٤ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ عاصِمٍ، عن عِمْرانَ أبي العَوَّامِ، عن مَعْمَرِ بنِ راشِدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ، قالَ: لمَّا تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارْتَدَّتِ العَرَبُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ...، الحَديثَ.
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، إنَّما هو: الزُّهْريُّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٥ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ عاصِمٍ الكِلابيُّ، عن عِمْرانَ القَطَّانِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن أبي بَكْرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، إنَّما هو: الزُّهْريُّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ عُمَرَ قالَ لأبي بَكْرٍ... القِصَّةَ. [قالَ ابنُ أبي حاتِمٍ]: قُلْتُ لأبي زُرْعةَ: الوَهَمُ ممَّن هو؟ قالَ: مِن عِمْرانَ.
الراوي : أبو بكر|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1937|التخريج :أخرجه البزار (38) بلفظه، وابن خزيمة (2247)، وأبو بكر المروزي في ((مسند أبي بكر الصديق)) (77) كلاهما باختلاف يسير.
٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : أمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إله إلا اللهُ، فإذا قالوها عصموا مني دماءَهم وأموالهم إلا بحقها وحساُبهم على اللهِ، ثم قرأ { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ }
٧ -حديثُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ادْعُهم إلى الإسلامِ، واقبَلْ مِنْهم وكُفَّ عَنْهم... الحديث.
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث غيلان بن جامع عن علقمة بن مرثد، تَفَرَّدَ بهِ يعلى بن الحارث المحاربي، عَن أَبِيه، عن غيلان، ولا أعلم حَدَّث به غير أبي بجير محمد بن جابر المحاربي. ورواه شعيب بن راشد عن حمزة الزيات عن علقمة بن مرثد عن مسلم بن هيصم العبدي عن النعمان ولم يذكر في الإسناد مقاتل بن حيان وهو غريبٌ من حديث حمزة الزيات، تَفَرَّدَ بهِ شعيب بن راشد بهذا الإسناد. ورواه جرير بن عَبد الحميد عن حمزة الزيات بإسناد آخر.
الراوي : النعمان بن مقرن|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/153|التخريج :أخرجه أبو يوسف في ((الآثار)) (875) في أثناء حديثه.
٨ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاهُ بتَقوى اللَّهِ في خاصَّةِ نَفسِه وبِمَن مَعَهُ مِن المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال: اغزوا بسمِ اللَّهِ في سَبيلِ اللَّهِ، تُقاتِلونَ مَن كَفَرَ باللَّهِ، اغزوا ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلوا، ولا تَقتُلوا وليدًا، وإذا أنتَ لقيتَ عَدوَّكَ مِن المُشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثَلاثِ خِصالٍ أو خِلالٍ، فأيَّتُهنَّ ما أجابوكَ إلَيها فاقبَلْ مِنهُم، وكُفَّ عَنهُم، ادعُهم إلى الإسلامِ، فإن قَبِلوا كُفَّ عَنهُم، ثُمَّ ادعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأخبِرْهُم إن فعَلوا فإنَّ لهُم ما للمُهاجِرينَ وعليهم ما على المُهاجِرينَ، وإن أبَوا أن يَتَحَوَّلوا مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ فأخبِرْهُم أنَّهُم كَأعرابِ المُسلِمينَ يَجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الذي يَجري على المُسلِمينَ، ولا يَكونُ لهُم مِن الفَيءِ والغَنيمةِ شَيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مَعَ المُسلِمينَ.
٩ -كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسألُه عَنِ القَومِ إذا غَزَوا يَدعونَ العَدوَّ قَبلَ أن يُقاتِلوا، فكَتَبَ إلَيَّ: إنَّما كان ذلك الدُّعاءُ في أوَّلِ الإسلامِ، وقد أغارَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهُم غارُّونَ وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهُم، وسَبى سَبيَهُم، وأصابَ يَومَئِذٍ جُويريةَ بنتَ الحارِثِ. وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ عَبدُ اللَّهِ، وكان في ذلك الجَيشِ.
