١٤١ -من أذَّن ثِنْتي عَشرةَ سَنةً وجَبَت له الجنَّةُ
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
٣٢٤ نتيجة
١٤٢ -سَألْتُ هِشامَ بنَ عُرْوةَ عن قَطْعِ السِّدْرِ -وهو مُسنِدٌ إلى قَصْرِ عُرْوةَ، فقالَ: أتَرى هذه الأبْوابَ والمَصاريعَ؟ إنَّما هي مِن سِدْرِ عُرْوةَ، كانَ عُرْوةُ يَقطُعُه مِن أرْضِه، وقالَ: لا بَأسَ به -زادَ حُمَيدٌ، وهو ابنُ مَسْعَدةَ- فقالَ: هي، يا عِراقيُّ جِئْتَني ببِدْعةٍ، قالَ: قُلْتُ: إنَّما البِدْعةُ مِن قِبَلِكم، سَمِعْتُ مَن يقولُ بمَكَّةَ: لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَطَعَ السِّدْرَ". ثُمَّ ساقَ مَعْناه [مَن قَطَعَ سِدْرةً صَوَّبَ اللهُ رأسَه في النَّارِ].
١٤٣ -مَن قَرَأَ القُرْآنَ وعَمِلَ بما فيه أُلبِسَ والِداه تاجًا يَوْمَ القِيامةِ، ضَوءُه أَحسَنُ مِن ضَوْءِ الشَّمْسِ في بُيوتِ الدُّنْيا لو كانَت فيكم، فما ظَنُّكم بالَّذي عَمِلَ هذا؟
١٤٤ -من مات وهو لا يشركُ باللهِ شيئًا دخل الجنةَ ومن مات وهو يشركُ باللهِ شيئًا دخل النارَ
١٤٥ -مَن كذَب عليَّ متعمدًا ليُضِلَّ به الناسَ, فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه منَ النارِ
١٤٦ -كان أبو هُرَيرةَ يمُرُّ بنا ونحن نتوضَّأُ، فيقولُ: أحْسِنوا الوُضوءَ؛ فإنَّه قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَيْلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ.
١٤٧ -إنَّ كَذِبًا علَيَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، مَن كَذَبَ علَيَّ مُتَعَمِّدًا فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ.
١٤٨ -كُنَّا عنْدَ جابِرٍ فذَكَرَ الخَوارِجَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعذَّبونَ بذُنوبِهم، فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللهُ أن يَكونوا، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهْلُ الشِّرْكِ فيَقولونَ لهم: ما نَرى ما كُنْتُم تُخالِفونا فيه مِن تَصْديقِكم وإيمانِكم نَفَعَكم، لِما يُريدُ اللهُ أن يُرِيَ أهْلَ الشِّرْكِ مِن الحَسْرةِ، فما يَبْقى مُوَحِّدٌ إلَّا أَخرَجَه اللهُ»، ثُمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}.
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
١٤٩ -مَن فارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وهو بَرِيءٌ مِن ثَلاثٍ: الكَنْزِ، والغُلولِ، والدَّيْنِ، دَخَلَ الجَنَّةَ.
١٥٠ -مَن فارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وهو بَرِيءٌ مِن ثَلاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ: الكِبْرُ، والدَّيْنُ، والغُلولُ.
١٥١ -عن أبي مجلز قال: خرج مُعاوِيَةُ علَى ابنِ الزُّبيرِ وابنِ عامرٍ فقامَ ابنُ عامرٍ وجلسَ ابنُ الزُّبيرِ فقالَ معاويةُ لابنِ عامرٍ اجلس فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن أحبَّ أن يَمثُلَ لَهُ الرِّجالُ قيامًا فليتبَوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ.
- مَن أحبَّ أن يَمثُلَ لَهُ:
- أي: يقوم وينتصب له
١٥٢ -جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي أُحِبُّ هذه السُّورةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «حُبُّك إيَّاها أَدخَلَك الجَنَّةَ».
١٥٣ -إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ النَّارِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل فعمِلَ بعمَلِ أهلِ النَّارِ فمات فدخَل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ الجنَّةِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل، فعمِل بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ فمات فدخَلها.
١٥٤ -لا يدخلُ الجنَّةَ عاقٌّ ولا مُدمِنُ خمرٍ ولا مُكَذِّبٌ بقَدَرٍ
١٥٥ -قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعْتُ فُلانًا يقولُ خَيْرًا، ذَكَرَ أنَّك أَعْطَيْتَه دينارَينِ، قالَ: «لكنْ فُلانٌ لا يقولُ ذلك، ولا يُثْني به، لقد أَعْطَيْتُه ما بَيْنَ العَشَرةِ إلى المِئةِ -أو قالَ: إلى المِئتَينِ- وإنَّ أحَدَهم لَيَسأَلُني المَسْألةَ فأُعْطيها إيَّاه، فيَخرُجُ بها مُتَأبِّطَها، وما هي لهم إلَّا نارٌ»، قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، فلِمَ تُعْطيهم؟ قالَ: «إنَّهم يَأبَونَ إلَّا أن يَسأَلوني، ويَأبى اللهُ لي البُخْلَ».
١٥٦ -أنتم تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً أنتم آخِرُها وأَكرَمُها على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وما بَيْنَ مِصْراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أرْبَعينَ عامًا، ولَيَأتِيَنَّ عليه يَوْمٌ وإنَّه لَكَظيظٌ!
١٥٧ -انطلَقتُ أَنا وأخي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أمَّنا مُلَيْكةَ كانت تَصِلُ الرَّحمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعلُ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها.
- وأدت:
- الوأد: دفن البنات حية
- الوائدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
- الوائدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
١٥٨ -دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : هل أخذتكَ أمُّ مِلدَمٍ قطُّ قال : وما أمُّ مِلدَمٍ ؟ قالَ : حرٌّ يَكونُ بينَ الجلدِ واللَّحمِ قالَ : ما وجدتُ هذا قَطُّ وقالَ : فهل أخذَكَ هذا الصُّداعُ قط قالَ : وما هذا الصُّداعُ ؟ قالَ : عِرق يضربُ على الإنسانِ في رأسِهِ قالَ : ما وجَدتُ هذا قطُّ فلمَّا ولَّى قالَ : مَن أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أَهْلِ النَّارِ فلينظُر إلى هَذا.
- أمُّ مِلدَمٍ:
- هي كنية الحمى
- أمُّ مِلدَمٍ:
- هي كنية الحمى
١٥٩ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ، أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ كأَغزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها الزَّعْفَرانُ، وريحُها كالمِسْكِ.
- فُواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
١٦٠ -عن أنسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ رجلًا كانَ يلزَمُ قراءةَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في الصَّلاةِ في كلِّ سورةٍ وَهوَ يؤمُّ أصحابَهُ، فَقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ : ما يُلزِمُكَ هذِهِ السُّورةَ ؟ قالَ : إنِّي أحبُّها. قالَ : حبُّها أدخلَكَ الجنَّةَ.
