٢١ -رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سِواه مِن المنازلِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في الجهاد
١٥٦ نتيجة
٢٢ -إنْ بيَّتكم العدوُّ ، فقولوا: حم لا يُنصَرون.
- إنْ بيَّتكم العدوُّ:
- أي: إن قصدكم بالقتل ليلاً
٢٣ -إذا ضَنَّ الناسُ بالدينارِ والدرهمِ، وتبايَعوا بالعِينةِ، واتَّبَعوا أذنابَ البقَرِ ، وترَكوا الجهادَ في سبيلِ اللهِ: أنزَل اللهُ بهم بلاءً، فلم يَرفَعْهُ عنهم حتى يُراجِعوا دِينَهم.
- واتَّبَعوا أذنابَ البقَرِ:
- أي: اشتغلوا بالزرع عن الجهاد
٢٤ -أنا زعيمٌ - والزعيمُ: الحَمِيلُ - لمَن آمَن بي وأسلَم وهاجَر ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ ، وببيتٍ في وسَطِ الجنَّةِ، وأنا زعيمٌ لمَن آمَن بي وأسلَم وجاهَد في سبيلِ اللهِ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ ، وببيتٍ في وسَطِ الجنَّةِ، وببيتٍ في أعلى غُرَفِ الجنَّةِ، مَن فعَلَ ذلك، لم يَدَعْ للخيرِ مَطلَبًا ، ولا مِن الشَّرِّ مَهرَبًا ، يموتُ حيث شاء أن يموتَ.
- أنا زعيمٌ:
- ضامن وكفيل
- الحَمِيلُ:
- الزعيم والكفيل والضامن
- في ربَضِ الجنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
- أنا زعيمٌ:
- ضامن وكفيل
- في ربَضِ الجنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
- مَطلَبًا:
- محل طلب، أي: ما من مكان يطلب فيه الخير، إلا حضره وطلب فيه الخير
- مَهرَبًا:
- أي: ما من مكان يهرب إليه من الشر إلا هرب إليه واعتصم به
٢٥ -كلُّ ميِّتٍ يُختَمُ على عمَلِهِ ، إلا الذي مات مرابِطًا في سبيلِ اللهِ؛ فإنَّه ينمو له عمَلُهُ إلى يومِ القيامةِ، ويؤمَنُ مِن فتنةِ القبرِ.
- يُختَمُ على عمَلِهِ:
- المراد به: العمل المنقطع بموته
٢٦ -جاهِدوا المشرِكينَ بألسنتِكم، وقلوبِكم، وأموالِكم.
٢٧ -للغازي أجرُهُ، وللجاعلِ أجرُهُ وأجرُ الغازي.
٢٨ -ثلاثةٌ كلُّهم ضامِنٌ على اللهِ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتَوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ وغَنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المَسجِدِ فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّةَ أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ وغَنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ فهو ضامِنٌ على اللهِ.
- ضامِنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامِنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامِنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
- ضامِنٌ:
- ذو ضمان أو مضمون
٢٩ -مَن لم يَغْزُ، أو يُجهِّزْ غازيًا، أو يخلُفْ غازيًا في أهلِهِ بخيرٍ: أصابه اللهُ بقارعةٍ قبل يومِ القيامةِ.
- يُجهِّزْ:
- التجهيز: التحميل وإعداد ما يحتاج الغازي إليه
- أصابه اللهُ بقارعةٍ:
- أي: بداهية مهلكة أو عذاب وبلاء ينزل بالإنسان من الله تعالى
٣٠ -مَن بلَغ بسهمٍ في سبيلِ اللهِ، فله درجةٌ في الجنَّةِ.
٣١ -مَن رابَط في شيءٍ مِن سواحلِ المسلِمينَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أجزأتْ عنه رِباطَ سنَةٍ.
- مَن رابَط:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٣٢ -لقد رأيتُنا يَومَ حُنَينٍ وأنَّ النَّاسَ لَمُولُّونَ وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةُ رَجُلٍ.
