٢ -ليس الزَّهَادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحَلالِ، ولا في إضاعةِ المالِ ، ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنيا أنْ لا تكونَ بما في يَديكَ أوثقَ مِنكَ بما في يَدِ اللهِ، وأنْ تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبَ مِنكَ فيها لو أنَّها أُبقِيتْ لكَ.
غريب المفردات :
الزَّهَادةُ في الدُّنيا:
أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
إضاعةِ المالِ:
تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
الصفحة أو الرقم : 7/32|التخريج :أخرجه ابن سعد (2/ 275)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 465)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (583) باختلاف يسير.
١١ -أُخبِرْتُ أنَّ أبا بَكْرٍ قالَ: يا رسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أمَانِيِّ أهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فكُلُّ سُوءٍ عمِلْنا جُزِينا به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غفَرَ اللهُ لك يا أبا بَكْرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟ قال: بلَى، قال: فهو ما تُجْزَوْنَ به.
خلاصة حكم المحدث : سنده منقطع، فإن أبا بكر بن أبي زهير، وهو من صغار التابعين، ثم هو مستور لم يذكر بجرح ولا تعديل
١٢ -كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُنزِلَتْ عليه هذه الآيةُ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} [النساء: 123]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكْرٍ، ألَا أُقرِئُكَ آيةً أُنزِلَتْ علَيَّ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فأَقْرَأَنيها، فلا أعلَمُ إلَّا أني قد كنتُ وَجدتُ انقِصامًا في ظَهري فتمَطَّأْتُ لها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما شَأْنُك يا أبا بَكرٍ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأمي، وأَيُّنا لم يَعمَلْ سُوءًا، وإنَّا لمُجزَوْنَ بما عَمِلْنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنت يا أبا بَكْرٍ والمؤمِنونَ فتُجْزَوْن بذلك في الدُّنْيا، حتى تَلْقَوُا اللهَ وليس لكم ذُنوبٌ، وأمَّا الآخَرون فيُجمَعُ ذلك لهم حتى يُجْزَوْا به يومَ القِيامةِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] موسى بن عبيدة ضعيف، ومولى بن سباع مجهول.
١٣ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالموتِ، عندَه قَدَحٌ فيه ماءٌ، وهو يُدخِلُ يدَهُ في القَدَحِ، ثم يَمسَحُ وجهَهُ بالماءِ، ثم يقولُ: "اللهمَّ أَعِنّي على غَمراتِ الموتِ وسَكَراتِ الموتِ".
غريب المفردات :
اللهمَّ أَعِنّي على غَمراتِ الموتِ:
أي: شدائده، أي: أعني على دفعها
خلاصة حكم المحدث : في إسناده موسى بن جرجس وهو مجهول
١٤ -أنَّه قال: «يا رَسولَ اللهِ كيف الصَّلاحُ بَعْدَ هذه الآيةِ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} فكُلُّ سُوءٍ عَمِلْناه جُزِينا به يا رَسولَ اللهِ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غَفَر اللهُ لك يا أبا بكرٍ، ألسْتَ تَنْصَبُ؟ ألسْتَ تَحزَنُ؟ أليس تُصيبُك اللأْواءُ؟ قال: بلى، قال: فهذا ما تُجْزونَ به».
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو بَكرٍ بن أبي زهير، عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيق مرسل.
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 70|التخريج :أخرجه أحمد (68)، وابن حبان (2926)، والحاكم (4505) باختلاف يسير
الراوي : حبان بن أبي جبلة|المحدث : زين الدين المناوي|المصدر :الفتح السماوي
الصفحة أو الرقم : 614|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصبر والثواب)) (110)، والطبري في ((التفسير)) (13/ 41)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (11397) واللفظ لهم.
٢٠ -عنِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهُ عادَ مريضًا – ومعَهُ أبو هريرةَ – مِنْ وعكٍ كان بِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أبشِرْ فإنَّ اللهَ يقولُ : هيَ ناري أسلطُها على عبدي المؤمنِ في الدُّنيا، لتكونَ حظَّهُ مِنَ النارِ في الآخرةِ
غريب المفردات :
أبشِرْ:
أي: سر واستبشر
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحمن بن يزيد هو ابن تميم المضعف وليس بابن جابر الثقة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 417|التخريج :أخرجه ابن ماجه (3470)، وأحمد (9676)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (561) جميعا بلفظه.