١ -أوَّلُ مَن يَشفَعُ يومَ القيامةِ الأنبياءُ، ثم العلماءُ، ثم الشُّهَداءُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - فضل موت الشهادة
١٤ نتيجة
٢ -يَشفَعُ يومَ القيامةِ ثلاثةٌ: الأنبياءُ، ثم العلماءُ، ثم الشُّهَداءُ.
٣ -الطاعونُ شهادةٌ لأُمَّتي ورحمةٌ لهم، ورِجزٌ على الكافرينَ.
- الطاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
٤ -ألَا أُخبِرُكم عن جَيشِكم هذا الغازي؟ إنَّهمُ انطَلَقوا حتى لَقوا العَدُوَّ، فأُصيبَ زَيدٌ شَهيدًا؛ فاستَغفِروا له، فاستَغفَرَ له الناسُ، ثم أخَذَ اللِّواءَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فشَدَّ على القَومِ حتى قُتِلَ شَهيدًا، أشهَدُ له بالشَّهادةِ؛ فاستَغفِروا له، ثم أخَذَ اللِّواءَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فأثبَتَ قَدمَيْهِ حتى أُصيبَ شَهيدًا؛ فاستَغفِروا له، ثم أخَذَ اللِّواءَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ولم يَكنْ مِنَ الأُمراءِ، هو أمَّرَ نَفْسَه، فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصبَعَيْه وقال: اللَّهُمَّ هو سَيفٌ مِن سُيوفِكَ؛ فانصُرْه.
- فأُصيبَ:
- قتل
٥ -التاجرُ الصدوقُ الأمينُ مع النبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ.
٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ يَعودُ عَبْدَ اللهِ بنَ ثابِتٍ، فوَجَدَه قد غُلِبَ، فصاحَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُجِبْه، فاسْتَرْجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: "غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ"، فصاحَ النِّسْوةُ وبَكَيْنَ، فجَعَلَ أبو عَتيكٍ يُسْكِتُهنَّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دَعْهنَّ؛ فإذا وَجَبَتْ فلا تَبْكينَ"، قالوا: وما الوُجوبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "المَوْتُ"، قالَتْ ابْنتُه: واللهِ إن كُنْتُ لأَرْجو أن تكونَ شَهيدًا؛ فإنَّك قد كُنْتَ قد قَضَيْتَ جَهازَك ، قالَ رَسولُ اللهِ: "إنَّ اللهَ قد أَوقَعَ أجْرَه على قَدْرِ نِيَّتِه، وما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ؟ " قالوا: القَتْلُ في سَبيلِ اللهِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الشَّهادةُ سَبْعٌ سِوى القَتْلِ في سَبيلِ اللهِ: المَطْعونُ شَهيدٌ، والغَرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنْبِ شَهيدٌ، والمَبْطونُ شَهيدٌ، وصاحِبُ الحَريقِ شَهيدٌ، والَّذي يَموتُ تحت الهَدْمِ شَهيدٌ، والمَرْأةُ تَموتُ بجُمْعٍ شَهيدةٌ.
- جَهازَك:
- ما يحتاج إليه في السفر
- أَوقَعَ أجْرَه:
- أي: أثبت وأوجب
- المَطْعونُ:
- أي: الذي ابتلي بالطاعون ومات به
- ذاتِ الجَنْبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- والمَرْأةُ تَموتُ بجُمْعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
٧ -أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن سَألَ اللهَ القَتْلَ مِن عنْدِ نفْسِه صادِقًا ثُمَّ ماتَ أو قُتِلَ فله أجْرُ شَهيدٍ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ كأَغزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها كالزَّعْفَرانِ، وريحُها كالمِسْكِ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ فعليه طابَعُ الشُّهَداءِ".
- فُواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
- طابَعُ:
- الخاتم يختم به على الشيء
٨ -مَن قُتِلَ دونَ دينِه فهو شَهيدٌ.
