١ -أنَّه يُلقَّنُ ويُدْعى بأُمِّه، ويُقالُ له: اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ... إلى آخِرِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - تلقين الميت الشهادة
٩ نتيجة
٢ -عن أبي أُمامةَ: أنَّه يُلقَّنُ ويُدْعَى بأُمِّه ويُقالُ له: اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ... إلى آخِرِه.
٣ -احْضُروا مَوتاكم، ولَقِّنوهم لا إلهَ إلَّا اللهُ، وبشِّروهم بالجنَّةِ؛ فإنَّ الحليمَ العليمَ مِن الرِّجالِ والنِّساءِ يَتحيَّرُ عندَ ذلك المصرَعِ، وإنَّ إبليسَ عدُوَّ اللهِ أقرَبُ ما يكونُ مِن العبْدِ في ذلك المَوطنِ.
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أمَرَ بتَلْقِينِ الميِّتِ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وقال: من كان آخِرَ كَلامِه لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجنَّةَ»
٥ -دخَل على رجُلٍ مِن بني النَّجَّارِ يعُودُه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: يا خالِ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: أوخَالٌ أنا أو عَمٌّ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: لا، بل خَالٌ، فقال له: قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: هو خَيْرٌ لي؟ قال: نَعَم.
- يعُودُه:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عادَ رجُلًا منَ الأنصارِ، فقالَ : يا خالُ، قُل لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ: أخالٌ أم عمٌّ ؟ فقالَ: بل خالٌ فقالَ: فَخيرٌ لي أن أقولَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : نعَم.
٧ -يا فلانُ بنَ فلانٍ ! اذكُرْ دِينَك الذي كنتَ عليه في دارِ الدُّنيا : شهادةَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ
٨ -بتفحُّصِهم [ أي الملائكة ] عند مواقيتِ الصلاةِ فإذا حضرَ عندَ الموتِ فإذا كان ممن يحافظُ على الصلاةِ دنا منهُ المَلَكُ ودفع عنهُ الشيطانَ ولقَّنَه المَلَكُ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ في تلك الحالِ العظيمةِ
٩ -حديثٌ في التَّلقينِ [يعني حديث: شهدتُ أبا أمامةَ الباهليَّ وهو في النَّزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا ماتَ أَحَدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ عليهِ فليقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم ليقلْ يا فلانَ بنَ فلانِ بنِ فلانةَ فإنهُ يسمعُ ولا يُجيبُ ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يقولُ أرشدْنَا رحِمَكَ اللهُ ولكن لا تشعرونَ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليهِ من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما نقعدُ عندَ من لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حجيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعرفْ أُمَّهُ قال فينسبُه إلى حوَّاءَ يا فلانَ بنَ حواءَ]
