٨١ -إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ النَّارِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل فعمِلَ بعمَلِ أهلِ النَّارِ فمات فدخَل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ الجنَّةِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل، فعمِل بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ فمات فدخَلها.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
١٤٠ نتيجة
٨٢ -دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : هل أخذتكَ أمُّ مِلدَمٍ قطُّ قال : وما أمُّ مِلدَمٍ ؟ قالَ : حرٌّ يَكونُ بينَ الجلدِ واللَّحمِ قالَ : ما وجدتُ هذا قَطُّ وقالَ : فهل أخذَكَ هذا الصُّداعُ قط قالَ : وما هذا الصُّداعُ ؟ قالَ : عِرق يضربُ على الإنسانِ في رأسِهِ قالَ : ما وجَدتُ هذا قطُّ فلمَّا ولَّى قالَ : مَن أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أَهْلِ النَّارِ فلينظُر إلى هَذا.
- أمُّ مِلدَمٍ:
- هي كنية الحمى
- أمُّ مِلدَمٍ:
- هي كنية الحمى
٨٣ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ، أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ كأَغزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها الزَّعْفَرانُ، وريحُها كالمِسْكِ.
- فُواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
٨٤ -عن أنسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ رجلًا كانَ يلزَمُ قراءةَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في الصَّلاةِ في كلِّ سورةٍ وَهوَ يؤمُّ أصحابَهُ، فَقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ : ما يُلزِمُكَ هذِهِ السُّورةَ ؟ قالَ : إنِّي أحبُّها. قالَ : حبُّها أدخلَكَ الجنَّةَ.
٨٥ -"النَّظَرُ إلى المُغَنِّيةِ حَرامٌ، وغِناؤُها حَرامٌ، وثَمَنُها حَرامٌ كثَمَنِ الكَلْبِ سُحْتٌ ، ومَن نَبَتَ لَحْمُه مِن السُّحْتِ فإلى النَّارِ".
- سُحْتٌ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
- السُّحْتِ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
٨٦ -حَديثٌ رَواه أبو خَيْثَمةَ زُهَيرُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: حَدَّثَنا شَبابةُ، قالَ: حَدَّثَنا المُغيرةُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَصبَحَ مُرْضِيًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ مِن الجَنَّةِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، ومَن أَمْسى أو أَصبَحَ مُسخِطًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ إلى النَّارِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَماه؟ قالَ: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟
٨٧ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ رافِعٍ، عن إبْراهيمَ بنِ عُمَرَ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعْمانِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: كلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَ صَلاتَه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن سَكِرَ لم تُقبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ خَبالٍ، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَديدُ أهْلِ النَّارِ. ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه؛ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ؟
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- صَديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
٨٨ -حَديثُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، قالَ: حَدَّثَنا طَلْقُ بنُ السَّمْحِ اللَّخْميُّ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ أَيُّوبَ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: دَخَلَ عليه قَوْمٌ يَعودونَه في مَرَضٍ له، فقالَ: يا جارِيةُ، هَلُمِّي لأصْحابِنا ولو كِسَر؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مَكارِمَ الأخْلاقِ مِن أعْمالِ أهْلِ الجَنَّةِ.
٨٩ -حَديثٌ رواه عَمرُو بنُ عُثْمانَ بنِ كَثيرِ بنِ دِينارٍ، عَنِ الحارِثِ بنِ عُبَيدةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ، عن حُمَيدٍ الطَّويلِ، عن أنَسٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن يَحرُمُ على النَّارِ؟ قال: الهَيِّنُ اللَّيِّنُ، السَّهْلُ القَريبُ؟
٩٠ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أُمَيَّةَ السَّاويُّ، عن عيسى بنِ موسى التَّيْميِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ كَيْسانَ، قالَ: سَمِعْتُ مُحمَّدَ بنَ واسِعٍ يُحَدِّثُ عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: تَحرُمُ النَّارُ على كلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ، سَهْلٍ سَمْحٍ؟
٩١ -حَديثٌ رَواه سُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ، عن زَيدِ بنِ واقِدٍ، عن بُسْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبي إدْريسَ، عن مُعاذٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أَلَا أُخبِرُكم بمُلوكِ أهْلِ الجَنَّةِ؟ كلُّ ضَعيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذو طِمْرَينِ لا يُؤبَه له ، لو أَقسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه؟
- لا يُؤبَه له:
- أي: لا يعرف ولا يعلم به لحقارته
٩٢ -حَديثُ يَحْيى ابنِ أَيُّوبَ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: مَن أَذَّنَ كَذا سَنَةً...، [يَقصِدُ حَديثَ: «مَن أَذَّنَ ثِنْتَي عَشْرةَ سَنَةً وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، وكُتِبَ له بتَأذينِه في كلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ حَسَنةً، ولكلِّ إقامةٍ ثَلاثونَ حَسَنةً»].