١٠ -عن سعيدِ بنِ أبي راشدٍ قال لقيتُ التنُّوخيَّ رسولَ هرقلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحمصٍ وكان جارًا لي شيخًا كبيرًا قد بلغ العِقدَ أو قرُبَ فقلتُ ألا تخبرني عن رسالةِ هرقلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسالةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى هرقلَ قال بلى قدم رسولُ اللهِ تبوكَ فبعث دِحيةَ الكلبيَّ إلى هرقلَ فلما جاءه كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا قِسِّيسيَّ الرومِ وبطارقتَها ثم أغلقَ عليه وعليهم الدارَ فقال قد نزل هذا الرجلُ حيث رأيتُم وقد أرسل إليَّ يدعوني إلى ثلاثِ خصالٍ يدعوني أن أتبعَه على دينِه أو على أن نعطيَه مالَنا على أرضنا والأرضُ أرضُنا أو نُلقِي إليه الحربَ واللهِ لقد عرفتُم فيما تقرؤون من الكتبِ لتُأخَذُنَّ فهلُمَّ فلنَتَّبِعْه على دِينِه أو نعطيه مالَنا على أرضِنا فنخَروا نخرةَ رجلٍ واحدٍ حتى خرجوا من برانسِهم وقالوا تدعونا إلى أن نذرَ النصرانيةَ أو نكون عبيدًا لأعرابيٍّ جاء من الحجازِ فلما ظن أنهم إن خرجوا من عندِه أفسدوا عليه الرومَ رقَأَهم ولم يكدْ وقال إنما قلتُ ذلك لأعلم صلابتَكم على أمركم ثم دعا رجلًا من عربِ تُجِيبَ كان على نصارى العربِ قال ادعُ لي رجلًا حافظًا للحديث عربيَّ اللسانِ أبعثُه إلى هذا الرجلِ بجوابِ كتابه فجاء بي فدفع إلى هرقل َكتابًا فقال اذهبْ بكتابي إلى هذا الرجلِ فما سمعتَ من حديثه فاحفظْ لي منه ثلاثَ خصالٍ انظُرْ هل يذكرُ صحيفتَه التي كتب إليَّ بشيءٍ وانظُرْ إذا قرأ كتابي فهل يذكُرُ الليلَ وانظر في ظهرِه هل به شيءٌ يَريبُك قال فانطلقتُ بكتابِه حتى جئتُ تبوكًا فإذا هو جالسٌ بين ظهرانَي أصحابِه مُحتَبِيًا على الماء فقلتُ أين صاحبُكم قيل ها هو ذا فأقبلتُ أمشي حتى جلستُ بين يدَيه فناولتُه كتابي فوضعه في حِجره ثم قال ممن أنتَ فقلتُ أنا أخو تنوخٍ قال هل لك إلى الإسلامِ الحنيفيةِ ملَّةِ أبيكم إبراهيمَ قلتُ إني رسولُ قومٍ وعلى دينِ قوم ٍلا أرجع عنه حتى أرجع إليهم فضحك وقال إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ يا أخو تنوخَ إني كتبتُ بكتابٍ إلى كِسرى واللهُ مُمَزِّقُه ومُمَزِّقُ مُلكِه وكتبت إلى النجاشيِّ بصحيفةٍ فخرقَها واللهُ مُخرِقُه ومُخرِقُ مُلكِه وكتبتُ إلى صاحبِكم بصحيفةٍ فأمسكها فلن يزال الناسُ يجدون منه بأسًا ما دام في العيشِ خيرٌ قلتُ هذه إحدى الثلاثِ التي أوصاني بها صاحبي فأخذت سهمًا من جُعبَتي فكتبتُه في جنبِ سَيفي ثم إنه ناول الصحيفةَ رجلًا عن يسارِه قلتُ من صاحبُ كتابِكم الذي يقرأ لكم قالوا معاويةُ فإذا في كتاب صاحبي تدعوني إلى جنةٍ عرضُها السمواتُ والأرضُ أُعدَّتْ للمتقين فأين النارُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبحان اللهِ أين الليلُ إذ جاء النهارُ قال فأخذتُ سهمًا من جُعبَتي فكتبتُه في جلدِ سَيفي فلما أن فرغ من قراءَةِ كتابي قال إنَّ لك حقًّا وإنك لرسولٌ فلو وجدتَ عندنا جائزةً جوَّزناك بها إنا سَفرٌ مُرمِلون قال فناداه رجلٌ من طائفة الناسِ قال أنا أُجوِّزُه ففتح رَحلَه فإذا هو يأتي بحُلةٍ صَفوريةٍ فوضعها في حِجري قلتُ من صاحبُ الجائزةِ قيل لي عثمانُ ثم قال رسولُ اللهِ أيكم يُنزِلُ هذا الرجلَ فقال فتًى من الأنصارِ أنا فقام الأنصاريُّ وقمتُ معه حتى إذا خرجتُ من طائفةِ المجلِس ناداني رسولُ اللهِ فقال تعالَ يا أخا تنوخَ فأقبلتُ أهوي حتى كنتُ قائمًا في مجلسي الذي كنتُ بين يدَيه فحلَّ حَبوتَه عن ظهرِه وقال هاهنا امضِ لما أُمرْتَ به فجُلْتُ في ظهرِه فإذا أنا بخاتمٍ في موضعِ غُضونِ الكَتِفِ مثلَ الحَمحَمَةِ الضَّخمةِ
غريب المفردات :
هرقلَ:
هو اسم ملك الروم
هرقلَ:
هو اسم ملك الروم
هرقلَ:
هو اسم ملك الروم
هرقلَ:
هو اسم ملك الروم
فنخَروا:
النخر: مد الصوت في الخياشيم
برانسِهم:
ثيابهم المعلومة
هرقل:
هو اسم ملك الروم
يَريبُك:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
الحنيفيةِ:
هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
يَهْدِي:
أي: ترشدوه إلى الطريق
كِسرى:
هو لقب لكل من ملك الفرس
النجاشيِّ:
لقب لكل من ملك الحبشة
في حِجري:
أي: في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح
غُضونِ الكَتِفِ:
هي مكاسر الجلد
خلاصة حكم المحدث : غريب وإسناده لا بأس به
الراوي : التنوخي النصراني رسول هرقل|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/14|التخريج :أخرجه أحمد (15655)، والطبري في ((التفسير)) (7831) باختلاف يسير، وابن زنجويه في ((الأموال)) (961) مختصراً
١١ -أنه [ أي خالدًا ] قال ما قاتلتُ [ بني جُذيمةَ ] حتى أمرني بذلك عبدُ اللهِ بنُ حذافةَ السهميُّ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمرك أن تقاتلَهم لامتناعِهم من الإسلامِ
خلاصة حكم المحدث : مرسل ومنقطع
الراوي : عبدالله بن حذافة السهمي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 4/312|التخريج :أخرجه ابن إسحاق في ((السيرة)) (2/ 430) واللفظ له.