١ -إنَّ نفرًا من الجنِّ بالمدينةِ قد أسلَمُوا، فإذَا رأيتُمْ أحدًا منهم فحذِّرُوهُ ثلاثَ مراتٍ.. الحديث. وفيه: قصةُ الفَتَى الذِي قَتَلَ الحيةَ فماتَ
بحث
التصنيف الموضوعي: جن - مؤمني الجن
٤ نتيجة
٢ -أن وفدًا من الجنِّ أتوه وأسلموا وبايعوه وعلمهم القرآنَ
٣ -بينما عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يمشي إلى مكةَ بفلاةٍ من الأرضِ إذ رأى حيةً ميتةً فقال عليَّ بمحفارٍ فقالوا نكفيكَ أصلحك اللهُ قال لا ثم أخذَه ثم لفَّه في خرقةٍ ودفنَه فإذا هاتفٌ يهتفُ رحمةُ اللهِ عليكَ يا سُرَّقُ فقال لهُ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من أنت يرحمك اللهُ قال أنا رجلٌ من الجنِّ وهذا سرق ولم يبقَ ممن بايعَ رسولَ اللهِ غيري وغيرَه وأشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ يقول تموتُ يا سُرَّقُ بفلاةٍ من الأرضِ ويدفنك خيرُ أمتي
- خرقةٍ:
- قطعة
- يهتفُ:
- يصيح
٤ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى أنَّ رجلًا من قومِه خرج ليُصلِّي مع قومِه صلاةَ العشاءِ ففُقِد، فانطلقت امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فحدَّثتْه بذلك فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها فأمرها أن تتربَّصَ أربعَ سنين، فتربَّصَتْ ثمَّ أتت عمرَ فأخبرته بذلك، فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها، فأمرها أن تتزوَّجَ، ثمَّ إنَّ زوجَها الأوَّلَ قدِم فارتفعوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : يغيبُ أحدُكم الزَّمانَ الطَّويلَ لا يعلَمُ أهلُه حياتَه ؟ قال : إنَّ لي عُذرًا، قال : فما عُذرُك ؟ قال : خرجتُ أُصلِّي مع قومي صلاةَ العشاءِ فسَبَتْني الجنُّ أو قال أصابتني الجنُّ، فكنتُ فيهم زمانًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون فقاتلوهم فظهَروا عليهم أصابوا لهم سبايا فكنتُ فيمن أصابوا، قالوا : فما دينُك ؟ قلتُ : مسلمٌ، قالوا أنت على دينِنا، لا يحِلُّ لنا سبْيُك فخيَّروني بين المُقامِ وبين القُفولِ، فاخترتُ القُفولَ فأقبلوا معي باللَّيلِ يسيرُ يحدو بي وبالنَّهارِ إعصارُ ريحٍ أتَّبِعُها، قال : فما كان طعامُك ؟ قال : الفولُ وما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه، قال : فما كان شرابُك ؟ قال : الجدَفُ، قال قتادةُ : الجدَفُ ما لم يُخمَّرْ من الشَّرابِ، قال : فخيَّره عمرُ بين المرأةِ والصَّداقِ
- تتربَّصَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
- فتربَّصَتْ:
- التربص: الانتظار بالشيء
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
- يُخمَّرْ:
- خمرته: أي: غطيته
