٨١ -لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زائراتِ القبورِ والمُتَّخِذينَ عليها المساجدَ والسُّرُجَ
- والسُّرُجَ:
- جمع سراج، وهو المصباح
بحث
١١٤ نتيجة
٨١ -لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زائراتِ القبورِ والمُتَّخِذينَ عليها المساجدَ والسُّرُجَ
٨٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَى قبْرَ أُمِّهِ لمَّا اعتَمَرَ فاستَأْذَنَ ربَّهُ أنْ يَستغفِرَ لها؛ فنَزَلَتْ هذه الآيةُ.
٨٣ -السلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ، أما نساؤُكم فنُكِحَتْ، وأما أموالُكم فقُسِمَتْ، وأما دُورُكم فقد سُكِنَتْ، فهذا خبرُكم عندنا، فما خبرُنَا عندَكم ؟
٨٤ -ما من أحدٍ يسلِّمُ عليَّ إلَّا ردَّ اللَّهُ عليَّ روحي فرددتُ عليهِ
٨٥ -مرَّ أبو هريرةَ وصاحبٌ له على قبرٍ، فقال أبو هريرةَ : سَلِّمْ. فقال الرجلُ أُسلِّمُ على القبرِ ؟ ! فقال أبو هريرةَ : إن كان رآكَ في الدنيا يومًا قط إنَّهُ ليعرفُك الآن
٨٦ -من دخل المقابرَ فقرأ سورةَ ( يس ) خفَّف اللهُ عنهم يومئذٍ، وكان له بعددِ ما فيها حسناتٌ
٨٧ -حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنَّهُم كانت بهمُ الأعاجيبُ وأنشأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُ قالَ خرجتْ طائفةٌ من بني إسرائيلَ حتَّى أتوا مقبرةً من مقابرِهم فقالوا لو صلَّينا ودعونا اللَّهَ عزَّ وجلَّ يخرجُ لنا رجلًا مِمَّن قد ماتَ فنسائلَهُ عنِ الموتِ ففعلوا فبينما هم كذلكَ إذ طلعَ رجلٌ رأسَهُ من قبرٍ من تلكَ المقابرِ بينَ عينيهِ أثرُ السُّجودِ فقالَ يا هؤلاءِ ما أردتُم إنَّي لقد مِتُّ من مائةِ عامٍ فما سكنتْ روعتي مِن حرارةِ الموتِ فادعوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ أن يردَّنيَ كما كنتُ
٨٨ -مَن زارَ قبرَ أبويهِ أو أحدِهِمَا كلَّ جمعةٍ غُفِرَ لهُ وكُتِبَ بارًّا
٨٩ -مَنْ زارَ قبرَ والديهِ كلَّ جُمعةٍ أوْ أحدِهما فقرأَ عندَهُما { يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ } غُفِرَ لهُ بعددِ كلِّ آيةٍ وحرفٍ
٩٠ -مَن زَارَ قبرَ والدَيْهِ كلَّ جُمُعةٍ أو أحدِهِما فَقَرَأَ عندهُما { يَس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ } غُفِر له بعددِ كلِّ آيةٍ وحرفٍ
٩١ -من زارَ قبرَ أبيهِ أو قبرَ أمّهِ أو قبرَ أحدٍ من قرابتهِ كُتِبَ له كحجةٍ مبرورَةٍ ومن كانَ زَوارا لهم حتى يَموتَ زارتِ الملائكةُ قبرهُ
٩٢ -من دخل المقابرَ فقرأ سورةَ يس خُفِّفَ عنهم له مِثلهُ وكان له لعددِ مَنْ فيهِ حسناتٌ
٩٣ -إني مُوصيكَ بوَصيَّةٍ فاحفَظها لَعَلَّهَا تَنفَعُكَ زُرِ القُبورَ فإنها تُذَكِّرُ الآخِرَةَ قلتُ بالليلِ قال لا بالنهارِ أحيانًا ولازِم غُسلَ المَوتَى فإنَّ في مَعايَنَةِ جسدٍ خاوٍ مَوعِظَةً بليغَةً وصَلِّ علَى الجَنائِزِ لعَلَّ ذلك يُحزِنُكَ فإن الحَزينَ في ظِلِّ اللَّهِ مُعَرَّضٌ لكُلِّ خيرٍ وجالِسِ المَساكينَ وصَلِّ عليهم وكُل مع صاحِبِ البلايا إيمانًا وتَواضُعًا والبَسِ الخَشِنَ مِنَ الثِّيابِ وتَزَيَّنْ لعِبادَةِ رَبِّكَ أحيانًا ولا تُعَذِّب شيئًا ممَّا خلَقَ اللهُ بالنارِ
٩٤ -انتهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رسمِ قبرٍ فجلس وجلس الناسُ حولَه فجعل يُحرِّكُ رأسَه كالمخاطبِ ثم بكى فاستقبلَه عمرُ فقال ما يُبكيك يا رسولَ اللهِ قال هذا قبرُ آمنةَ بنتِ وهبٍ استأذنتُ ربي في أن أزورَ قبرَها فَأذِن لي واستأذنتُه في الاستغفارِ لها فأبى عليَّ وأدركَتْني رِقَّتُها فبكيتُ قال فما رؤيتُ ساعةً أكثرَ باكيًا من تلك الساعةِ