٣٣ -المُرابِطُ في سَبيلِ اللهِ لا يُفتَنُ.
٣٤ -غُبارُ المُجاهِدينَ في سَبيلِ اللهِ ذَريرةُ أهلِ الجَنَّةِ.
٣٥ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوى، فمَن كانتْ هِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه فهِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه، ومَن كانتْ هِجرتُه إلى دُنْيا يُصيبُها ، أو امرأةٍ يَتزوَّجُها، فهِجرتُه إلى ما هاجَرَ إليه.
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- دُنْيا يُصيبُها:
- يحصلها
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
٣٦ -أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، بعَثَ جيشًا إلى الشَّامِ، فخرَجَ يَمْشي مَعَ يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وكانَ أميرَ رَبْعٍ مِن تلكَ الأرباعِ ، فزعَموا أنَّ يَزيدَ قالَ لأبي بَكْرٍ: إمَّا أنْ تركَبَ، وإمَّا أنْ أنزِلَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ، ولا أنا براكِبٍ، إنِّي أحتسِبُ خُطايَ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ: ستجِدُ قومًا زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم ، فدَعْهم وما زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم ، وستجِدُ قومًا فَحَصوا عَنْ أواسِطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فَحَصوا عَنهُ بالسَّيفِ، وإنِّي مُوصِيكَ بعَشْرٍ: لا تقتُلَنَّ امرأةً، ولا صبِيًّا، ولا كبيرًا هَرِمًا، ولا تقطَعَنَّ شجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامرًا، ولا تَعْقِرَنَّ شاةً ولا بعيرًا إلَّا لِمَأْكَلةٍ، ولا تُغْرِقَنَّ نخلًا، ولا تُحَرِّقَنَّهُ، ولا تَغْلُلْ، ولا تَجْبُنْ.
- الأرباعِ:
- جمع ربع، يعني: ربع الجيش
- حبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
- حبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
٣٧ -ثلاثةٌ يضحَكُ اللهُ إليهِم: الرَّجُلُ إذا قامَ باللَّيلِ يُصلِّي، والقَومُ إذا صَفُّوا في الصَّلاةِ، والقَومُ إذا صَفُّوا في قِتالِ العَدُوِّ.
٣٨ -عجِبَ ربُّنا مِن رجُلَيْنِ: رجُلٍ ثارَ عَنْ وِطائِهِ ولِحافِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي ثارَ عَنْ فِراشِهِ ووِطائِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي، ورجُلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزَمَ مَعَ أصحابِهِ، فعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرجَعَ حتَّى هُرِيقَ دمُهُ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي رجَعَ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي حتَّى هُرِيقَ دمُهُ.
- عجِبَ ربُّنا:
- العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
- ثارَ:
- قام
- ثارَ:
- قام
٣٩ -لا يَجتمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ ودُخَانُ جَهنَّمَ في جَوفِ عَبدٍ أبدًا، ولا يَجتمِعُ الشُّحُّ والإيمانُ في قلبِ عَبْدٍ أبدًا.
٤٠ -بلَغَ عُمَرَ أنَّ أبا عُبَيدةَ حُصِرَ بالشَّامِ، ونال منه العَدوُّ، فكتَبَ إليه عُمَرُ: أمَّا بَعدُ، فإنَّه ما نزَلَ بعَبدٍ مؤمنٍ شِدَّةٌ، إلَّا جعَلَ اللهُ بعدَها فَرَجًا، وإنَّه لا يَغلِبُ عُسرٌ يُسرَينِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200] الآيةَ. قال: فكتَبَ إليه أبو عُبَيدةَ: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ يقولُ: {أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ}، إلى قَولِه: {مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: 20]، قال: فخرَجَ عُمَرُ بكِتابِه، فقرَأَه على المِنبرِ، فقال: يا أهلَ المدينةِ، إنَّما يُعرِّضُ بكم أبو عُبَيدةَ أو بي؛ ارغَبوا في الجِهادِ.
