٦١ -إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ النَّارِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل فعمِلَ بعمَلِ أهلِ النَّارِ فمات فدخَل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ الجنَّةِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل، فعمِل بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ فمات فدخَلها.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
١٠٣ نتيجة
٦٢ -قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعْتُ فُلانًا يقولُ خَيْرًا، ذَكَرَ أنَّك أَعْطَيْتَه دينارَينِ، قالَ: «لكنْ فُلانٌ لا يقولُ ذلك، ولا يُثْني به، لقد أَعْطَيْتُه ما بَيْنَ العَشَرةِ إلى المِئةِ -أو قالَ: إلى المِئتَينِ- وإنَّ أحَدَهم لَيَسأَلُني المَسْألةَ فأُعْطيها إيَّاه، فيَخرُجُ بها مُتَأبِّطَها، وما هي لهم إلَّا نارٌ»، قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، فلِمَ تُعْطيهم؟ قالَ: «إنَّهم يَأبَونَ إلَّا أن يَسأَلوني، ويَأبى اللهُ لي البُخْلَ».
٦٣ -أنتم تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً أنتم آخِرُها وأَكرَمُها على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وما بَيْنَ مِصْراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أرْبَعينَ عامًا، ولَيَأتِيَنَّ عليه يَوْمٌ وإنَّه لَكَظيظٌ!
٦٤ -انطلَقتُ أَنا وأخي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أمَّنا مُلَيْكةَ كانت تَصِلُ الرَّحمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعلُ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها.
- وأدت:
- الوأد: دفن البنات حية
- الوائدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
- الوائدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
٦٥ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ، أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ كأَغزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها الزَّعْفَرانُ، وريحُها كالمِسْكِ.
- فُواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
٦٦ -رَأيْتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ.
٦٧ -رَأيْتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ.
٦٨ -إنِّي لَأَعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبْدٌ حَقًّا إلَّا (حُرِّمَ على) النَّارِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ.
٦٩ -من اقتطع بيمينِه مالَ مسلمٍ ولو قضيبًا من أراكٍ أوجب اللهُ له النارَ
٧٠ -مَن أحبَّ أن يُحلِّقَ حبيبَهُ بحلقةً من نارٍ، فليُحلِّقهُ حَلقةً من ذَهَبٍ، ومن أحبَّ أن يطوِّقَ حبيبَهُ طوقًا من نارٍ، فليطوِّقهُ طَوقًا من ذَهَبٍ، ومن أحبَّ أن يسوِّرَ حبيبَهُ سِوارًا من نارٍ فليطوِّقهُ طوقًا ( وفي روايةٍ: فَليُسوِّرهُ سِوارًا ) من ذَهَبٍ، ولَكِن عليكُم بالفضَّةِ، فالعَبوا بِها [ العَبوا بِها، العَبوا بها ].
- يُحلِّقَ حبيبَهُ:
- حلق حبيبه: أي: جعل عليه حلقة
- حَلقةً:
- الحلقة: الشيء المستدير
- فالعَبوا بِها:
- خذوا منها الزينة المباحة
٧١ -عنْ أبي ذرٍّ قال : مَنْ بَنى للهِ مسجدًا ولوْ مثلَ مفحصِ قطاةٍ، بُنِيَ لهُ بيتٌ في الجنةِ
٧٢ -إنَّ المتحابينَ لتُرى غرفُهمْ في الجنةِ كالكوكبِ الطالعِ الشرقيِّ أوْ الغربيِّ، فيقالُ : مَنْ هؤلاءِ ؟ فيقالُ : هؤلاءِ المتحابونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ
٧٣ -مَنْ تعلَّمَ علمًا مِمَّا يُبتغى بهِ وجهُ اللهِ عز وجل لا يتعلمُهُ إلا ليصببَ بهِ عرضًا مِنَ الدُّنيا لمْ يجدْ عَرْفَ الجنةِ يومَ القيامةِ، يَعني ريحَها
