٢١ -أنَّ رَجلًا قال: يا رسولَ اللهِ إني أُحِبُّ هذه السورةَ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، قال: "إنَّ حُبَّها أَدْخَلَكَ الجَنَّةَ ".
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم
٧٥ نتيجة
٢٢ -«من زارني وزار أبي ضَمِنْتُ له على اللهِ الجنَّةَ»
٢٣ -من مات وهو لا يشركُ باللهِ شيئًا دخل الجنةَ ومن مات وهو يشركُ باللهِ شيئًا دخل النارَ
٢٤ -«الحَجُّ المَبْرورُ ليس له جَزاءٌ إلا الجنَّةُ».
٢٥ -«إنِّي لأَعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبْدٌ حَقًّا مِن قَلْبِه فيَموتُ على ذلك إلَّا حُرِّمَ على النَّارِ؛ لا إلهَ إلَّا اللهُ».
٢٦ -«أنَّ عُثْمانَ اشْتَرى مِن رَجُلٍ أرْضًا فأَبْطَأَ عليه فلَقِيَه، فقالَ له: ما يَمنَعُك مِن قَبْضِ مالِك؟ قالَ: إنَّك غَبَنْتَني فما أَلْقى مِن النَّاسِ أحَدًا إلَّا وهو يَلومُني، قالَ: أَوَذلك يَمنَعُك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فاخْتَرْ بَيْنَ أرْضِك ومالِك، ثُمَّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجنَّةَ رَجُلًا سَهْلًا مُشْتَرِيًا وبائِعًا، وقاضِيًا ومُقْتَضِيًا».
٢٧ -جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي أُحِبُّ هذه السُّورةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «حُبُّك إيَّاها أَدخَلَك الجَنَّةَ».
٢٨ -أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ، قالَ: وَكُنتُ في أسفَلِ القبَّةِ، ليسَ فيها أحدٌ إلاَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ نائمٌ، إذ أتاهُ رجلٌ فسارَّهُ، فقالَ: اذهَب فاقتُلهُ، ثمَّ قالَ: أليسَ يشهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ - قالَ شُعبةُ: أوشك أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ - ؟ قالَ: بلَى، قالَ: إنِّي أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ، حتَّى يقولوا: لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، فإذا قالوها، حرُمَتْ عليَّ دماؤُهُم وأموالُهُم، إلاَّ بحقِّها، وحسابُهُم على اللَّهِ قالَ: وَهوَ الَّذي قَتلَ أبا مسعودٍ، قالَ : وما ماتَ حتَّى قَتلَ خيرَ إنسانٍ بالطَّائفِ
٢٩ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن أبيه، عن أبي ذَرٍّ -رَفَعَه- قالَ: مَن بَنى مَسجِدًا ولو مِثلَ مَفحَصِ قَطاةٍ بَنى اللهُ له بَيْتًا في الجَنَّةِ؟
٣٠ -حَديثٌ رَواه مُصعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْريُّ، عن أبيه، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلَا أُخبِرُكم على مَن تَحرُمُ النَّارُ غَدًا؟ على كلِّ هَيِّنٍ سَهْلٍ قَريبٍ؟
٣١ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ عاصِمٍ، عن عِمْرانَ أبي العَوَّامِ، عن مَعْمَرِ بنِ راشِدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ، قالَ: لمَّا تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارْتَدَّتِ العَرَبُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ...، الحَديثَ.
٣٢ -حَديثٌ رَواه سَعْدانُ بنُ يَحْيى، عن صَدَقةَ بنِ أبي عِمْرانَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ، قالَ: كانَ الفُراتُ بنُ حيَّانَ مِن أَشَدِّ النَّاسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمَلَ عليه ناسٌ مِن المُسلِمينَ، فأخَذوه أَسيرًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا فُراتُ بنُ حيَّانَ، قد جِئْناك به أَسيرًا، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قالَ: اذْهَبوا به فاقْتُلوه، وكانَ لا يُؤْتى بأَسيرٍ إلَّا دَعاه إلى الإسْلامِ، إلَّا فُرات، فلمَّا انْطَلقوا به قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فأَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَروه، فقالَ: خَلُّوا سَبيلَه؛ إنَّما أَرَدْنا قَتْلَه عليها؟
- خَلُّوا:
- اتركوا
٣٣ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ عاصِمٍ الكِلابيُّ، عن عِمْرانَ القَطَّانِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن أبي بَكْرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟
٣٤ -[لَمَّا دُعُوا إلى المُباهَلةِ]... فإنْ أَبَيْتُم المباهَلةَ فأَسْلِموا، ولكُم ما للمُسلِمينَ، وعليكم ما عليهم، فإنْ أَبَيْتُم فأعطُوا الجِزْيةَ . فجَعَل عليهم كُلَّ سَنةٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ؛ ألفًا في صَفرٍ، وألفًا في رَجَبٍ، فقال عليه السَّلامُ: لقد أتاني البَشيرُ بهَلَكةِ أهلِ نَجْرانَ يموتون على المُلاعَنةِ.
- الجِزْيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
٣٥ -أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفْدِ ثَقيفٍ، فكنَّا في قُبَّةٍ، فذَهَبَ مَن كانَ فيها غَيْري وغَيْرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ يُسارُّه، فقالَ: اذْهَبْ فاقْتُلْه، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قالَ: بَلى، ولكن يَقولُها تَعَوُّذًا، فقالَ: ذَرْه؛ أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها حُرِّمَتْ علَيَّ دِماؤُهم وأمْوالُهم، إلَّا بحَقِّها.
٣٦ -أتيتُ الكوفةَ في تجارةٍ فنزَلْتُ قريبًا مِن الأعمَشِ، فكُنتُ أختَلِفُ إليه، فلمَّا كان ليلةً أردْتُ أن أنحدِرَ إلى البصرةِ قام من اللَّيلِ يتهجَّدُ، فمَرَّ بهذه الآيةِ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 18، 19]، ثمَّ قال الأعمَشُ: وأنا أشهَدُ بما شَهِد اللهُ به، وأستودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ؛ فهي لي عند اللهِ وديعةٌ، قالها مِرارًا. قُلتُ: لقد سمِع فيها شيئًا، فصَلَّيتُ معه وودَّعْتُه، ثمَّ قُلتُ: إنَّني سمِعتُك تُردِّدُها، قال: أوَما بلَغك ما فيها؟ قال: قُلتُ: أنا عندك منذُ سنةٍ لم تحَدِّثْني. فقال: واللهِ لا أحدِّثُك بها سنةً، فمكَثتُ على بابه ذلك اليومَ وأقمتُ سنةً، فلمَّا مضَت السَّنةُ قُلتُ: يا أبا مُحمَّدٍ قد مضَت السَّنةُ، قال: حدَّثني أبو وائلٍ عن عبدِ اللهِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا: يُجاءُ بصاحبِها يومَ القيامةِ، فيقولُ: عبدي عَهِد إليَّ وأنا أحَقُّ مَن وفى بالعَهدِ، أدخِلوا عبدي الجنَّةَ
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
٣٧ -جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: دُلَّني على عَمَلٍ يُقَرِّبُني منَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني منَ النَّارِ، قال: لَئنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المَسْألةَ، أعْتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقَبةَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أوَلَيستَا واحِدًا؟ فقال: لا، عِتقُ الرَّقَبةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيءُ على ذي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ، فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا من خَيرٍ.
- الوَكوفُ:
- الغزيرة اللبن
٣٨ -ألا أنبِّئُكم بشرِ عبادِ اللَّهِ ؟ الفظُ المستَكبرُ. ألا أخبرُكم بخيرِ عبادِ اللَّهِ ؟ الضَّعيفُ المستضعِفُ ذو الطِّمرينِ، لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّ قسَمَهُ
- الفظُ:
- القاسي القلب، الغليظ الجانب، السيئ الخلق
٣٩ -ليسَ مِنْ عبدٍ يَلقى اللهَ عز وجل لا يشركُ بهِ شيئًا لمْ يتندَّ بدمٍ حرامٍ، إلا دخلَ مِنْ أيِّ أبوابِ الجنةِ شاءَ
٤٠ -ألا أُنبئُكُمْ بأهلِ الجنةِ، المغلوبونَ الضعفاءُ، وأهلُ النارِ كلُّ جَعظَريٍّ جواظٍ مستكبرٍ
- جَعظَريٍّ:
- أي: الفظ الغليظ المتكبر
- جواظٍ:
- المنوع، وقيل: السمين المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين
