٤١ -فضْلُ الدَّارِ القَريبةِ مِن المَسجِدِ على الدَّارِ الشَّاسعةِ كفَضْلِ الغازي على القاعِدِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في الجهاد
٨٠ نتيجة
٤٢ -الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم يومَ القيامةِ -ورفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه حتى وقَعتْ قَلَنْسُوَتُه ، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُه بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاهُ سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ.
- قَلَنْسُوَتُه:
- أي: طاقيته
٤٣ -الشُّهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ فقُتِل، فذلك الذي ينظُرُ الناسُ إليه هكذا -ورفَعَ رأسَه حتى سقَطتْ قَلَنْسُوَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- والثاني: رجُلٌ مؤمنٌ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ ظهرُه بشَوكِ الطَّلْحِ، جاءَه سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، فذلك في الدرجةِ الثانيةِ، والثالثُ: رجُلٌ مؤمنٌ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ، والرابعُ: رجُلٌ مؤمنٌ أسرَفَ على نفْسِه إسرافًا كثيرًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الرابعةِ.
٤٤ -إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء -أو خرَجَ عليهم- وهم جُلوسٌ، فقال: أَلا أُحَدِّثُكم بِخَيرِ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: رَجُلٌ مُمسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ حتى يَموتَ أو يُقتَلَ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بالَّذي يَليه؟ قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: امرُؤٌ مُعتَزِلٌ في شِعبٍ يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَعتَزِلُ شُرورَ النَّاسِ. ثم قال: أَلا أُخبِرُكم بِشَرِّ النَّاسِ مَنزِلًا؟ قال: قُلنا: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: الَّذي يُسأَلُ باللهِ، ولا يُعطي به.
- مُعتَزِلٌ:
- منفرد عن الناس
٤٥ -جاهِدوا المُشركِينَ بأموالِكم، وأنْفُسِكم، وألْسِنتِكم.
٤٦ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ من رَجلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكْبةً؛ فإنَّها تَجيءُ يومَ القيامَةِ كأغْزَرِ ما كانت: لونُها الزَّعْفرانُ، وريحُها كالمِسكِ.
- فُواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
٤٧ -صَلُّوا خلفَ كلِّ إمامٍ، وقاتِلوا معَ كلِّ أميرٍ.
٤٨ -ثَلاثٌ منَ السُّنَّةِ: الصَّفُّ خلفَ كلِّ إمامٍ، لكَ صَلاتُكَ وعليه إثمُه؛ والجِهادُ معَ كلِّ أميرٍ، لكَ جِهادُكَ وعليه شَرُّه؛ والصَّلاةُ على كلِّ ميِّتٍ من أهلِ التَّوحيدِ، وإنْ كان قاتِلَ نَفْسِه.
٤٩ -عن أبي أُمامةَ: أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي بالسِّياحةِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ سياحةَ أُمَّتي الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ.
٥٠ -إذا تَبايَعْتُم بالعِينةِ، وأخَذْتُم أذْنابَ البَقَرِ، ورَضيْتُم بالزَّرْعِ، وتَرَكْتُم الجِهادَ؛ سَلَّطَ اللهُ عليكم ذُلًّا لا يَنزِعُه حتَّى تَرجِعوا إلى دينِكم.
٥١ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرٍئ ما نوى، فمَن كانت هِجْرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه فهِجْرتُه إلى اللهِ ورَسولِه، ومن كانت هِجْرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها أو امرأةٍ يَنكِحُها، فهِجْرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه.
- هِجْرَتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجْرَتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- دُنيا يُصيبُها:
- يحصلها
- هِجْرَتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
٥٢ -عن أبي إسحاق قال: قلتُ للبراءِ : الرَّجُلُ يحمِلُ على المشركينَ أهوَ ممن ألقى بيدِهِ إلى التَّهلكةِ ؟ قالَ : لا لأنَّ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، بعثَ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ : فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ. إنَّما ذاك في النَّفقةِ.
