّابُ، وخَيْرَ الغِنى غِنى النَّفْسِ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوى، ورأسَ الحُكمِ مَخافةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وخَيرَ ما وَقَر في القُلوبِ اليَقينُ، والارتيابَ مِنَ الكُفرِ، والنِّياحةَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، والغُلولَ مِن جُثا جَهَنَّمَ ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ، وشَرَّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ، والسَّعيدَ مَن وُعِظ بغَيرِه، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّه ، وإنَّما يصيُر أحَدُكم إلى مَوضِعِ أربَعةِ أذرُعٍ، والأمرُ إلى الآخِرةِ، ومِلاكَ العَمَلِ خواتِمُه، وشَرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، وكُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالَه كُفرٌ، وأكْلَ لحمِه مِن معصيةِ اللهِ، وحُرمةَ مالِه كحُرمةِ دَمِه، ومَن يتأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه، ومَن يَغفِرْ يُغفَرْ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومن يَكظِمِ الغَيظَ يأجُرْه اللهُ، ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْه اللهُ، ومَن يبتَغِ السُّمعةَ يُسَمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصَبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْه اللهُ، ثمَّ استغفَرَ ثلاثًا.
- اكلَأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- جُثا جَهَنَّمَ:
- أي: من جماعاتها
- في بَطْنِ أمِّه:
- أي: في رحمها
- الرَّزِيَّةِ:
- الرزأ: النقصان
- ومَن يتصَبَّرْ:
- أي: يطلب توفيق الصبر من الله ويتكلف في تحمل مشاق الصبر
١١ -كُنَّا نَعدُّ وفي روايةٍ: نرَى الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ، وصَنيعةَ الطَّعامِ بعد دَفنِه منَ النِّياحةِ.
١٢ -إنِّي نَهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها، فإنَّ فيها عبرةًولا تَقولوا ما يُسخِطُ الرَّبَّ
١٣ -كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا أن لا نعصيَهُ فيهِ، وأن لا نخمِشَ وجهًا، ولا ندعوَ وَيلًا، ولا نَشقَّ جَيبًا ، وأن لا ننشُرَ شعرًا.
- جَيبًا:
- الجيب؛ هو ما يقطع من الثوب ليخرج منه الرأس أو اليد أو غير ذلك
١٤ -ليس مِنا مَن ضرَب الخُدودَ وشقَّ الجُيوبَ ودَعا بدَعوى الجاهليةِ
١٥ -عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَلِيِّ رضِي اللهُ عنه، قال: كنَّا نعُدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ، وصَنْعةَ الطَّعامِ بعد دَفْنِه مِن النِّياحةِ.
١٦ -أُغْميَ على عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ، فجعلَتْ أختُه تبكي وا أُخَيَّاه وا كَذا وا كَذا، تُعدِّدُ عليهِ، فقال حين أفاقَ : ما قُلتِ شيئًا إلَّا قيل لي : أنتَ كذلِكَ ؟
١٧ -فإذا وَجَبتْ فلا تَبكيَنَّ باكيةٌ. قالوا: وما الوُجوبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: المَوتُ.
١٨ -قال عمرُ؟ إليَّ طبيبًا ينظر إلى جَرحي هذا قال فأرسَلوا إلى طبيبٍ من العربِ فسقى عمرَ نبيذًا فشُبِّهَ النبيذُ بالدمِ حين خرج من الطعنةِ التي تحت السُّرَّةِ قال فدعوتُ طبيبًا آخرَ من الأنصارِ من بني معاويةَ فسقاه لبنًا فخرج اللبنُ من الطَّعنة صلدًا أبيضَ فقال له الطبيبُ يا أميرَ المؤمنين اعهَدْ فقال عمرُ صدقَني أخو بني معاويةَ ولو قلتَ غيرَ ذلك كذَّبتُك قال فبكى عليه القومُ حين سمعوا ذلك فقال لا تبكُوا علينا من كان باكيًا فلْيخرُجْ ألم تسمَعوا ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يُعذَّبُ الميِّتُ ببكاءِ أهلِه عليه فمن أجل ذلك كان عبدُ اللهِ لا يُقرُّ أن يبكىَ عنده على هالكٍ من ولدِه ولا غيرِهم
