١ -خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على أصحابِه، فقَرَأَ عليهم سُورةَ الرَّحمَنِ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، فسَكَتوا، فقالَ: لَقَد قَرَأتُها على الجِنِّ لَيلةَ الجِنِّ، فكانوا أحسَنَ مَردودًا مِنكم؛ كُنتُ كُلَّما أتَيتُ على قَولِه: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}، قالوا: لا بشَيءٍ مِن نِعَمِكَ رَبَّنا نُكَذِّبُ، فلَكَ الحَمدُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جن - وفد الجن
١١ نتيجة
٢ -قَدِمَ وَفْدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أنْ يَسْتنجُوا بعَظْمٍ أو رَوثةٍ أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَلَ لنا فيها رِزقًا، قال: فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٣ -قَدِمَ وَفْدُ الجِنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا مُحمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أن يَسْتَنْجوا بعَظْمٍ، أو رَوْثةٍ، أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جعَلَ لنا فيها رِزْقًا، قالَ: فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٤ -مَرَّ بي رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ذاتَ لَيْلةٍ، فقالَ: "خُذْ معَك إداوةً فيها ماءٌ"، فذَكَرَ حَديثًا طَويلًا في لَيْلةِ الجِنِّ، وقالَ في آخِرِه: فلمَّا أَفرَغْتُ عليه مِن الإداوةِ إذا هو نَبيذٌ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَخْطَأْتُ بالنَّبيذِ، فقالَ: "تَمْرةٌ حُلْوةٌ، وماءٌ عَذْبٌ".
- إداوةً:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
٥ -دَعاني رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لَيْلةَ الجِنِّ بوَضوءٍ، فجِئْتُه بإداوةٍ، فإذا فيها نَبيذٌ، فتَوَضَّأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٦ -عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّه قالَ لَيْلةَ الجِنِّ: "أَمعَك ماءٌ؟"، قالَ: لا، مَعي نَبيذٌ، فدَعا به فتَوَضَّأَ.
٧ -كُنْتُ معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لَيْلةَ الجِنِّ، فأَتاهم، فقَرَأَ عليهم القُرْآنَ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في بعضِ اللَّيْلِ: "أَمعَك ماءٌ يا ابنَ مَسْعودٍ؟"، قُلْتُ: لا والله يا رَسولَ اللهِ، إلَّا إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "تَمْرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ"، فتَوَضَّأَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- إداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
٨ -هبَطوا على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةَ، فلمَّا سمعوهُ قالوا : أنصِتوا. قالوا : صهٍ ، وكانوا تسعةً أحدُهمْ زوبعةُ فأنزلَ اللهُ عز وجل : { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
- هبَطوا:
- الهبوط: النزول
- صهٍ:
- اسكت
٩ -حديثُ: استَتْبَعَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطَلَقا [حتى أتَيْتُ مكانَ كذا وكذا، فخَطَّ لي خِطَّةً، فقال لي: "كُنْ بينَ ظَهرَيْ هذه، لا تخرُجْ منها، فإنَّكَ إنْ خرَجتَ هلَكتَ"، قال: فكنتُ فيها، قال: فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَذَفةً، أو أبعَدَ شيئًا، أو كما قال، ثُمَّ إنَّه ذكَرَ هَنينًا كأنَّهم الزُّطُّ -قال عفَّانُ، أو كما قال عفَّانُ: إنْ شاء اللهُ- ليس عليهم ثيابٌ، ولا أَرى سَوآتِهم، طِوالًا، قَليلٌ لحمُهم، قال: فأَتَوا، فجعَلوا يَركَبونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وجعَلَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ عليهم، قال: وجعَلوا يأْتوني فيُخَيِّلونَ، أو يَميلونَ حَولي، ويَعترِضونَ لي، قال عبدُ اللهِ: فأُرعِبْتُ منهم رُعبًا شَديدًا، قال: فجلَسْتُ، أو كما قال، قال: فلمَّا انشَقَّ عَمودُ الصُّبحِ جعَلوا يَذهَبونَ، أو كما قال، قال: ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء ثَقيلًا وَجِعًا، أو يكادُ أنْ يكونَ وَجِعًا، ممَّا ركِبوه، قال: "إنِّي لأجِدُني ثَقيلًا"، أو كما قال، فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه في حِجري، أو كما قال، قال: ثُمَّ إنَّ هَنينًا أتَوا عليهم ثيابٌ بيضٌ طِوالٌ، أو كما قال، وقد أَغفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عبدُ اللهِ: فأُرْعِبتُ منهم أشدَّ ممَّا أُرعِبتُ المرَّةَ الأولى -قال عارِمٌ في حديثِه- قال: فقال بعضُهم لبعضٍ: لقد أُعطيَ هذا العبدُ خيرًا، أو كما قالوا، إنَّ عَينَيه نائمتانِ، أو قال: عينَه، أو كما قالوا، وقلبُه يَقظانُ، ثُمَّ قال: -قال عارمٌ وعفَّانُ:- قال بعضُهم لبعضٍ: هَلُمَّ فلْنضرِبْ له مثلًا، أو كما قالوا، قال بعضُهم لبعضٍ: اضرِبوا له مَثلًا، ونُؤوِّلُ نحن، أو نَضرِبُ نحن وتُؤوِّلونَ أنتم، فقال بعضُهم لبعضٍ: مَثلُه كمَثلِ سيِّدٍ ابتنى بُنيانًا حَصينًا، ثُمَّ أرسَلَ إلى النَّاسِ بطَعامٍ، أو كما قال، فمَن لم يأْتِ طَعامَه، أو قال: لم يَتبَعْه، عذَّبَه عذابًا شَديدًا، أو كما قالوا، قال الآخَرونَ: أمَّا السَّيِّدُ: فهو ربُّ العالَمينَ، وأمَّا البُنيانُ: فهو الإسلامُ، والطَّعامُ: الجنَّةُ، وهو الدَّاعي، فمَن اتَّبَعَه كان في الجنَّةِ، -قال عارِمٌ في حديثِه:- أو كما قالوا، ومَن لم يَتَّبِعْه عُذِّبَ، أو كما قال، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَيقَظَ، فقال: "ما رأَيْتَ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ؟"، فقال عبدُ اللهِ: رأَيْتُ كذا وكذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما خَفِيَ عليَّ ممَّا قالوا شيءٌ"، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هم نَفَرٌ مِن الملائكةِ -أو قال: هم مِن الملائكةِ-، أو كما شاء اللهُ".]
١٠ -حَديثُ ابنِ مَسعودٍ لَيلةَ الجِنِّ، إذْ قال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَعَكَ ماءٌ؟ فقال: نَبيذٌ. فقال: أصَبتَ، شَرابٌ وطَهورٌ. أو قال: ثَمَرةٌ طَيِّبةٌ وماءٌ طَهورٌ.
١١ -كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ..