٧٤ -إنَّ للهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا، مائةً إلا واحدًا، إنَّهُ وترٌ يحبُّ الوترَ ، مَنْ أحصاها دخلَ الجنةَ، هوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هوَ الرحمنُ الرحيمُ، الملكُ، القدوسُ، السلامُ، المؤمنُ، المهيمنُ، العزيزُ، الجبارُ ، المتكبرُ، الخالقُ ، البارئُ ، المصورُ ، الغفارُ ، القهارُ، الوهابُ، الرزاقُ، الفتاحُ ، العليمُ، القابضُ ، الباسطُ ، الخافضُ، الرافعُ ، المعزُّ، المذلُّ، السميعُ ، البصيرُ، الحكيمُ، العدلُ ، اللطيفُ، الخبيرُ، الحليمُ ، العظيمُ، الغفورُ ، الشكورُ، العليُّ، الكبيرُ، الحفيظُ، المقيتُ، الحسيبُ، الجليلُ، الكريمُ، الرقيبُ ، الواسعُ ، الحكيمُ، الودودُ ، المجيدُ، المجيبُ، الباعثُ ، الشهيدُ، الحقُّ، الوكيلُ، القويُّ، المتينُ، الوليُّ ، الحميدُ، المحصي ، المبدئُ، المعيدُ المحيي، المميتُ، الحيُّ، القيومُ، الواجدُ، الماجدُ، الواحدُ، الأحدُ ، الباقي الذي لا يفنى">الصمدُ ، القادرُ، المقتدرُ، المقدمُ، المؤخرُ ، الأولُ، الآخرُ، الظاهرُ ، الباطنُ ، المتعالُ ، البرُّ، التوابُ، المنتقمُ ، العفُّ، الرءوفُ، مالكُ الملكِ، ذو الجلالِ والإكرامِ، المقسطُ المانعُ ، المغنيُّ، الجامعُ ، الضارُّ، النافعُ، النورُ، الهادي ، البديعُ، الباقي ، الوارثُ، الرشيدُ، الصبورُ
- يحبُّ الوترَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
- مَنْ أحصاها:
- قيل: حفظها، وقيل: عمل بمقتضياتها
- الجبارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- الخالقُ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
- البارئُ:
- هو الذي خلق الخلق لا عن مثال، ويوصف الله عز وجل بأنه
- المصورُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه المصور، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، و
- الغفارُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- الفتاحُ:
- الفتح صفة لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، و
- القابضُ:
- القبض والطي صفتان خبريتان لله عز وجل ثابتتان بالكتاب والسنة، فيجب الإيمان بهما على الوجه اللائق به سبحانه، و
- الباسطُ:
- الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته
- الرافعُ:
- هو الذي يرفع أولياءه ويعزهم
- السميعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- العدلُ:
- هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم
- الحليمُ:
- أي: الذي لا يعجل بالعقوبة. ويوصف الله عز وجل بالحلم، وهي صفة ذاتية ثابتة بالكتاب والسنة، و
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- الرقيبُ:
- اسم من أسماء الله تعالى الثابتة بالكتاب، ويوصف بأنه الرقيب، وهو من صفات الذات، وهو المطلع على ما أكنته الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت، الذي حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير
- الواسعُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه الواسع والموسع، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، و
- الودودُ:
- أي: محبوب في قلوب أوليائه، شديد الحب لمن والاه، ويوصف الله عز وجل بأنه الودود، الذي يود ويحب عباده الصالحين ويودونه ويحبونه، وهذا ثابت بالكتاب العزيز، و
- الباعثُ:
- هو الذي يبعث الخلق بعد الموت يوم القيامة
- الوليُّ:
- أي: الناصر
- المحصي:
- هو الذي أحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته شيء من الأشياء، دق أو جل
- المعيدُ:
- هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، وبعد الممات إلى الحياة
- الأحدُ:
- الفرد
- الباقي:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: <a class=
- المؤخرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
- الظاهرُ:
- الظاهرية صفة ذاتية لله عز وجل، من اسمه
- الباطنُ:
- هو المحتجب عن أبصار الخلائق، ويوصف الله تعالى بأنه
- المتعالُ:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- المنتقمُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه ذو انتقام، وأنه ينتقم من المجرمين، كما يليق به سبحانه، وهي صفة فعلية ثابتة بالكتاب والسنة، وليس
- المانعُ:
