أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
خلاصة حكم المحدث : في إسناده راو لم يسم
الراوي : عبدالله بن أبي أوفى|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 5/285|التخريج :أخرجه الماليني في ((الأربعون في شيوخ الصوفية)) (202)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (373) واللفظ لهما، وأبو الشيخ الأصبهاني في ((العظمة)) (603)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (378) بنحوه.
٦ -بيْنا أهلُ الجَنَّةِ في نعيمِهم؛ إذْ سَطَعَ لهم نورٌ، فرَفَعوا رُؤُوسَهم، فإذا الربُّ جلَّ جلالُه قد أشرَفَ عليهم من فوقِهم، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ الجَنَّةِ، وهو قولُهُ عزَّ وجلَّ: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس: 58]. فلا يلتَفِتون إلى شَيءٍ مما هم فيه من النَّعيمِ ما داموا ينْظُرون إليه حتى يَحتجِبَ عنهم، ويَبقى فيهم بركَتُه ونورُه.
٧ -إنَّ أهلَ الجَنَّةِ إذا بَلَغَ منهم النَّعيمُ كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نَعيمَ أفضَلُ منه، تجلَّى لهم الربُّ تَبارك وتَعالى، فنظَروا إلى وجهِ الرحمنِ، فنَسَوْا كُلَّ نعيمٍ عايَنوه حين نَظَروا إلى وجهِ الرحمنِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه حماد بن جعفر: ليس له رواية عن الصحابة. قال الحافظ في التقريب فيه لين].
الصفحة أو الرقم : 5/ 178|التخريج :أخرجه عبد بن حميد (849) مطولاً، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (189)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (176) باختلاف يسير
١١ -إذا كانَ يوم الجمعةُ نزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ من علِّيِّينَ علَى كرسيِّهِ، ثمَّ حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ، ثمَّ جاءَ النَّبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ حفَّها بِكراسيَّ من ذَهبٍ، ثمَّ جاءَ الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ يجيءُ أهلُ الجنَّةِ حتَّى يجلِسوا علَى الكثيبِ ، فيتجلَّى لَهم ربُّهم عزَّ وجلَّ حتَّى ينظروا إلى وجهِه، وَهوَ يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعْدي فَسلوني، فَيسألونَه حتَّى تَنتَهيَ رغبتُهم، فيفتحُ لَهم عندَ ذلِك ما لا عَينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمِعَت، ولا خطرَ علَى قلبِ بشرٍ، إلى مقدارِ مُنصرِفِ النَّاسِ يومِ الجمعةِ، ثمَّ يصعدُ علَى كرسيِّهِ، فيصعدُ معَه الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ
غريب المفردات :
علِّيِّينَ:
اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
ثمَّ حفَّها:
أي: أحاطها
الكثيبِ:
التل أو الرمل المجتمع
فيتجلَّى لَهم:
التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
ولا خطرَ:
أي: وقع
خلاصة حكم المحدث : محفوظ له شواهد
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الذهبي|المصدر :العرش للذهبي
الصفحة أو الرقم : 96|التخريج :أخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (1/250) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (5560)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (395) باختلاف يسير.
١٦ -أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فقال: يا أبا القاسمِ، ألستَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ؟ وقال لأصحابِه: إنْ أقَرَّ لي بهذه خصَمتُه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: بلى، والذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَهم ليُعطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ في المطعَمِ، والمشرَبِ، والشَّهْوةِ، والجِماعِ. قال: فقال له اليَهوديُّ: فإنَّ الذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلُ ريحِ المِسكِ، فإذا البطنُ قد ضمَرَ .
غريب المفردات :
قد ضمَرَ:
خلا من الطعام
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : زيد بن أرقم|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1/289|التخريج :أخرجه أحمد (4/367)
١٧ -حَديثٌ رَواه حُسَينٌ الجُعْفيُّ، عن زائِدةَ، عن هِشامٍ، عن مُحمَّدٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، كيف نُفْضي إلى نِسائِنا في الجَنَّةِ...؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، إنَّما هو: هِشامُ بنُ حَسَّانَ، عن زَيدٍ العَمِّيِّ، عن ابنِ عبَّاسٍ.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2129|التخريج :أخرجه البزار (10072)، والطبراني في ((الأوسط)) (5267)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((صفة الجنة)) (373) جميعهم بنحوه تاما.
٢٠ -قام فينا معاذُ بن جبلٍ، فقال : يا بُنيّ أودّ، إنّي رسولُ رسولِ اللهِ إليكم، تعلمونَ المعادَ إلى اللهِ، ثمّ إلى الجنّةِ، أو إلى النارِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مسلم بن خالد قال البخاري ومسلم: إنه منكر الحديث
الراوي : عمرو بن ميمون الأودي|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 13/274|التخريج :أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (283)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 236)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (586)، واللفظ لهم.