٩٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظر في المقابرِ وخرجنا معه فأمرَنا فجلسْنا ثم تخطَّى القبورَ حتى انتهى إلى قبرٍ منها فناجاه طويلًا ثم ارتفع نحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا فبكينا لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم إنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبل علينا فتلقَّاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاك لقد أبكانا وأفزَعنا فجاء فجلس إلينا فقال أفزعَكم بكائي قلنا نعم قال إنَّ القبرَ الذي رأيتُموني أُناجي قبرَ آمنةَ بنتِ وهبٍ وإني استأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِن لي واستأذنتُ ربي في الاستغفارِ لها فلم يأذنْ لي فيه ونزل عليَّ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ فأخذني ما يأخذُ الولدُ للوالدةِ من الرِّقَّةِ فذلك الذي أبكاني
٩٦ -عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انصرف من أحُدٍ مرَّ على مصعبِ بنِ عُميرٍ وهو مقتولٌ على طريقِه فوقف عليه فدعا له ثم قرأ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ الآية قال أشهدُ أنَّ هؤلاءِ شهداءُ عند اللهِ يومَ القيامةِ فأْتوهم وزُوروهم والذي نفسي بيدِه لا يُسلِّمُ عليهم أحَدٌ إلى يوم القيامةِ إلا رَدُّوا عليه
٩٧ -عن ابنِ مليكةَ، حدَّثَه أن انطلق يزورُ عائشةَ، فقالت : زرتُ قبرَ عبدِالرحمنِ ؟ قلتُ : وتزارُ القبورُ ؟ قال : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّصَ في زيارةِ القبورِ وأكلِ الأضاحي والجرادِ
٩٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا مرَّ على القبورِ قال : السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنين، وإنَّا – إن شاء اللهُ – بكم لاحقون، غفر اللهُ العظيمُ لنا ولكم ورحِمنا وإيَّاكم
٩٩ -إن شاءَ اللَّهُ بكُم لاحِقونَ وَدِدْتُ أنِّي قد رأيتُ إخوانَنا قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، ألَسنا بإخوانِكَ ؟ قالَ : بل أنتُمْ أصحابي، وإخوانُنا الَّذينَ لم يَأتوا بعدُ، وأَنا فرطُهُم على الحَوضِ، قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعرفُ من يأتي بعدَكَ من أمَّتِكَ ؟ قالَ : أرأيتَ لو كانَت لرجُلٍ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ في خَيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يعرفُ خيلَهُ ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامَةِ غرًّا محجَّلينَ منَ الوُضوءِ وأَنا فرطُهُم على الحوضِ فلا يُذادَنَّ رجلٌ عن حوضي كما يُذادُ البعيرُ الضَّالُّ ، أُناديهم ألا هلمَّ ، ألا هلمَّ ، ألا هلمَّ ، فيقالُ : إنَّهم قد بدَّلوا بعدَكَ، فأقولُ فَسُحقًا فَسُحقًا فَسُحقًا
١٠٠ -عن طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أشرفنا على حَرَّةِ واقِمٍ، قال : فتدلَّينا منها، فإذا قبورٌ بمَجبَنةٍ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ، قبورُ إخوانِنا هذه ؟ قال : قبورُ أصحابِنا، ثمَّ خرجنا وأتينا قبورَ الشُّهداءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذه قبورُ إخوانِنا