- أي: الذي يمنع عن أهل طاعته ويحوطهم وينصرهم، ويمنع أن يؤذيهم أحد
- الجامعُ:
- هو الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب، وذكر هذا الاسم لله عز وجل في حديث ضعيف
- الهادي:
- يوصف الله عز وجل بأنه
- الباقي:
- أي: الدائم الوجود الذي لا يفنى، والبقاء صفة ذاتية خاصة بالله عز وجل، ثابتة بالكتاب العزيز
- الصبورُ:
- هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام منهم
٧٥ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس، يجلسُ إليه نَفَرٌ من أصحابِه، وفيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ، يَأْتِيهِ من خَلْفِ ظهرِه فيُقْعِدُه بين يَدَيْهِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحِبُّه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه !، فهَلَك، فامتَنَع الرجلُ أن يَحْضُرَ الحَلْقةَ، لِذِكْرِ ابنِه، فحَزِنَ عليه، ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ما لِي لا أَرَى فلانًا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ بُنَيُّه الذي رَأَيْتَه هَلَك، فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأله عن بُنَيِّهِ ؟ فأخبره بأنه هَلَك، فعَزَّاه عليه، ثم قال : يا فلانُ، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ : أن تَمَتَّعَ به عُمُرَك، أولا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنةِ إلا وَجَدْتَه قد سبقك إليه يَفْتَحُه لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ، بل يسبقُني إلى بابِ الجنةِ فيفتحُها إليَّ، لَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ، قال : فذاك لك، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أله خاصةٌ أو لِكُلِّنا ؟ قال : بل لِكُلِّكم.
- أَحَبَّكَ اللهُ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
٧٦ -ما من مُسْلِمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إلا أدخلهم اللهُ وأَبَوَيْهِمُ الجنةَ بفضلِ رحمتِه، قال : ويكونونَ على بابٍ من أبوابِ الجنةِ، فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ، فيقولونَ : حتى يَجِيءَ أَبَوَانَا، فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ أنتم وأَبَوَاكم بفضلِ رحمةِ اللهِ.
- الْحِنْثَ:
- أي: الذنب، والمراد: أنهم لم يحتملوا، ولم يكلفوا
٧٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعَهَّدُ الأنصارَ، ويَعُودُهم، ويَسْأَلُ عنهم، فبَلَغَهُ عنِ امرأةٍ من الأنصارِ مات ابنُها وليس لها غيرُه، وأنها جَزَعَتْ عليه جَزَعًا شديدًا، فأتاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُه، فلما بَلَغَ بابَ المرأةِ، قيل للمرأةِ : إنَّ نبيَّ اللهِ يريدُ أن يدخلَ، يُعَزِّيهَا، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَمَا إنه بَلَغَنِي أنك جَزَعْتِ على ابْنِكِ، فأمرها بتَقْوَى اللهِ وبالصبرِ، فقالت : يا رسولَ اللهِ مالِيَ لا أَجْزَعُ وإني امرأةٌ رَقُوبٌ لا أَلِدُ، ولم يَكُنْ لِي غيرُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الرَّقُوبُ : الذي يَبْقَى وَلَدُها، ثم قال : ما مِنِ امْرِىءٍ أو امرأةٍ مسلمةٍ يموتُ لها ثلاثةُ أولادِ يَحْتَسِبُهُم إلا أَدْخَلَهُ اللهُ بهِمُ الجنةَ، فقال عُمَرُ وهو عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بأبي أنت وأمي واثْنَيْنِ ؟ قال : واثْنَيْنِ.
- جَزَعَتْ:
- جزعت الرجل: أي: نسبته إلى الجزع
- جَزَعْتِ:
- جزعت الرجل: أي: نسبته إلى الجزع
- الرَّقُوبُ:
- الذي لا يبقى له ولد
٧٨ -كلُّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلُّ ضلالةٍ في النارِ.
٧٩ -كل بدعةٍ ضلالةٌ، وكل ضلالةٍ في النارِ.
٨٠ -من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق اللهُ بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ حتى الفرجَ بالفرجِ
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
