١ -خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على أصحابِه، فقَرَأَ عليهم سُورةَ الرَّحمَنِ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، فسَكَتوا، فقالَ: لَقَد قَرَأتُها على الجِنِّ لَيلةَ الجِنِّ، فكانوا أحسَنَ مَردودًا مِنكم؛ كُنتُ كُلَّما أتَيتُ على قَولِه: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}، قالوا: لا بشَيءٍ مِن نِعَمِكَ رَبَّنا نُكَذِّبُ، فلَكَ الحَمدُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جن - وفد الجن
١٠ نتيجة
٢ -قَدِمَ وَفْدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أنْ يَسْتنجُوا بعَظْمٍ أو رَوثةٍ أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَلَ لنا فيها رِزقًا، قال: فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٣ -قَدِمَ وفدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أنْ يَستَنجوا بعَظمٍ أو رَوْثةٍ أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ جعَل لنا فيها رِزقًا. قال: فنَهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٤ -قَدِمَ وَفْدُ الجِنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا مُحمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أن يَسْتَنْجوا بعَظْمٍ، أو رَوْثةٍ، أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جعَلَ لنا فيها رِزْقًا، قالَ: فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٥ -كُنْتُ معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لَيْلةَ الجِنِّ، فأَتاهم، فقَرَأَ عليهم القُرْآنَ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في بعضِ اللَّيْلِ: "أَمعَك ماءٌ يا ابنَ مَسْعودٍ؟"، قُلْتُ: لا والله يا رَسولَ اللهِ، إلَّا إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "تَمْرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ"، فتَوَضَّأَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- إداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
٦ -حَديثُ أبي فَزارةَ يَعْني: في الوُضوءِ بالنَّبيذِ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَيْلةَ الجِنِّ خَطَّ حَوْلَه، فكانَ يَجيءُ أحَدُهم مِثلَ سَوادِ النَّخْلِ، وقالَ لي: "لا تَبرَحْ مَكانَك"، فأَقرَأَهم كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلمَّا رأى الزُّطَّ قالَ: "كأنَّهم هؤلاء"، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: "أمعَك ماءٌ؟"، قُلْتُ: لا، قالَ: "أمعَك نَبيذٌ؟": قُلْتُ: نَعمْ، فتَوَضَّأَ بِه].
٧ -لمَّا قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سورةَ الرحمنِ على أصحابِهِ حتَّى فرغَ، قال : مالِي أراكُمْ سكوتًا ؟ للجنُّ كانوا أحسنَ مِنكمْ ردًَّا، ما قرأتُ عليهِمْ مِنْ مرةٍ { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } إلا قالوا : ولا بشيءٍ مِنْ نعمتِكَ ربَّنا نكذبُ، فلكَ الحمدُ
٨ -هبَطوا على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةَ، فلمَّا سمعوهُ قالوا : أنصِتوا. قالوا : صهٍ ، وكانوا تسعةً أحدُهمْ زوبعةُ فأنزلَ اللهُ عز وجل : { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
- هبَطوا:
- الهبوط: النزول
- صهٍ:
- اسكت
٩ -أن وفدًا من الجنِّ أتوه وأسلموا وبايعوه وعلمهم القرآنَ
١٠ -كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ..
