١ -إنَّ أهلَ الجَنَّةِ إذا جامَعوا نساءَهم عادُوا أبكارًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - دوام نعيم أهل الجنة وخلودهم
١٢ نتيجة
٢ -إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجَنَّةِ لَيُزوَّجُ خَمسَمِئةِ حَوراءَ، وأربَعةَ آلافِ بِكرٍ، وثَمانيةَ آلافِ ثَيِّبٍ ، يُعانِقُ كُلَّ واحِدةٍ منهُنَّ مِقدارَ عُمُرِه في الدُّنيا.
- ثَيِّبٍ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
٣ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، أنَّه قال يومًا وذكَرَ الجنَّةَ: ألَا مُشَمِّرٌ لها؟ هي -ورَبِّ الكَعبةِ- رَيحانةٌ تَهتَزُّ، ونورٌ يَتلألَأُ، ونَهرٌ مُطَّرِدٌ، وزَوجةٌ لا تموتُ، في حُبورٍ ونَعيمٍ، ومَقامٍ في أبَدٍ، فقالوا: نحنُ المُشمِّرون لها يا رسولَ اللهِ، قال: قولوا: إنْ شاء اللهُ.
٤ -إنَّ أدْنى أهلِ الجَنَّةِ منزلةً لرَجُلٌ ينظُرُ في مُلكِه أَلفَيْ سَنَةٍ يرى أقصاهُ مثلَ ما يرى أدناهُ، ينظُرُ إلى أزواجِه، وسُرُرِه، وخَدَمِه، وإنَّ أفضَلَهم مَنزِلةً مَن ينظُرُ في وجهِ اللهِ تَبارك وتَعالى كلَّ يومٍ مرَّتينِ.
٥ -بيْنا أهلُ الجَنَّةِ في نعيمِهم؛ إذْ سَطَعَ لهم نورٌ، فرَفَعوا رُؤُوسَهم، فإذا الربُّ جلَّ جلالُه قد أشرَفَ عليهم من فوقِهم، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ الجَنَّةِ، وهو قولُهُ عزَّ وجلَّ: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس: 58]. فلا يلتَفِتون إلى شَيءٍ مما هم فيه من النَّعيمِ ما داموا ينْظُرون إليه حتى يَحتجِبَ عنهم، ويَبقى فيهم بركَتُه ونورُه.
٦ -إنَّ أهلَ الجَنَّةِ إذا بَلَغَ منهم النَّعيمُ كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نَعيمَ أفضَلُ منه، تجلَّى لهم الربُّ تَبارك وتَعالى، فنظَروا إلى وجهِ الرحمنِ، فنَسَوْا كُلَّ نعيمٍ عايَنوه حين نَظَروا إلى وجهِ الرحمنِ.
٧ -إنَّ أَدْنى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلةً لَمَن يَنظُرُ في مُلْكِه ألْفَيْ سَنةٍ، قال: وإنَّ أفضَلَهم مَنْزِلةً لَمَن يَنظُرُ في وجهِ اللهِ كلَّ يومٍ مرَّتَين، قال: ثمَّ تَلى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23]، قال: بالبَياضِ والصَّفاءِ، قال: إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23] قال: تَنظُرُ كلَّ يَومٍ في وجهِ اللهِ جلَّ وعزَّ.
٨ -إنَّ الرَّجُلَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في الأكْلِ والشُّرْبِ، والجِماعِ والشَّهْوةِ»، فقالَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ: إنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ، تكونُ مِنه الحاجةُ، فقالَ: «يَفيضُ مِن جِلْدِه عَرَقٌ، فإذا بَطْنُه قد ضَمُرَ .
- قد ضَمُرَ:
- خلا من الطعام
٩ -أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فقال: يا أبا القاسمِ، ألستَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ؟ وقال لأصحابِه: إنْ أقَرَّ لي بهذه خصَمتُه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: بلى، والذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَهم ليُعطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ في المطعَمِ، والمشرَبِ، والشَّهْوةِ، والجِماعِ. قال: فقال له اليَهوديُّ: فإنَّ الذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلُ ريحِ المِسكِ، فإذا البطنُ قد ضمَرَ .
- قد ضمَرَ:
- خلا من الطعام
١٠ -أنه ذكرَ مراكبَ أهلِ الجنةِ، ثم تَلى : { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا }
١١ -أتزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون والَّذي نفسي بيدِه الأكلُ والشُّربُ والجماعُ قد يكونُ في حاجةٍ وليس في الجنَّةِ أذًى فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حاجةُ أحدِهم رشحٌ يفيضُ من جلدِه فإذا بطنُه قد طُمِرَ
١٢ -قال عبدُ اللهِ : الورودُ ليس بالدُّخولِ فيها ولكن حضورُها والوقوفُ عليها مثلُ الدَّابَّةِ ترِدُ الماءَ ولا تدخُلُه، ثمَّ قال عبدُ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يضعُ اللهُ الصِّراطَ على جهنَّمَ فيجوزُ العبادُ عليه، وذكر الحديثَ بطولِه وفي آخرِه ولو قيل لأهلِ النَّارِ إنَّكم ماكثون في النَّارِ عددَ كلِّ حَصاةٍ في الدُّنيا لرجَوْا وقالوا : إنَّا لابدَّ مُخرَجون، ولو قيل لأهلِ الجنَّةِ : إنَّكم ماكثون في الجنَّةِ عددَ كلِّ حصاةٍ سنةً حزِنوا وقالوا : إنَّا لابدَّ مُخرَجون، ولكنَّ اللهَ جعل لهما الأبدَ ولم يجعَلْ لهما الأمَدَ
