١ -عليكم بالهِنْدِباءِ؛ فإنَّه ما مِن يومٍ إلَّا وهو يَقْطُرُ عليه قَطْرٌ مِن قَطْرِ الجَنَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - طعام أهل الجنة وشرابهم
٢٢ نتيجة
٢ -العَجْوةُ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ.
- العَجْوةُ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
٣ -واللَّحمُ سيِّدُ طعامِ أهلِ الجنَّةِ، وفي روايةٍ: هو سيِّدُ الطَّعامِ لأهلِ الدُّنيا والآخرةِ.
٤ -لمَّا كان ليلةُ أُسْري بي إلى السماءِ، أُدخِلتُ الجنَّةَ، فوقَفتُ على شجرةٍ مِن أشجارِ الجنَّةِ لم أرَ في الجنَّةِ أحسَنَ منها، ولا أبيضَ منها، ولا أطيَبَ منها ثمرةً، فتناوَلتُ ثمرةً مِن ثمارِها فأكَلتُها فصارتْ نُطفةً في صُلبي، فلمَّا هبَطتُ إلى الأرضِ واقَعتُ خديجةَ فحمَلتْ بفاطمةَ.
- نُطفةً:
- النطفة: الماء القليل، وقيل: هو الماء الذي لا كدر فيه، وسواء قليله وكثيره، ويأتي بمعنى المني أحيانا
- هبَطتُ:
- الهبوط: النزول
٥ -هو سيِّدُ طَعامِ أهْلِ الدُّنيا والآخرةِ.
٦ -ألَا مُشمِّرٌ لِلجنَّةِ؛ فإنَّ الجنَّةَ لا خَطَرَ لها، هي وربِّ الكَعبةِ نُورٌ يَتلألَأُ، ورَيحانةٌ تَهتَزُّ، وقصْرٌ مَشيدٌ، ونَهْرٌ مُطَّرِدٌ، وثَمَرةٌ نَضيجةٌ، وزَوجةٌ حَسناءُ جَميلةٌ، وحُلَلٌ كَثيرةٌ في مَقامٍ أبدًا، في حَبْرةٍ ونَضْرةٍ، في دُورٌ عاليةٍ سَليمةٍ بَهيَّةٍ، قالوا: نعمْ يا رسولَ اللهِ، نحنُ المُشمِّرون لها. قال: قُولوا: إنْ شاء اللهُ تَعالى، فقال القومُ: إنْ شاء اللهُ.
٧ -ابنُ عباسٍ: (التَّسنيمُ) أي: شَيءٌ يَعلو شَرابَ أهلِ الجَنَّةِ، وهو صِرفٌ لِلمُقَرَّبينَ، ويُمزَجُ لِأصحابِ اليَمينِ.
٨ -أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ فقالَ: يا أبا القاسِمِ، ألسْتَ تَزعُمُ أنَّ أهْلَ الجَنَّةَ يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ؟ قالَ: وقد قالَ لأصْحابِه: إن أَقَرَّ لي بِهذا خَصَمْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «والَّذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَكم لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهْوةِ والجِماعِ»، قالَ: فقالَ له اليَهوديُّ: فإنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تكونُ له الحاجةُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «حاجتُهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جُلودِهم مِثلَ المِسْكِ، فإذا البَطْنُ قد ضَمُرَ».
٩ -العجوةُ من الجنَّةِ وفيها شفاءٌ من السمِّ, والكمأةُ من المنِّ , وماؤُها شفاءٌ للعينِ.
- العجوةُ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
- المنِّ:
- أي: من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل، وهو شيء كالطل فيه حلاوة يسقط على الشجر
١٠ -أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فقال: يا أبا القاسمِ، ألستَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ؟ وقال لأصحابِه: إنْ أقَرَّ لي بهذه خصَمتُه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: بلى، والذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَهم ليُعطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ في المطعَمِ، والمشرَبِ، والشَّهْوةِ، والجِماعِ. قال: فقال له اليَهوديُّ: فإنَّ الذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلُ ريحِ المِسكِ، فإذا البطنُ قد ضمَرَ .
- قد ضمَرَ:
- خلا من الطعام
١١ -الكمأةُ دواءٌ للعينِ، وإنَّ العجوةَ مِنْ فاكهةِ الجنةِ، وإنَّ هذهِ الحبةَ السوداءَ – قال ابنُ بريدةَ : يعني الشُّونِيزَ الذي يكونُ في الملحِ – دواءٌ مِن ْكلِّ داءٍ، إلا الموتَ
- الكمأةُ:
- هي فطر من الفصيلة الكمئية، وهي أرضية تنتفخ حاملات أبواغها، فتجتنى وتؤكل مطبوخة
- العجوةَ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
- الحبةَ السوداءَ:
- الشونيز، وهي المعروفة بحبة البركة
١٢ -خَرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جِنازةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، وأَنا غلامٌ معَ أبي فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى حُفَيْرةِ القبرِ فجعلَ يوصي وفي روايةٍ يومِئُ إلى الحافرَ ويقولُ أوسِع مِن قِبَلِ الرَّأسِ، وأوسِعْ مِن قِبَلِ الرِّجلينِ، لَرُبَّ عِذقٍ لهُ في الجنَّةِ.
- عِذقٍ:
- العذق: النخلة نفسها، العذق: مجمع المشاريخ التي يكون فيها الرطب مع العرجون، أي: الغصن من النخل
١٣ -إنَّ في الجنةِ لَطيورًا خُضرًا كأمثالِ البخاتيِّ يغدونَ ويروحونَ على أهلِ الجنةِ فيأخذونَ منهنَّ ما شاءوا ثمَّ يرجعنَ فيرعَينَ في رياضِ الجنةِ حيث شِئنَ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لطيرٍ ناعماتٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّ من يأكلَ منهنَّ أنعمُ منهنَّ وإنك يا أبا بكرٍ لتأكل منهنَّ
- رياضِ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
١٤ -سيِّدُ طعامِ أهلِ الدُّنيا وأهلِ الجنَّةِ: اللَّحْمُ.
١٥ -عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما قال ينطحُ الثورُ الحوتَ بقرنِه فيأكلُ منه أهلُ الجنةِ ثم يَحيَى فينحرُ الثورَ بذنَبِه ثم يَحيَى فيستمرانِ كذلك
١٦ -في كلِّ ورقةٍ من الْهِنْدِبَاءِ وزنُ حبَّةٍ من ماءِ الجنَّةِ
١٧ -سيّد الإدامِ اللحمُ وسيدُ الشرابِ الماءُ وسيدُ الرياحينَ الفاغيةُ
- الإدامِ:
- ما يؤتدم به
- الفاغيةُ:
- هي نور الحناء، وقيل: نور الريحان، وقيل: نور كل نبت من أنوار الصحراء التي لا تزرع، وقيل: فاغية كل نبت: نوره
١٨ -سيِّدُ طعامِ أهلِ الدُّنيا والآخِرةِ اللَّحمُ فابدَؤوا به
١٩ -سيِّدُ طعامِ أَهلِ الدُّنيا وأَهلِ الجنَّةِ اللَّحمُ
٢٠ -أتزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون والَّذي نفسي بيدِه الأكلُ والشُّربُ والجماعُ قد يكونُ في حاجةٍ وليس في الجنَّةِ أذًى فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حاجةُ أحدِهم رشحٌ يفيضُ من جلدِه فإذا بطنُه قد طُمِرَ