٥٣ -مَن أقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وماتَ لا يُشرِكُ باللَّهِ شيئًا كانَ حقًّا علَى اللَّهِ، عزَّ وجلَّ، أن يغفرَ لَه هاجرَ أو ماتَ في مَولدِهِ. فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ: ألا نخبِرُ بِها النَّاسَ فيستَبشِروا بِها ؟ فقالَ : إنَّ للجنَّةِ مائةَ درجةٍ بينَ كلِّ درجتَينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ أعدَّها اللَّهُ للمُجاهدينَ في سبيلِهِ ولَولا أن أشقَّ علَى المؤمنينَ ولا أجدُ ما أحمِلُهُم علَيهِ ولا تَطيبُ أنفسُهُم أن يَتخلَّفوا بَعدي ما قعَدتُ خلفَ سريَّةٍ ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ
٥٤ -مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن جُرِحَ جُرْحًا في سَبيلِ اللهِ، أو نُكِبَ نَكْبةً فإنَّها تَجيءُ يَوْمَ القِيامةِ كأَغزَرِ ما كانَتْ، لَوْنُها الزَّعْفَرانُ، وريحُها كالمِسْكِ.
- فُواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
٥٥ -حَديثٌ رَواه صالِحُ بنُ موسى الطَّلْحيُّ، عن سُهَيْلٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الْزَموا الجِهادَ تَصِحُّوا وتَسْتَغْنوا؟
٥٦ -حَديثٌ رَواه أبو إسْحاقَ الفَزاريُّ، وابنُ المُبارَكِ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن زَيدٍ العَمِّيِّ، عن مُعاوِيةَ بنِ قُرَّةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكلِّ أُمَّةٍ رَهْبانيَّةٌ، ورَهْبانيَّةُ أُمَّتي الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ؟
- أُمَّةٍ:
- أي: جماعة
٥٧ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ [حِمْيَرٍ]، عن زَيدِ بنِ جَبيرةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قامَ فينا عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه يَوْمًا خَطيبًا، ثُمَّ قالَ: إنَّه لم يَمنَعْني أن أُحَدِّثَكم حَديثي هذا إلَّا الضَّنُّ بكم، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ في مَقامي هذا: لَيَوْمُ أحَدِكم في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ له مِن ألْفِ يَوْمٍ يَقومُ اللَّيْلَ لا يَفتُرُ، ويَصومُ النَّهارَ لا يُفطِرُ. قالَ: وقالَ أَنَسٌ: حُدِّثْتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ: لَيَوْمُ أحَدِكم في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ له مِن ألْفِ يَوْمٍ في إحدى المَسجِدَينِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدي بالمَدينةِ؟
٥٨ -أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن ولدِ الزنا فقال لا خيرَ فيه نعلانِ أُجاهدُ بهما أو قال أُجهزُ بهما أحبّ إليّ من أن أُعتقَ ولد الزنا
٥٩ -أنه سُئِلَ عن ولدِ الزنا فقال لا خيرَ فيه نعلانِ أُجاهدُ أو قال أُجهزُ بهما أحبّ إليّ من أن أُعتقَ ولدَ الزنا
٦٠ -عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهُ قال لمَّا نزلَتْ هذهِ السورةُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ } قال : قرأَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى ختمَها، وقال : الناسُ حيزٌ ، وأنا وأصحابِي حيزٌ، وقال : لا هجرةَ بعدَ الفتحِ ولكنْ جهادٌ ونيةٌ. فقال لهُ مروانُ : كذبتَ، وعندَهُ رافعُ بنُ خديجٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وهما قاعدانِ معهُ على السريرِ، فقال أبو سعيدٍ : لوْ شاءَ هذانِ لحدثاكَ، ولكنْ هذا يخافُ أنْ تنزِعَهُ عنْ عَرافةِ قومِهِ، وهذا يَخشى أنْ تنزعَهُ عنِ الصدقةِ، فسكتَا، فرفع مروانُ عليهِ الدرةَ ليضربَهُ، فلمَّا رأَيا ذلكَ قالوا : صدقَ
- الناسُ حيزٌ:
- أي: ناحية في الفضل
