١ -مَن أحَبَّ أن ينظُرَ إلى شهيدٍ يمشي على الأرضِ فَلْينظُرْ إلى طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - فضل موت الشهادة
١٠ نتيجة
٢ -الشهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم، ورفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَهُ حتى وقَعَتْ قَلَنْسُوتُهُ ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُهُ بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاه سَهْمٌ غَرْبٌ فقتَله؛ هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، خلَط عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذاك في الدرجةِ الثالثةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ أسرَف على نفسِهِ إسرافًا كثيرًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك في الدرجةِ الرابعةِ.
- قَلَنْسُوتُهُ:
- أي: طاقيته
٣ -انطَلَقْنا حاجِّينَ فإذا رجُلٌ، فقال لنا: إلى جَنْبِكم قريةٌ يقالُ لها: الأُبُلَّةُ؟ قُلْنا: نعَمْ، قال: مَن يضمَنُ لي منكم أنْ يُصلِّي في مسجِدِ العَشَّارِ ركعتينِ أو أربعًا، ويقولُ: هذه لأبي هُرَيرةَ؟ سمِعتُ خليلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يبعَثُ من مسجِدِ العَشَّارِ يومَ القيامةِ شُهَداءَ، لا يقومُ مع شُهَداءِ بدرٍ غيرُهم.
٤ -"كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغارِ، فدَعَا، فقال: اللَّهمَّ طَعْنًا وطاعُونًا، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد عَلِمْتُ أنَّك سألْتَ مَنايَا أُمَّتِكَ، هذا الطَّعنُ قد عَرَفْناهُ، فما الطَّاعونُ؟ قال: ذَرَبٌ كالدُّمَّلِ، إنْ طالَتْ بك حياةٌ ستَراهُ".
- اللَّهمَّ طَعْنًا:
- أراد بالطعن: القتل في سبيل الله
٥ -عن عكرمةَ : لمَّا أبطأَ الخبرُ على النساءِ بالمدينةِ خرجْنَ يستقبلْنَ فإذا رجلانِ مقتولانِ على بعيرٍ فقالت امرأةٌ من الأنصارِ : من هذانِ ؟ قالوا : فلانٌ وفلانٌ أخوها وزوجها أو زوجها وابنها فقالت : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : حيٌّ، قالت : فلا أُبَالِي يتَّخِذُ اللهُ من عبادِهِ الشهداءَ قال : فنزل القرآنُ على وِفْقِ ما قالت { وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ }
- أبطأَ:
- أي: تأخر واحتبس
٦ -الشُّهَداءُ سبعةٌ سِوَى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ : المطعونُ شَهيدٌ، والغرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ، والمبطونُ شَهيدٌ، والحَرِقُ شَهيدٌ، والَّذي يموتُ تحتَ الهدمِ شَهيدٌ، والمرأةُ تموتُ بجُمعٍ شَهيدةٌ.
- المطعونُ:
- أي: الذي ابتلي بالطاعون ومات به
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
- والمرأةُ تموتُ بجُمعٍ:
- هو أن تموت وفي بطنها ولد، وقيل: أن تموت بكرا
٧ -حديث: أنَّ رَجُلًا جاء إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن قُتِلْتُ في سبيلِ اللهِ [ فأين أنا ؟ قال : في الجنَّةِ، فألقَى تمراتٍ في يدِه، ثمَّ قاتَل حتَّى قُتلَ]
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلَّم وقف على مصعبِ بنِ عُمَيرٍ وعلى أصحابِه حين رجع من أُحُدٍ فقال : أشهدُ أنَّكم أحياءٌ عند اللهِ تعالَى، فزوروهم، وسلِّموا عليهم، فوالَّذي نفسي بيدِه لا يُسلِّمُ أحدٌ عليهم إلَّا ردُّوا عليه إلى يومِ القيامةِ
٩ -أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ يعُودُه ، فذكَر الحديثَ، إلى أن قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القتلُ في سبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهادةٌ، والبَطْنُ شَهادةٌ، والنُّفَساءُ شَهادةٌ، يجُرُّها ولَدُها بسَرَرِه إلى الجنَّةِ، وزاد بعضُ الرُّواةِ: وسادِنُ بيتِ المقدِسِ، والحرقُ والسَّيلُ.
- يعُودُه:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
١٠ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لشهداءِ أُحُدٍ : هؤلاءِ أشهدُ عليهم، فقال أبو بكرٍ الصديقِ : ألسنا يا رسولَ اللهِ بإخوانِهم، أسلَمْنا كما أسلَموا وجاهَدْنا كما جاهَدوا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بلى ولكن لا أدري ما تحدِثون بعدي، قال: فبكى أبو بكرٍ وقال: أئنا لكائنون بعدَك؟.