٩٣ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ العَرْزَميُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الفُراتِ، قال: كُنتُ عِندَ محارِبٍ، فأتاه خَصْمانِ، فقال لأحَدِهما: لك شُهودٌ؟ قال: نعم، فدعا شاهِدًا فشَهِدَ له، ودعا الآخَرَ فلم يَحضُرْ. فقال المشهودُ عليه للشَّاهدِ: أمَا واللهِ إنَّه لامرُؤُ صِدْقٍ، ولَئِنْ سأَلْتَ عنه لَيُزَكَّينَّ، وما رأيتُ عليه خَرَبةً قَبْلَها، ولقد شَهِدَ علَيَّ بباطِلٍ، ولا أدري ما أجبَرَه إلى ذاك، فجَلَس محارِبٌ، فقال له: يا هذا اتَّقي اللهَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يَزعُمُ أنَّه سَمِع رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ شاهِدَ الزُّورِ لا تَزولُ قَدَماه حتى يوجِبَ اللهُ له النَّارَ، وإنَّ الطَّيرَ يومَ القيامةِ تَحْتَ العَرْشِ تَرْفَعُ مَناقِيرَها، وتَضرِبُ بآذانِها، وتُلْقي ما في بُطونِها؛ ممَّا ترى من هَولِ يومِ القيامةِ، وليس عِندَها طَلِبةٌ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعِظُ به رَجُلًا؟
- العَرْشِ:
- المراد به: الكرسي
٩٤ -عنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: دَخلْنا على عائشَةَ أمِّ المُؤمنينَ فَقالتْ: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فرَأى في يَدي سِخابًا مِن وَرِقٍ، فَقال: أتُؤدِّين زَكاتَه؟ قُلتُ: لا، أو ما شاء اللهُ تَعالى. فقال: هوَ حَسبُكِ مِنَ النَّارِ.
٩٥ -من اقتطع بيمينِه مالَ مسلمٍ ولو قضيبًا من أراكٍ أوجب اللهُ له النارَ
٩٦ -أيُّما امرأةٍ تقلَّدت قلادةً من ذَهَبٍ قُلِّدَت في عنُقِها مثلُها من النَّارِ يومَ القيامةِ، وأيُّما امرأةٍ جعَلت في أذنِها خَرصًا من ذَهَبٍ جعلَهُ اللَّهُ في أذنِها من النَّارِ يومَ القيامةِ
- خَرصًا:
- حلي الأذن
٩٧ -حديثٌ في السَّخاءِ [يعني حديث: السَّخِيُّ قريبٌ مِن اللهِ بعيدٌ مِن النَّارِ قريبٌ مِن الجنَّةِ قريبٌ مِن النَّاسِ والبخيلُ بعيدٌ مِن اللهِ بعيدٌ مِن الجنَّةِ بعيدٌ مِن النَّاسِ قريبٌ مِن النَّارِ والجاهلُ السَّخيُّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العابدِ البخيلِ]
٩٨ -من ذُكرتُ عندَه ولمَ يصلِّ عليَّ فقد شقِيَ
٩٩ -عنْ أبي ذرٍّ قال : مَنْ بَنى للهِ مسجدًا ولوْ مثلَ مفحصِ قطاةٍ، بُنِيَ لهُ بيتٌ في الجنةِ
١٠٠ -مَنْ تعلَّمَ علمًا مِمَّا يُبتغى بهِ وجهُ اللهِ عز وجل لا يتعلمُهُ إلا ليصببَ بهِ عرضًا مِنَ الدُّنيا لمْ يجدْ عَرْفَ الجنةِ يومَ القيامةِ، يَعني ريحَها