٩ -حديثٌ اختُلِفَ عَلَى ثابتٍ البُنَانيِّ: فَرَوَى مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: وَقَعَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ، فَوَجَده قَدْ قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قتَلَهم. [يعني حديث: خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيْبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبيها قال أستأمِرُ أُمَّها قال فنَعَمْ إذن قال فانطلَق الرَّجلُ إلى امرأتِه فذكر ذلك لها فقالت لاهَا اللهِ إذًا ما وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا جُلَيْبيبًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا قال والجاريةُ في خِدْرِها تسمَعُ قال فانطلَق الرَّجلُ يريدُ أن يُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فقالتِ الجاريةُ أتُريدون أن ترُدُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه إنْ كان رضِيَ لكم فأنكِحوه قال فكأنَّها جَلَّتْ عن أبوابِها وقالا صدَقَتْ فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنْ كنْت رَضِيتَه فقد رَضِيناه فقال إنِّي قد رَضِيتُه فزوَّجَها ثمَّ فزِع أهلُ المدينةِ فركِب جُلَيْبيبٌ فوجَدوه قد قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ المشركين قد قتَلَهم قال أنسٌ فلقد رأيْتُها وإنَّها لمِن أنفقِ أيِّمٍ بالمدينةِ]
١٠ -كُنْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فلمَّا نَزَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقامَ بِها وبِها ناسٌ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَيْنٍ لهم، فقالَ لي: يا أبا اليَقْظانِ، هل لك أن تَأتيَ هؤلاء فتَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنَظَرْنا إلى عَمَلِهم ساعةً، ثُمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانْطَلَقْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- حتَّى اضْطَجَعْنا في صَورٍ مِن النَّخْلِ ودَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فنِمْنا، فوَاللهِ ما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَرِّكُنا برِجْلِه وقد تَتَرَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ، فيَوْمَئذٍ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ؛ لِما عليه مِن التُّرابِ، قالَ: أَلَا أُحَدِّثُكما بأَشْقى النَّاسِ رَجُلَينِ؟ قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذين عَقَروا النَّاقةَ، والَّذي يَضرِبُك يا علِيُّ هنا -يَعْني قَرْنَه- حتَّى يَبُلَّ هذه -يَعْني لِحْيتَه.
١١ -حديث: إنَّا أقوامٌ هاجَرْنا [ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَع أجرُنا على اللهِ فمنَّا مَن قُبِض لَمْ يأكُلْ مِن أجرِه شيئًا منهم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ قُتِل يومَ أُحُدٍ لَمْ يُوجَدْ له إلَّا نَمِرةٌ كان إذا غُطِّي بها رأسُه خرَجَتْ رِجْلاه وإذا غُطِّي بها رِجْلاه خرَج رأسُه فذُكِر ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال غطُّوا بها رأسَه واجعَلوا عليه إِذْخِرًا ومنَّا مَن أينَعَتْ له ثمرتُه فهو يهذِبُها]
١٢ -من مات مريضًا مات شهيدًا، [ووُقِيَ فِتنةَ القبرِ، وغُدِيَ ورِيحَ عليه برِزْقِهِ في الجنةِ]
١٣ -عَجِبَ ربُّنَا مِنْ رجلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ فانهزمَ أصحابُه فعلمَ ما عليهِ فرجعَ حتى أُهَرِيقَ دمُهُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِهِ : انظروا إلى عبدِي رَجَعَ رَغْبَةً فيمَا عندِي وشَفَقَةً ممَّا عندِي حتى أُهَرِيقَ دمُهُ
- عَجِبَ ربُّنَا:
- العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
- حتى أُهَرِيقَ:
- أي: أصبها
- رَغْبَةً:
- أي: طمعا ورجاءا في ثوابك
- حتى أُهَرِيقَ:
- أي: أصبها
١٤ -أن جعفرَ أخذ اللواءَ بيمينِه فقطعت فأخذه بشمالِه فقطعت فاحتضنَه بعضديه حتى قتل وهو ابنُ ثلاثٍ وثلاثين سنةً فأثابه اللهُ بذلك جناحين في الجنةِ يطيرُ بهما حيث يشاءُ
