١ -أنَّ تميمًا الداريَّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ طلَبَ مِنَ النَّبيِّ قريةَ بَيتِ حَبْرُونَ، وهِيَ بلدُ الخليلِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، فكتَبَ لَهُ بِها.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الإقطاع
١٠ نتيجة
٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَع الزُّبَيرَ أرضًا مِن أموالِ بني النَّضِيرِ.
- أقطَع:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِه، فأَجْرى فَرَسه، حتَّى قامَ، ثُمَّ رَمى سَوْطَه، فقالَ: أَعْطوه مِن حيثُ بَلَغَ السَّوْطُ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَقطَعَه أرْضًا بحَضْرَمَوْتَ.
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِه، فأَجْرى فَرَسَه حتَّى قامَ، ثُمَّ رَمى بسَوْطِه، فقالَ: "أَعْطوه مِن حيثُ بَلَغَ السَّوْطُ".
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٦ -بلغتْ غلَّةُ الصَّوافي على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِي اللهُ عنه أربعةَ آلافِ ألفٍ، قلتُ : وما الصَّوافي ؟ قال : إنَّ عُمرَ أصفَى كلَّ أرضٍ كانت لكسرَى أو لآلِ كسرَى أو رجلٍ قتِلَ في الحربِ أو رجلٍ لحِقَ بأهلِ الحربِ أو مَغيضِ الماءِ أو دَيْرِ بريدٍ
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- الصَّوافي:
- الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- كسرَى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
٧ -حَديثُ: نَزَل على طَلحةَ وسَعيدِ بنِ زَيدٍ حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّجبارِ يَتَرَقَّبانِ له عيرَ أبي سُفيانَ [يَعني حَديثَ: نَزَل طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عليَّ بالمِنحارِ، وهو مَوضِعٌ بَينَ حوزةِ السُّفلى وبَينَ منحوين، على طَريقِ التُّجَّارِ في الشَّامِ، حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَرَقَّبانِ له عن عيرِ أبي سُفيانَ، فنَزَلا على كشدٍ، فأجارَهما. فلمَّا أخَذَ رَسولُ اللهِ يَنبُعَ، قَطَعَها لكشد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كَبيرٌ، ولكِن أقطِعْها لابنِ أخي. فقَطَعَها له، فابتاعَها مِنه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَعدِ بنِ زُرارةَ الأنصاريِّ بثَلاثينَ ألفَ دِرهَمٍ، فخَرَجَ عَبدُ الرَّحمَنِ إليها فرَمى بها وأصابَه سافيها وريحُها، فقدَّرَها، وأقبَل راجِعًا، فلَحِقَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه بمَنزِلٍ، وهيَ بليةٌ دونَ يَنبُعَ، فقال: مِن أينَ جِئتَ؟ فقال: مِن يَنبُعَ، وقد شَنِفْتُها، فهَل لك أن تَبتاعَها؟ قال عليٌّ: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ، قال: هيَ لك. فخَرَجَ إليها عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شَيءٍ عَمِلَه فيها البُغَيبَغةَ وأنفَذَها]
٨ -أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعْتُه، فقال: مَن سبَق إلى ما لم يسبِقْ إليه مُسلِمٌ، فهو أحَقُّ به.
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ [جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتفَقا- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعطى رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ.]
- أقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
١٠ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أقطع لنا واديًا باليمنِ فيه خلايا من نحلٍ، وإنا نجدُ ناسًا يسرقونها. فقال عمرُ : إذا أدَّيتم صدقتَها من كلِّ عشرةِ أفراقٍ فَرْقًا حَمَيناها لكم
