١٤١ -أنَّ رجلًا جاء إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما لي يا رسولَ اللهِ إن قُتِلْتُ في سبيلِ اللهِ قال الجنةُ قال فلمَّا وَلَّى قال إلا الدِّينَ سارَّنِي بهِ جبريلُ عليهِ السلامُ آنفًا
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في الجهاد
١٥٦ نتيجة
١٤٢ -وذروةُ سنامِه الجهادُ [يعني حديث: كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفر فأصبحت يومَا قريبا منه ونحن نسير فقُلْت يا رسولَ اللهِ أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال : ألا أدلك على أبواب الخير : الصوم جنة، والصدقة تطفيء الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجلُ من جوف الليل، قال : ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم – حتى بلغ – يعملون } ثم قال : ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه : قُلْت : بلى يا رسولَ اللهِ قال : رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. ثم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قُلْت : بلى يا رسولَ اللهِ، قال : فأخذ بلسانه، قال : كف عليك هذا. فقُلْت : يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ثكلتك أمك يا مُعاذٍ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم]
١٤٣ -عن صَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُمْ يقولونَ إِنَّ الجنةَ لا يدخلُها إِلَّا مُهاجِرٌ قال لا هِجْرَةَ بعدَ فَتْحِ مكةَ..... الحديث
١٤٤ -من أنفق زوجَيْن في سبيلِ اللهِ نُودِي في الجنَّةِ يا عبدَ اللهِ هذا خيرٌ فمن كان من أهلِ الصَّلاةِ نُودِي من بابِ الصَّلاةِ وإن كان من أهلِ الجهادِ دُعِي من بابِ الجهادِ ومن كان من أهلِ الصَّدقةِ دُعي من بابِ الصَّدقةِ وإن كان من أهلِ الصِّيامِ دُعي من بابِ الرَّيَّانِ ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ما على من يُدعَى من هذه الأبوابِ من ضرورةٍ، فهل يُدعَى أحدٌ من هذه الأبوابِ كلِّها ؟ قال : نعم وأرجو أن تكونَ منهم
- من أنفق زوجَيْن:
- أي: شيئين أو درهمين أو صنفين
- بابِ الرَّيَّانِ:
- سمي باب الريان تنبيها على أن العطشان بالصوم في الهواجر سيروى، وعاقبته إليه، وهو مشتق من الري
١٤٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنَّه قال : لأنْ أغزوَ في البحرِ غزوةً أحبُّ إليَّ من أن أنفقَ قنطارًا متقبَّلًا في سبيلِ اللهِ
١٤٦ -قيل لِصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ وهوَ بِأعلى مكةَ إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا يُهاجِرُ فقال لا أَصِلُ إلى منزلِي حتى آتِيَ المدينةَ فَقدمَ المدينةَ فنزلَ على العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ ثُمَّ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما جاءَ بِكَ يا أبا وهبٍ قال قيل إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لمْ يُهاجِر فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارْجِعْ أبا وهْبٍ إلى أباطِحِ مكةَ فَقَرُّوا على سَكَناتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
- اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا:
- الاستنفار: الاستنجاد والاستنصار، أي: إذا طلب منكم النصرة فأجيبوه
١٤٧ -عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال كنتُ أكتبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اكتبْ { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ... } فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ أمِّ مكتومٍ...
١٤٨ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِلَ أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ فقال : من أُهريقَ دمُهُ وعُقِرَ جوادُهُ ولم يخُصَّ برًّا ولا بحرًا، رواهُ أبو ذرٍّ وغيرُهُ
- جوادُهُ:
- الجواد: الفرس الرائع؛ للذكر والأنثى
١٤٩ -بينا نحنُ نسيرُ بأرضِ الرُّومِ في طائفةٍ عليها مالكُ بنُ عبدِ اللهِ الخثْعميُّ إذ مرَّ مالكٌ بجابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يمشي يقودُ بغلًا له فقال له مالكٌ أي أبا عبدَ اللهِ اركبْ فقد حملك اللهُ فقال جابرٌ أصلِحْ دابَّتي وأستغنِي عن قومي وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النارِ فسار حتى إذا كان حيث يسمعُه الصوتُ ناداه بأعلى صوتِه يا أبا عبدِ اللهِ اركبْ فقد حملك اللهُ فعرف جابرٌ الذي يريدُ فرفع صوتَه فقال أصلِحْ دابَّتي وأستغْني عن قومي وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمه اللهُ على النارِ فتواثب الناسُ عن دوابِّهم فما رأيتُ يومًا أكثر ماشيًا منه
- من اغبرَّتْ قدماه:
- أصابهما غبار
- من اغبرَّتْ قدماه:
- أصابهما غبار
١٥٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَغَّبَ في الجِهَادِ وذَكَرَ الجنَّةَ ورجلٌ من الأنصَارِ يأكلُ تَمَرَاتٍ في يدهِ فقالَ : إنِّي لحَريصٌ على الدُّنيا إنْ جلَستُ حتى أَفْرُغَ منهُنَّ، فرَمَى ما في يَدِهِ وحَمَلَ بسَيفِهِ فقاتَل حتى قُتِلَ
١٥١ -مثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ كمثلِ الصائمِ القائمِ الدائمِ الذي لا يفترُ من صلاةٍ ولا صيامٍ حتى يرجعَ
١٥٢ -من قاتَلَ في سبيلِ اللَّهِ من رجلٍ مسلمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت لَهُ الجنَّةُ ومن سألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ القتلَ من عندِ نفسِهِ صادقًا ثمَّ ماتَ أو قُتِلَ فلَهُ أجرُ شَهيدٍ ومن جرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نُكِبَ نَكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها كالزَّعفرانِ وريحُها كالمسْكِ ومن جُرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ فعليْهِ طابعُ الشُّهداءِ
- فواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
- طابعُ:
- الخاتم يختم به على الشيء
١٥٣ -والَّذي نفسي بيدِه لودِدتُ أنِّي أقاتلُ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ فَكانَ أبو هريرةَ يقولُ ثلاثًا : أشهدُ باللَّهِ
١٥٤ -والَّذي نفسي بيدِهِ لا يُكلَمُ أحدٌ في سبيلِ اللَّهِ واللَّهُ أعلمُ بمن يُكلَمُ في سبيلِهِ إلا جاءَ يومَ القيامةِ وجرحُهُ يثعُبُ دمًا اللَّونُ لونُ الدَّمِ والرِّيحُ ريحُ المسْكِ.
- لا يُكلَمُ:
- الكلم: الجرح
- يثعُبُ دمًا:
- ينفجر دما
١٥٥ -والذي نفسي بيدهِ لولا أن رجالا من المؤمنينَ لا تطيبُ أنفسهُم بأن تخلفوا عني ولا أجدُ ما أحملهُم عليهِ ما تخلّفتُ عن سريّةٍ تغزُو في سبيلِ اللهِ، والذي نفسي بيدهِ لوددتُ أني أقتلُ في سبيلِ اللهِ ثم أُحْيا ثم أُقتلُ ثم أُحيا ثم أُقتلُ
١٥٦ -الشُّهداءُ خمسةٌ : المطعونُ والمبطونُ والغرِقُ وصاحبُ الهدمِ والشَّهيدُ في سبيلِ اللهِ
- المطعونُ:
- أي: الذي ابتلي بالطاعون ومات به
- وصاحبُ الهدمِ:
- أي: الذي يموت تحت الهدم
